بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

28 يوليو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

جمهورية الفتاوى

652 مشاهدة

13 مايو 2017
بقلم : ابراهيم خليل


فى كل يوم جديد فتاوى جديدة، كأن هذا البلد أصبح جمهورية الفتاوى، ولم يعد الناس قادرين على اللحاق بهذه الفتاوى التى أصبحت أغرب من الخيال.
وآخر ما يروونه ما قاله سالم عبدالجليل وكيل وزارة الأوقاف السابق ومستشار المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، مساء الثلاثاء 9 مايو فى حلقة برنامج على إحدى الفضائيات بصوت جهورى «انتبهوا يا مشايخ، اللهم إنى بلغت اللهم فاشهد، يا يهود ويا نصارى أنتم طيبين وبشر وهنعاملكم كويس، لكن الفكر اللى انتو عليه، والعقيدة اللى انتو عليها، عقيدة فاسدة، ارجعوا لربكم».

والمقصود بما قاله هو إحداث فتنة طائفية وهدم الفكر الدينى المعتدل وإحداث البلبلة وصرف الأنظار عن الإنجازات التى تتحقق بين الحين والآخر وتوجيه الناس إلى الخلافات والبلبلة وهز استقرار الدولة المصرية بكل الطرق على أمل أن تحقق لهم تداعيات تلك الجرائم ما يسعون إليه من تخريب اقتصادى للإضرار بالشعب المصري، لكن فشلهم المتكرر يؤكد أن إرادة الله كانت وراء ارتداد سهام الغدر إلى صدورهم متمثلة فى فشل المحاولات الإرهابية الخسيسة.
ويلاحظ أنه عند كل إنجاز تقوم به الدولة تعقبه عملية إرهاب سواء كانت فكرية فى شكل فتوى صادمة أو مادية فى شكل عملية إرهابية يروح ضحيتها العشرات من المدنيين والأبرياء.
ففى الأسبوع الماضى احتفل المصريون ببدء إنتاج أول حقل للغاز الطبيعى بمشروع حقول غرب الدلتا، وافتتحه الرئيس عبدالفتاح السيسى يوم الأربعاء الماضي.. والحقل يحمل العديد من مؤشرات بشائر الخير بأن الشهور المقبلة سيتحسن الاقتصاد المصرى، وتكون مصر على موعد مع الاكتفاء الذاتى من الغاز الطبيعي.
ولم تمر سوى ساعات قليلة حتى فاجأنا وكيل سابق لوزارة الأوقاف من خلال قناة فضائية يمتلكها رجل أعمال تفاخر فى العام الأسود الذى تولى فيه مرسى رئاسة مصر بأنه عضو فى الجماعة الإرهابية.
تهجم سالم عبدالجليل بأن المسيحيين عقيدتهم فاسدة، دون أن يمر هذا التهجم على إدارة القناة أو عقل هذا المتحدث أو يعرف حتى عواقبه، وكأنه يتحدى الجميع بإحداث فتنة طائفية أو إشغال وإلهاء الناس بمقولات عفى عليها الزمن، وفى نفس الوقت متحديا مواد الدستور التى أرست مبدأ المواطنة والمساواة بين أبناء الجماعة الوطنية.
ماذا يريد هذا الشيخ أكثر من إحداث الفتنة الطائفية؟
لقد طفح الكيل من أمثال هؤلاء الذين يطلقون الفتاوى والآراء على الملأ دون تفكير أو بالمخالفة للقانون والدستور.
فهو من ضمن مئات الذين ينتقلون من قناة فضائية إلى أخرى لإحداث الفتنة وإشغال الناس بالفتاوى التى ليس لها صلة بصحيح الدين.
هل هذا هو عمل أمثال هؤلاء؟.. وهل يتقاضون أموالا من أجل إحداث الفتنة أو إلهاء الناس فى أمور بعيدة كل البعد عن احترام الآخرين وحسن التعامل معهم؟
من دون عناء البحث ومن دون طول تفتيش، ليست هذه هى المرة الأولى التى يطلع علينا أمثال هذا الرجل لكى يحاولوا تفتيت الوحدة الوطنية أو إطلاق دخان فى الهواء بحجب الرؤية عن الإنجازات التى تتم.
وليس بعيدا عما نقول ما جرى عقب الزيارة التاريخية التى قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسى لواشنطن ونتائجها الإيجابية، ولم تمر سوى أيام قليلة حتى تم تفجير الكنيستين فى كل من  الإسكندرية وطنطا.
كل ما هناك، أن هناك مجموعة ممن يطلقون على أنفسهم رجال دين وليس لهم صلة بالدين يبثون الفتاوى التى عفى عليها الزمن.
لا يعقل أن يكون هناك مثل هذه الفتاوى ولا يتحرك الأزهر حيال هذا الكلام الذى قاله سالم عبدالجليل، ولم يتم اتخاذ أى إجراءات قضائية ضد صاحب القناة من جانب الهيئة المنظمة للإعلام.
ألم ينتبه رجال الأزهر ووزارة الأوقاف والمجلس القومى للإعلام أن ملايين الناس سمعوا وشاهدوا هذا الهراء؟
كنا نتمنى أن تتم مواجهة هذا الكلام بالحقائق الدينية من جانب كبار العلماء ومشيخة الأزهر، لكن لم نسمع أن أحدا من قريب أو من بعيد رد على هذا الكلام سوى المواطنين العاديين الذين قاموا بحملة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعى مهاجمين هذا الكلام ومتهكمين عليه لإجبار هذا الرجل على الاعتذار والتراجع عن كلامه.
كفانا متاجرة بالدين والتحريض على شركاء الوطن.
على أى حال، فإن الحسنة الوحيدة من وراء كلام وكيل وزارة الأوقاف السابق هى الإثبات للجميع بوجود الوعى الكامل لدى الناس بالوحدة الوطنية.
وفى هذا السياق علينا جميعا أن نتذكر التضحيات الجسام التى يبذلها أبناؤنا من القوات المسلحة ورجال الأمن.. إنهم ملتزمون دوما بتنفيذ وعودهم وقَسَمهم بحماية الوطن وعمل كل ما يمكن لضمان أمنه واستقراره.
ما يقومون به من بطولات وإنجازات فى المعارك التى يخوضونها يؤكد إصرارهم وتصميمهم على تحقيق الانتصار الكامل فى مهمتهم على أرض سيناء التى حرروها بدمائهم.
لا تخيل علينا عمليات الخداع والتضليل والتدليس التى تمارسها جماعة الإرهاب الإخوانية للتغطية على تلك التنظيمات الإرهابية. إنها تعودت أن تلجأ إلى إطلاق ما يعن من أسماء سواء كانت «بيت المقدس» أو «حسم» التى أعلنت تبنيها لمحاولة الاغتيال.
الشيء المؤكد أنه ليس من توصيف لهذا الفكر الإجرامى سوى أنه يعكس الإحساس بالإفلاس والإحباط بعد أن أصبح أمره مكشوفا ومفضوحا أمام كل الشعب.
إن أكبر مفارقة هى أن بعض أصحاب القنوات الفضائية يعطون برامج تمتد للساعات لمن ينشرون التطرف والفكر الإرهابى ويزرعون الفتنة بدعوى الجماهيرية وارتفاع نسبة المشاهدة، وتكون هذه البرامج على حساب الأمن القومى المصرى لتنال من الوحدة الوطنية وتزرع العداء للآخر دون أى رقابة.
وبعض البرامج الأخرى تكون على الهواء مباشرة دون أى مراجعة، وكأن هذه البرامج سداح مداح دون أن يتم السؤال عن المتحدث وشهاداته وأبحاثه والدرجة العلمية التى نالها وعدم مراجعة المادة المذاعة وتحديد موضوعاتها باعتبار أن كل من هب ودب يتحدث فى الدين ويتهم من يشاء ويهاجم من يشاء دون رقيب أو حسيب.
وبعضهم يقول كلاما صادما خارج الدين ليلفت الأنظار إليه ويرتفع سعره فى تقديم البرامج، على اعتبار أن له نسبة مشاهدة عالية.
والبعض الآخر يفتعل مشكلة من قضية وهمية مثل تحريم جلوس النساء على الكرسى والكنبات لتعرضهن لنكاح الجن! فى الوقت الذى أفتى داعية مصري، محمد الزغبي، بأكل لحوم الجن، إن تمكن الناس من ذلك، مشيرا فى فتواه إلى أن الجن يظهرون فى صورة الإبل والماشية. كما طالب أحد الشيوخ النساء والفتيات بعدم الجلوس أمام جهاز كمبيوتر مزود بخدمة الإنترنت من دون محرم خشية أن تتم غوايتها فى الدردشة.
فيما القضايا التى تحض على الوحدة الوطنية وعلى العمل والتقدم كمكافحة الفساد والجدية فى العمل والتنظيم لا تحظى بأى اهتمام أو حديث من مدعى التدين.
بالمناسبة، أين فتاواهم من التكافل الاجتماعى ومساندة الفقراء، وتكفير الإرهابيين ومرتكبى حوادث الانفجار ومرتكبى حوادث التفجير.
ويبرز فى هذا السياق، ما تقوًّل به رئيس جامعة الازهر المقال، أكثر من مرة فى أحد البرامج أن إسلام بحيرى مرتد عن الدين لأنه يهاجم أئمة المذاهب، وعندما سأله مقدم البرنامج عن أن الأزهر يكفر إسلام بحيرى ولا يكفر داعش، رد بمنتهى الاستعلاء قائلا: إن داعش ترتكب عمليات فردية ولا يجوز لنا تكفيرها، أما إسلام بحيرى فإنه يفسد عقول الملايين. هكذا بكل بساطة تبرئة الإرهابيين القتلة من كل شيء ويتم تكفير المجتهدين وتعلق المشانق لهم بكل بساطة وسهولة.
آن للمشايخ وأصحاب الفتاوى عندنا أن يرحموا البلد ويكفى ما فيه من مشاكل وبدلا من أن ينحصر دورهم فى التوعية والعبادة والدعوة إلى محاسن الأخلاق والتعاطف مع الفقراء ومساعدة المحتاجين، بدلا من كل ذلك يقومون بتكفير المجتهدين وتبرئة المتطرفين والإرهابيين من أفعالهم الإجرامية.
لسان حال الناس يقول لهؤلاء:
زهقنا من كل فتاواكم التى هى بعيدة كل البعد عن الدين.
زهقنا من حكاويكم المستهلكة.
زهقنا من ترديد الأباطيل والخرافات التى تنسبونها للدين والدين بريء منها.
وكأن لسان حالكم يقول: لا يعلو صوت فوق صوت فتاواكم الباطلة، وأن الأمن صدفة والجريمة وجهة نظر.
إنها عصابة الفتاوى برا وبحرا وجوا. ولا يوجد من يواجه هذه العصابة، ومن يواجهها توجًّه له سهام التكفير.
وهكذا يحدثنا التاريخ عندما واجه طه حسين هذا الفكر الظلامي، فتم تكفيره، وكذلك الشيخ محمد عبده، وغيرهما كثير.












 




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

الجيش والسياسة.. والحكم
داخل حقل العلاقات «المدنية/ العسكرية»؛ يُفضِّل عديدٌ من الباحثين المتأثرين بـ«التخريجات السياسية الغربية»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

هناء فتحى
من أنتم؟!
هاني عبد الله
الجيش والسياسة.. والحكم
اسامة سلامة
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
محمد جمال الدين
الثورة فى حاجة إلى ثورة
د. مني حلمي
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
عصام عبدالجواد
سماسرة الإرهاب

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF