بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

كيف يفكر الرئيس؟

2291 مشاهدة

10 يونيو 2017
بقلم : هاني عبد الله


لا تنزعج من «الحروف» المبعثرة.. لملمها؛ لتصنع منها عبارات «رشيقة الصياغة».. لا تيأس من الرسم، حتى وإن لم تتعلم قواعده.. فأجمل الإبداعات الفنية كانت «تلقائية».. اصنع من أحلامك مستقبلاً؛ فدستور «الإنسانية» يكفل لك هذا.. تمسك بـ«الأمل»، ففى الأمل حياة.. والحياة تُكتب لمن لا يخشونها، إذا أحسنوا صُنعًا.

لذلك.. أحسب أنه من الرسائل «المقصودة» أن يبدأ «مؤتمر إزالة التعديات على أراضى الدولة»، الذى دعا إليه الرئيس، بقول الله تعالى: }وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون{ (التوبة: 105).. لا ينتبه - عادة - التناول الإعلامى (اللاهث خلف الخبر) لمثل تلك الالتفاتات.. تسقط منه - رغمًا عنه -  مثل تلك الإشارات، إذ يحل محلها حديث الأرقام والحسابات.
الرئيس أيضًا مال أكثر من مرة، فى حديثه لاستخدام الإشارات القرآنية.. حدثه بعض الشباب عن كيفية المواجهة الفكرية لـ«المتطرفين»؛ فقال: }الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا{ (الكهف: 104).. يقصد وصفهم بـ«الأخسرين أعمالاً».
.. وعند تلك النقطة، على وجه التحديد (أى: المواجهة الفكرية للتطرف) يجب أن نتوقف قليلاً؛ لنعرف: (كيف يفكر الرئيس؟).
يدرك الرئيس بوضوح شديد؛ أن بعض (لا كُل) من يروجون لدعاوى «المواجهة الفكرية»؛ يستهدفون - فى الحقيقة - خلق مساحة للتفاهم بين الدولة والعناصر «الراديكالية».. قال الرئيس: إن الحوار مع «من لا يؤمن بالحوار» لن يُجدى نفعًا.
لاحظ - هنا - أنّ الطرف الآخر (فى المواجهة الفكرية المفترضة)؛ هو طرف  راديكالى، من حيث الأصل.. لم يضع الرئيس، إذًا، الجميع فى سلة واحدة.. فالمواجهة الفكرية للتطرف نقطة «جوهرية» بالتأكيد، فى تحجيم انتشار وتوغل الفكر المتطرف مُجتمعيًّا.. وبالتالى، لا بُد منها.. لكن.. بالمراحل التى يبسط خلالها الإرهاب هيمنته على عقل (وفعل) أتباعه؛ فإنّ «المواجهة الأمنية» هى الحل المتقدم، رُغمًا عن الجميع.
فعندما يصل «التطرف» إلى مرحلة «حمل السلاح»، على سبيل المثال.. فإنّ المواجهة - قطعًا - لن تكون بالأفكار.. ستكون رصاصًا مقابل رصاص.. وعندما يصبح الرصاص موجهًا لفئة بعينها (الأقباط مثلاً)؛ لهدم قيم المواطنة، وشق الصف الوطني؛ تصبح التشديدات الأمنية أكثر ضرورة.. لذلك.. شدد الرئيس فى حديثه على أنّ الوطن لا يفرق بين أبنائه.. قال وهو ينظر لوزير الأوقاف «د. محمد مختار جمعة»: (لو كان عندنا «رقى دينى» حقيقى.. مش هنسأل انت دينك إيه؟).
الرقى الدينى.. وصف دقيق آخر.. وصف (تلقائى) يحمل صرخة رجل أرهقته الخطوب المتتابعة التى تتهم - صباح مساء - عقيدته بالعنف والإرهاب.
محاولة اكتشاف كيف يفكر الرئيس؟، ستقودنا حتمًا إلى العديد من المناطق.. يصر الرئيس مثلاً على أن يواجه الفساد إلى النهاية.. وفى المقابل.. يُدرك أن حجم التحدى كبير.. قال إننا لن نتراجع.. سنبدأ من جديد فى البناء.. لا داعى لأن نرهق أنفسنا بما حدث من قبل.
ينبه الرئيس - كذلك - إلى أنّه فى حقب ماضية، لم يكن هناك رفض للتنمية بقدر ما كان هناك «عجز» عن الوفاء بمتطلباتها.. فحجم التحدى كبير.. والدولة - فى المقابل - ملتزمة بالعديد من نفقات المرافق والخدمات.. لذلك.. لم تكن إزالة التعديات على أراضى الدولة - والقول للرئيس - جراء غضب أو انفعال.
استردت الدولة نحو 65 مليون متر مربع، وعليها أن تُدخل إليها الخدمات والمرافق.. يحتاج هذا الأمر عديدًا من النفقات الجديدة.. فضلاً عن أنه عليها، أيضًا، إعادة توظيفها فى سياق مختلف، يخدم الصالح العام.. الحمل ثقيل - إذًا - فى المرتين (أى فى «الاستعادة»، و«الاستفادة»).
يُفرق الرئيس بين الاعتداء على أملاك الدولة بشكل ممنهج؛ والاعتداء على تلك الأملاك، بدافع الحاجة والفقر.. لفتة إنسانية حقيقية.. عرض محافظ البحر الأحمر «أحمد عبدالله» فيديو عن ضبط مجموعة من المنقبين عن الذهب بمناجم المحافظة.. أمر الرئيس بالإفراج عنهم بشكل فورى.
ثمة ملاحظة ذكية للغاية، فى هذا السياق.. قال الرئيس نجحوا فيما لم تنجح فيه الحكومة.. معه كل الحق.. استطاع هؤلاء البسطاء أن يشقوا الصخر لاستخراج الذهب من المناجم (نحو 7 مناجم فى مساحة 700 كم)، بينما لم تستطع الدولة بإمكانياتها أن تفعل ما فعلوه.. أمر الرئيس بالبحث عن حل فورى.. أن تتعلم الحكومة منهم كيف فعلوها، ثم تفعل مثلما فعلوا.. فهل تفعلها الحكومة؟!. 




مقالات هاني عبد الله :

الوعي الزائف!
لبنان.. وأحداث أخري!
إفريقيا الرهان علي الحصان!
أرقام القاهرة الصعبة!
وثائق الدم!
السفَّاحون!
عقل الدولة
رسائل شرق المتوسط!
الثائر!
الدوحة.. عاصمة الإرهاب الدولي
أموال تميم الملعونة
معارك دولة 30 يونيو المستمرة
الحرام في السياسة "التركية / القطرية"!
الثوابت المصرية في القضية الليبية
تقارير الإخوان السرية لاستهداف الدولة المصرية!
كيف تدير مخابرات إردوغان إعلام الإخوان؟
خطة الإخوان لتضليل الرأي العام!
سقوط الشبكة الإعلامية للجماعة الإرهابية
المفترون!
لوبي الإخوان الأخير.. في واشنطن
نفط ودماء
الدولة القوية.. والتعديلات الدستورية!
رصاصة الرحمة علي "صفقة القرن"!
الصلاة الحرام!
لصوص القرن!
الرئيس .. والعدالة
العم سام.. وحقوق الإنسان!
المسكوت عنه في معارك الإمام
رصيف "نمرة 6"!
كيف تصنع إرهابيًّا؟!
وثائق الإرهاب القطري في شمال إفريقيا
سنوات "المهمة المستحيلة"!
أعمدة الحُكم السبعة!
خرائط الدم في الشرق الأوسط
100 سنة من الحب والحرية
خريف أوباما!
مصر "المدنية"
حديث الصواريخ!
أعوام الحسم في مئوية السادات
دماء على جدران باريس!
شيوخ وجواسيس أيضًا!
لصوص الدين
الفقيه الذي عذَّبنا!
خصوم الله!
عودة المؤامرة!
محاكمة 25 يناير!
روزاليوسف والسلطة
قمة الثقة
القاهرة.. موسكو
القائد.. والرجال.. والقرار
الدولة اليقظة
القاهرة.. نيويورك
11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
طبول الحرب الإسرائيلية!
الحج لـ "غير الله" عند الإخوان!
التحليل النفسي لـ "أردوغان"!
من يدفع للزمَّار؟!
إسلام ضد الإسلام!
تصحيح "أخطاء التاريخ" في جامعة القاهرة
23 يوليو .. الثورة و "روزاليوسف".. في مواجهة "الموساد"!
الداعية والنساء!
3 يوليو.. كيف أنقذت الثورة "شباب الجامعات" من مخططات الإخوان؟
30 يونيو.. وثائق "الخيانة الإخوانية" لمؤسسات الدولة المصرية
خطايا الكاردينال.. وأخلاقيات السياسة!
كلمة السر: 24 شهرًا !
7 معارك لـ«السيسى».. فى ولايته الثانية
نهاية أسطورة «صفقة القرن»!
الانتصار «المصرى» لأهالى «غزة»
الطريق إلى فارس.. استراتيجية ترامب لـ«إعلان الحرب» على إيران!
التنكيت على اليهود.. فى «يوم الاستغلال»!
وقفة مع «العدو» الإسرائيلى!
مصر.. و«الأمن القومى العربى»!
إمبراطورية الكذب!
الاحتلال الأمريكى!
لماذا أعلن «اللوبى الصهيونى» الحرب على انتخابات الرئاسة؟!
«الذكاء العاطفى» للسيسى!
رسائل «الملائكة» للرئيس
كل رجال الأمير!
لماذا تحمى «واشنطن» أبوالفتوح؟!
وقائع إجهاض «حرب الغاز» فى شرق المتوسط
وثائق «الحرب على الإرهاب» فى سيناء
الجيش والاقتصاد
حقيقة ما جرى منذ 7 سنوات!
التربص بالرئيس! لماذا تخشى «واشنطن» الأقوياء؟!
إحنا أبطال الحكاية!
لمصر.. ولـ«عبدالناصر» أيضًا!
أذرع «المخابرات التركية» فى إفريقيا!
وقفة مع «الحليف الأمريكى».. الوقح!
صفعات «بوتين» الـ7 لإدارة «ترامب»!
شالوم.. يا عرب!
التحركات «البريطانية».. لدعم الإرهاب فى «سيناء»!
ليالى «النفط» فى نيقوسيا!
48 ساعة «ساخنة» فى قبرص!
المكاسب «المصرية» من منتدى شرم الشيخ
حقيقة ما يحدث على «حدود مصر» الغربية
كيف تختار «روزاليوسف» أبناءها؟!
اقتصاديات «التسليح» العسكرى!
ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
حرب استنزاف «أمريكية».. بالشـرق الأوسـط!
خطة «واشنطن».. لإسقاط النظام الإيرانى!
دموع فى عيون «أمريكية» وقحة!
وثائق الإرهاب
من يحكم أمريكا؟!
الصراع على الله!
التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
استراتيجيات «التلاعب بالعقول»!
الانتصار للفقراء.. أمن قومى
الجيش والسياسة.. والحكم
بالوقائع والتفاصيل: كيف سيطرت «المخابرات الأمريكية» على «ترامب».. فى 75 يومًا!
الممنوع من النشر.. فى لقاء «رؤساء المخابرات» بالقاهرة!
.. ويسألونك عن «الدعم»!
يوم الحساب!
الانتهـازيـون
الصحافة والسُّلطة
(سنافر) هشام قنديل!
خسئت يا «إريك»!
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF