بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 يوليو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الانتهـازيـون

2363 مشاهدة

17 يونيو 2017
بقلم : هاني عبد الله


وقائع «الاسترزاق السياسى» فى اتفاقية «تعيين الحدود البحرية»
 

ثمة ثلاثة تعريفات (متوازية)، يوردها معجم اللغة العربية المعاصر لكلمة «انتهازى»: (مَنْ يقتنص الفرص ويستغل أى وسائل للمنفعة الشَّخصيّة/ مُستغلّ لأى ظرف أو فائدة ممكنة بطريقة غير أخلاقيّة/ مَنْ يطلب مصلحتَه الخاصّة).
.. وتُعرَّف الانتهازية فى «العلوم السياسية»، بأنها: ممارسة مقصودة؛ لـ«الاستفادة الأنانية» من الظروف، من دون الاهتمام بـ«العواقب»، الواقعة على الآخرين.
شىءٌ يدعو للاستهجان.. قطعًا (!)
فى بيانها الصادر، أمس الأول، قالت المحكمة الدستورية العليا إن الرأى الاستشارى لـ«هيئة مفوضى» المحكمة فى دعويى منازعتى التنفيذ المقامتين من «هيئة قضايا الدولة» بطلب عدم الاعتداد بالحكم الصادر من محكمة القضاء الإدارى ببطلان توقيع ممثل الحكومة المصرية على (اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية)؛ لم يتعرض مطلقًا لتحديد تبعية جزيرتى تيران وصنافير.
كان البيان ردًّا على عدد من الشائعات المتداولة «إلكترونيًّا»، حول أنّ الدستورية العليا أيدت حكم «القضاء الإدارى» (!)
قالت المحكمة فى بيانها أيضًا: إنّ الرأى الاستشارى لـ«هيئة مفوضى» المحكمة؛ لم يتناول - كذلك - اختصاص أىّ من جهتى القضاء الإدارى، أو القضاء المستعجل، حول ما إذا كان التوقيع على الاتفاقية يخضع للرقابة القضائية من عدمه بوصفه عملاً من أعمال السيادة أم غير ذلك.. وأن ذلك موضوع دعوى تناقض أحكام لم ينته تحضيرها بعد.. ولم يصدر فيها تقرير عن «هيئة المفوضين» (كان العديد من المواقع - وقتها - يقطع بأن التقرير صدر فعلاً!).
وأضاف البيان: إن «المحكمة الدستورية العليا» تترفع عن الزّج باسمها فى أى نزاعٍ (ذى طابع سياسى)، وتباشر اختصاصاتها المسندة إليها بالدستور والقانون، ولا تتعداها إلى ما يجاوزها.
لمس الجزء الختامى من البيان - إذًا - نقطة «مهمة» للغاية.. تترفع المحكمة عن الزّج باسمها فى أى نزاعٍ (ذى طابع سياسى).. ملاحظة فى محلها تمامًا.. أدركت «الدستورية» أنّ هناك من يحاول أن يورّطها (لأسباب سياسية) بمزاعم لا نصيب لها من الحقيقة.. تقوّل عليها بما لم تقله، أو تفعله (!) التقول كان لغرض ما.. والغرض كان «سياسى» خالص (!)
منذ بداية طرح الاتفاقية أمام الرأى العام؛ ومحاولات توظيفها سياسيًّا، لم تهدأ (!).. البعض رأى فيها «استرزاقًا سياسيًا» يُمكن أن يُعيده إلى الأضواء بعد أن انحسرت عنه.. بعضٌ آخر رأى استغلالها؛ لتصفية خصومات قديمة.. بعضٌ أخير أراد لها أن تشتعل ولا تهدأ؛ لعل الزعامة تأتيه (طوعًا أو كرهًا).. نتحدث - هنا - عن وجوه بعينها، طفت على السطح.. بُعثت بعد موت.. وجوه أرادت أن تقتنص الفرصة؛ بحثًا عن منفعة شخصيّة.. لم تكترث بالجوانب الأخلاقيّة.. زعمت أنها تمسك فى يدها بـ«لافتة الوطنية».. لكن.. كان فى يدها الأخرى ألف «معول» للهدم (!)
قطعًا.. للحديث عن «الجوانب الفنية» بالاتفاقية خصوصيته.. حديث مُعقد، بالتأكيد.. لكن.. هذا الأمر (لأسباب سياسية، أيضًا) أصبح على المشاع (!).. الكل يتحدث، ويدلى بدلوه (!).. من يعرف أين تقع «تيران»، ومن لا يعرف (!).. من يفهم فى «القانون البحرى»، أو من قرأ - ذات مرة - هذا العنوان على ناصية «فرش للكتب» بشارع رمسيس (!)
واقعيًّا.. لم يكن توقيع الاتفاقية وليدًا للحظة.. سبقته 11 جولة «تفاوضية»، بدأت فى عهد الرئيس الأسبق «مبارك».. معلومة كررها مجددًا «وزير الخارجية» (سامح شكرى) خلال لقائه ورؤساء تحرير الصحف.
الشارع لم يعرف تلك التفاصيل فى حينه.. ولم يعرف أهمية التوقيع من حيث الأصل، أو حتى انعكاساته على حرية استكشاف «الثروات البترولية» بحدودنا البحرية.. وعد الوزير بـ«مذكرة مبسطة» لشرح هذا الأمر على الرأى العام.
تأخُر هذا الأمر - ابتداءً - سمح بظهور عديد من الوجوه «الانتهازية» (أى أصحاب المصلحة الشخصية) على الساحة.. قالوا للناس، ما به يُفتتنون.. اتبعهم نفرٌ من الغاوين (!)
خرج من ذاكرة النسيان الفريق «سامى عنان».. نُسبت له تصريحات تشكك فى «وطنية» من وقّعوا على الوثيقة.. فعلها - أيضًا - قبل عام ثم نفاها ابنه.. يراوده «كرسى الرئاسة» عن نفسه.. يُقدم رجلا ويؤخر أخرى.. يتمناه.. لكنه؛ يعرف أن هناك ما يُمكن أن يوجعه، يومًا ما.. هل ما نُسب إلى «عنان» من اتهامات كان بـ«غيرة» حقيقية أم لمآرب شخصية؟.. هو نفسه سيتردد - كثيرًا - قبل أن يُجيب على هذا السؤال (!)
احتفى «الإخوان» بما قاله الرجل، بشكل «مثير».. وصفه بعض المواقع التابعة لهم بأنه منافس قوى لانتخابات الرئاسة (!).. علامات التعجب، هنا، ضرورية (!).. توصيف الإخوان كاشف للدوافع.
تذكرنى تحركات «الفريق» السابق، كثيرًا بـ«عبدالمنعم أبوالفتوح» رئيس حزب مصر القوية.. يراوده الكرسى - أيضًا - عن نفسه، وفوق رأسه ألف «فج عميق» يجعله يتودد تارة، ويخاصم أخرى.. قبل أيام غازل «عبدالمنعم أبوالفتوح» على صفحات «الأهرام العربى» النظام، طارحًا أنه لو استعان به لن يتردد فى التعامل معه.. وبعدها بأيام؛ كتب عبر حسابه الشخصى على موقع «تويتر»: «يسقط حكام الخيانة ومجالس الخيانة الذين خانوا الوطن فى دم وحرية وأرض وثروة مواطنيه» (!)
وقبل حوار الأهرام العربى، قال لـ«القدس العربى» إنه يخشى على نفسه من نظام السيسي؛ إذ ستتم تصفيته جسديًا إذا ترشح للرئاسة (!)
ثمة عوامل مشتركة كثيرة بين «سامى عنان» و«عبدالمنعم أبو الفتوح».. كلاهما يعيش فى عالم خاص من الاضطرابات و«الخيالات».. كما يراود كل منهما الكرسى عن نفسه.. أما الأهم؛ فهو أنّ وراء كل منهما «الإخوان» (!)
يدرس «الإخوان» أحيانًا الرهان على «سامى عنان».. أما «عبدالمنعم أبوالفتوح»؛ فلايزال إخوانيًا حتى النخاع.. لا تنفصل تحركاته عن تحركات التنظيم، بأى حال من الأحوال.. على المستوى الشخصى.. أمتلك عن تلك العلاقة من التفاصيل، ما لا يعرفه أقرب المقربين له.. وثّقت عديد من جوانبها على مدار 5 سنوات مضت.. لم يحرك الرجل ساكنًا.. ونحسب أنه لن يجرؤ على ذلك.. لذلك.. عندما ظهر الحديث عن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر السعودية، على السطح.. كان فى مقدمة «المنتهزين» (!)
إلى اللحظة.. لا يزال «أبوالفتوح» على علاقة وثيقة بتنظيم الإخوان الدولى.. ينفى هذا الأمر تارة.. ثم يقول - فيما بعد - أن الاتصال بالإخوان ليس جريمة (!).. فعلها من قبل مرارًا.. وثقنا جانبًا من هذا الأمر فى كتابنا: «كعبة الجواسيس: الوثائق السرية لتنظيم الإخوان الدولى».. خرج، على سبيل المثال، من مكتب الإرشاد فى العام 2009م، ومع ذلك.. ظل يمارس مهامه فى الإشراف على «جهاز التخطيط» بالتنظيم، حتى تم تشكيل مكتب إرشاد جديد.
يرتبط «أبوالفتوح»، أيضًا، باتصالات دولية متشعبة.. منها ما يمت بصلة مع روافد معينة داخل دوائر صُنع القرار فى «واشنطن» (ثمة تقاطع آخر، مثير للجدل، بين الاثنين هنا).. التقاطعات - هنا - أكثر مما ينبغى (!)
تتسع القائمة - كذلك - لأن ينضم إليها الفريق «أحمد شفيق».. يحلم بـ«الكرسى» هو الآخر.. بات - مؤخرًا - يغير من مواقفه، وفقًا للحاجة (!).. مع طرح شأن الاتفاقية للنقاش؛ طرح فى 13 إبريل من العام الماضى بيانًا، قال فيه إن جزيرتى تيران وصنافير سعوديتان.. دلل على وجهة نظره - حينها - بالعديد من الوثائق.. قال إن هناك خطابًا صدر من العاهل السعودى بالعام 1950م لملك مصر (فاروق الأول) طالب خلاله بوضع الجزيرتين تحت الحماية المصرية.
تبدل الموقف، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية (!).. قال إنهما مصريتان، وما فعلته الدولة تفريط (!) أراد أن يضع نفسه مجددًا تحت دائرة الضوء.. حقه أن يحلم كما يشاء(!).. لكن.. من حقنا، أيضًا، ألا تكون أحلامه على حساب التشكيك فى وطنية مؤسسات الدولة.. كان هذا فى برنامج حوارى على إحدى الفضائيات (!)
الانتهازية، هنا، صارخة.. فجة إلى حدٍّ بعيد.. تضعه - لا ريب - تحت طائلة المساءلة.. ففى أى المرتين كان يكذب؟!
الموقف - كذلك - لا علاقة له بأى ضمير وطنى على الإطلاق.. الموقف انتخابى محض.. يسعى للكرسى عبر تشويه (الأقوى).
قبل هذا التحول.. كان ثمة مراهنات «غربية» على تحولات من هذا النوع (بشكل عام) فى الداخل المصرى، على خلفية الجدل الذى أفرزته اتفاقية تعيين الحدود البحرية.. بعض باحثى المراكز الأمريكية - على سبيل المثال - روجوا، قبل شهور، لاحتمالية حدوث هذا الأمر فى القريب (!).. هيّأ اقتراب موعد «الانتخابات الرئاسية» الأرض أمام بعض الطامحين لترسيخ هذا التحول.. تكثر «المفارقات»، و«التقاطعات» من دون سبب واضح (!)
على المستوى الشخصى.. لا أميل - فى العادة - للتذكير بأن الأصوات الباطلة فى الانتخابات الرئاسية الماضية، كانت أكثر من الأصوات التى حصل عليها «حمدين صباحى».. لكنها - فى النهاية - حقيقة مؤكدة (!).. فـ«حمدين»، هو الآخر (فى أعقاب تظاهرة أمام نقابة الصحفيين مناهضة لإقرار اتفاقية ترسيم الحدود البحرية) أراد أن يكتسب أرضًا جديدة.. قال «إن شرف العسكرية المصرية على المحك».. وأنه على الجيش المصرى أن يؤدى واجبه الدستورى، بالدفاع عن جزيرتى تيران وصنافير.
هنا.. الاقتراب من مضمون هذا الكلام؛ مثير للعديد من الافتراضات.. فالكلام يتضمن استعداءً، واضحًا، بين مؤسسات الدولة، وبعضها البعض (من جانب).. وتأليب هذه المؤسسات داخليًا (من جانب آخر).. لكن.. على أى أساس بنى «حمدين» تصوره هذا، من حيث الأصل؟.. لست أدرى (!)
يفكر «صباحى» بطريقة لا تخلو، فعليًا، من المراهقة السياسية (!).. حقيقة ستتأكد كلما أوغلنا برفق فيما قاله قبل أيام قليلة.. إذ قال أيضًا: «إن مصر تواجه فى هذه اللحظة سلطة فقدت شرعيتها الأخلاقية، وتفقد الآن شرعيتها الدستورية والقانونية، وتفرط فى أرض البلد.. لن يحمى دستور مصر وأرضها إلا شعبها.. إحنا رجاءنا الله والشعب المصرى.. وإن جزيرتى تيران وصنافير ستنتقلان إلى إسرائيل عبر وسيط سعودى.. وأنّ هناك ضغوطًا تمارسها أجهزة سيادية على أعضاء البرلمان للموافقة على اتفاقية (تعيين الحدود البحرية).. وأن ما حدث عار يحمله البرلمان ورئيس الوزراء ورئيس الجمهورية، الذى اتفق مع قوى خارجية على حساب أمن وسلامة البلاد» (!).. هكذا (!)
ثم كان أن دعا «صباحى» المصريين إلى النزول إلى الشارع ضد «الاتفاقية».. وأن هذه هى اللحظة المناسبة للنزول للشارع (!).. فشل حمدين - إذًا - فى الفوز عبر صناديق الانتخاب.. فأراد أن يكون قائدًا لثورة جديدة (!)
حالة مزمنة من «المراهقة السياسية».. إنصافًا.. لا ترقى تلك الحالة، فعليًا، إلى انتهازية رفقائه الثلاثة السابقين.. لكنها - على أى حال - فى حاجة إلى إنضاج سياسى.. إذ ليس هكذا تورد الإبل.
هـانـى عبـدالـلـه




مقالات هاني عبد الله :

الدوحة.. عاصمة الإرهاب الدولي
أموال تميم الملعونة
معارك دولة 30 يونيو المستمرة
الحرام في السياسة "التركية / القطرية"!
الثوابت المصرية في القضية الليبية
تقارير الإخوان السرية لاستهداف الدولة المصرية!
كيف تدير مخابرات إردوغان إعلام الإخوان؟
خطة الإخوان لتضليل الرأي العام!
سقوط الشبكة الإعلامية للجماعة الإرهابية
المفترون!
لوبي الإخوان الأخير.. في واشنطن
نفط ودماء
الدولة القوية.. والتعديلات الدستورية!
رصاصة الرحمة علي "صفقة القرن"!
الصلاة الحرام!
لصوص القرن!
الرئيس .. والعدالة
العم سام.. وحقوق الإنسان!
المسكوت عنه في معارك الإمام
رصيف "نمرة 6"!
كيف تصنع إرهابيًّا؟!
وثائق الإرهاب القطري في شمال إفريقيا
سنوات "المهمة المستحيلة"!
أعمدة الحُكم السبعة!
خرائط الدم في الشرق الأوسط
100 سنة من الحب والحرية
خريف أوباما!
مصر "المدنية"
حديث الصواريخ!
أعوام الحسم في مئوية السادات
دماء على جدران باريس!
شيوخ وجواسيس أيضًا!
لصوص الدين
الفقيه الذي عذَّبنا!
خصوم الله!
عودة المؤامرة!
محاكمة 25 يناير!
روزاليوسف والسلطة
قمة الثقة
القاهرة.. موسكو
القائد.. والرجال.. والقرار
الدولة اليقظة
القاهرة.. نيويورك
11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
طبول الحرب الإسرائيلية!
الحج لـ "غير الله" عند الإخوان!
التحليل النفسي لـ "أردوغان"!
من يدفع للزمَّار؟!
إسلام ضد الإسلام!
تصحيح "أخطاء التاريخ" في جامعة القاهرة
23 يوليو .. الثورة و "روزاليوسف".. في مواجهة "الموساد"!
الداعية والنساء!
3 يوليو.. كيف أنقذت الثورة "شباب الجامعات" من مخططات الإخوان؟
30 يونيو.. وثائق "الخيانة الإخوانية" لمؤسسات الدولة المصرية
خطايا الكاردينال.. وأخلاقيات السياسة!
كلمة السر: 24 شهرًا !
7 معارك لـ«السيسى».. فى ولايته الثانية
نهاية أسطورة «صفقة القرن»!
الانتصار «المصرى» لأهالى «غزة»
الطريق إلى فارس.. استراتيجية ترامب لـ«إعلان الحرب» على إيران!
التنكيت على اليهود.. فى «يوم الاستغلال»!
وقفة مع «العدو» الإسرائيلى!
مصر.. و«الأمن القومى العربى»!
إمبراطورية الكذب!
الاحتلال الأمريكى!
لماذا أعلن «اللوبى الصهيونى» الحرب على انتخابات الرئاسة؟!
«الذكاء العاطفى» للسيسى!
رسائل «الملائكة» للرئيس
كل رجال الأمير!
لماذا تحمى «واشنطن» أبوالفتوح؟!
وقائع إجهاض «حرب الغاز» فى شرق المتوسط
وثائق «الحرب على الإرهاب» فى سيناء
الجيش والاقتصاد
حقيقة ما جرى منذ 7 سنوات!
التربص بالرئيس! لماذا تخشى «واشنطن» الأقوياء؟!
إحنا أبطال الحكاية!
لمصر.. ولـ«عبدالناصر» أيضًا!
أذرع «المخابرات التركية» فى إفريقيا!
وقفة مع «الحليف الأمريكى».. الوقح!
صفعات «بوتين» الـ7 لإدارة «ترامب»!
شالوم.. يا عرب!
التحركات «البريطانية».. لدعم الإرهاب فى «سيناء»!
ليالى «النفط» فى نيقوسيا!
48 ساعة «ساخنة» فى قبرص!
المكاسب «المصرية» من منتدى شرم الشيخ
حقيقة ما يحدث على «حدود مصر» الغربية
كيف تختار «روزاليوسف» أبناءها؟!
اقتصاديات «التسليح» العسكرى!
ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
حرب استنزاف «أمريكية».. بالشـرق الأوسـط!
خطة «واشنطن».. لإسقاط النظام الإيرانى!
دموع فى عيون «أمريكية» وقحة!
وثائق الإرهاب
من يحكم أمريكا؟!
الصراع على الله!
التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
استراتيجيات «التلاعب بالعقول»!
الانتصار للفقراء.. أمن قومى
الجيش والسياسة.. والحكم
بالوقائع والتفاصيل: كيف سيطرت «المخابرات الأمريكية» على «ترامب».. فى 75 يومًا!
الممنوع من النشر.. فى لقاء «رؤساء المخابرات» بالقاهرة!
.. ويسألونك عن «الدعم»!
يوم الحساب!
كيف يفكر الرئيس؟
الصحافة والسُّلطة
(سنافر) هشام قنديل!
خسئت يا «إريك»!
بقلم رئيس التحرير

الدوحة.. عاصمة الإرهاب الدولي
فيما كان الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» يُعلن- قبل أيام قليلة- عن توسعة قاعدة العديد العسكرية بالدوحة بنحو 8 مليارات ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
قال لى « توت»
د. فاطمة سيد أحمد
«حماس» والتمزق فى ثلاث جبهات
هناء فتحى
القانون ما فيهوش «وردة»
د. مني حلمي
خسارة المنتخب وانتصار أسمهان!
حسين دعسة
تحت غيمة سوداء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF