بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول

1055 مشاهدة

17 يونيو 2017
بقلم : محمد جمال الدين


هل حقا يوجد فى مصر مجلس قومى للطفولة والأمومة؟ يرعى مصالح وحقوق الأطفال فى الحياة والبقاء والنمو، ويصون براءتهم وكرامتهم التى يتم تجاوزها صباح كل يوم بفعل فاعل من قبل من لا يعرفون شيئا عن حقوق الطفل، والذين يستغلون أطفالنا فى كل مجال أو نشاط، حتى وصل بنا الحال إلى استغلالهم فى استمالة مشاعر البعض واستدرار عطف الناس، علما أن هذا الأمر بالذات مرفوض أخلاقيا تحت أى ظروف وبكل المقاييس ، وإلا فليفسر لى أحد خبراء الطفل أو العاملين فى حقل الدعاية والإعلان ما يحدث مع أطفالنا خصوصا فى الآونة الأخيرة وتحديدا فى هذا الشهر الكريم.
فأغلب الإعلانات التى تعرض على شاشات الفضائيات المصرية أبطالها أطفال، يتم المتاجرة بهم واستغلالهم بشكل أو بآخر لجذب تبرعات تصب فى صالح جمعيات خيرية أو مستشفيات، إعلانات جميعها تناشد الغير وتطالبه بالتبرع لهذه المؤسسات، وبالتالى أصبح الطفل الذى يعتمد عليه الإعلان هو البيضة الذهب التى تجلب التبرعات، وأصبح استخدام الأطفال فى الإعلانات أمرًا متعارفًا عليه، فليس هناك من هو أجدر من طفل أو طفلة لجذب مزيد من المتبرعين.. حدث هذا فى إعلان مستشفى الحروق ويحدث أيضا فى إعلانات مستشفى أمراض السرطان، وتحول الأمر وكأن هذه النوعية من الإعلانات باتت وسيلة مشروعة للتسول باسم وشخوص هؤلاء الأطفال، والأدهى أن يكتب فى نهاية الإعلان أن أبطاله من مرضى المستشفى، تصرف غير مقبول أخلاقيا ويستغل المرضى بصورة غير أخلاقية، ثم نعود ونتحدث عن أخلاقيات مهنة الطب عندما نستغل مرضى حقيقيين فى جمع التبرعات، مما يجعلنا نطرح السؤال الذى يلح بشدة على أذهان الجميع: لماذا لم توجه تكلفة هذه الإعلانات إلى المرضى مباشرة أو توجه لمشاريع البحث العلمى أو على التوسعات فى هذه المستشفيات؟ أعتقد من وجهة  نظرى المتواضعة أنه لو حدث هذا لكان أجدى، بدلاً من تعريض أطفالنا لهذه المعاناة وبهذا الشكل الذى يعكس الفقر والاضطهاد الذى يتعرضون له، فمن المعروف أن هناك اتجاهًا فى العالم كله يمنع الاستعانة بالأطفال واستخدامهم فى إعلانات الدعاية اللهم فى الإعلانات ذات الشكل الإيجابى التى تعود على الطفل بالفرحة والبهجة ولا تتاجر بمرضه أو فقره، وكذلك يعلم جل من له علاقة بصناعة الدعاية والإعلانات أن الإعلان الذى يعرض على الشاشة فى ثوانٍ معدودة، يتطلب تصويره الكثير من الوقت حتى يظهر بالشكل والصورة اللائقة وما يستتبع ذلك من إرهاق بدنى ونفسى ومرضى فى حالة إذا ما كان بطل الإعلان طفلاً، وهو عمل مرفوض شكلا وموضوعا، حماية لصحة الطفل ومشاعره التى لم تكن فى عقيدة الضمير الطبى أو بين أعضاء مجلس نقابة الأطباء أو يؤمن بها أعضاء المجلس القومى إياه المقترن اسمه بالطفولة والأمومة، فجل هذه الإعلانات خرجت للضوء تحت سمعه وبصره وهو المنوط به حماية أطفالنا من الجهات التى تتسول بهم بحجة المرض والتوسع فى علاج أعداد أكبر، كما أننا لم نراع مشاعر أسر هؤلاء الأطفال الذين وافقوا على مشاركة فلذات أكبادهم فى هذه الإعلانات تحت وطأة الحاجة والظروف التى أجبرتهم على ذلك.
لهذا أوجه نداء إلى السادة القائمين على صناعة الدعاية والإعلان فى مصر: مُؤكد أن لديكم أفكارًا أهم بكثير من الأفكار التى تستغل مرض الأطفال بحمايتهم من هذه الإعلانات التى تحط من شأنهم وتؤدى نفس الغرض الذى تسعون إليه، فحماية أطفال الغير لا تقل بأى حال من الأحوال عن حماية ورعاية مصالح أطفالكم.>




مقالات محمد جمال الدين :

سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF