بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 يوليو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

يوم الحساب!

2272 مشاهدة

24 يونيو 2017
بقلم : هاني عبد الله


ماذا فعلت «مؤسسات الدولة» فى عهد السيسى؟


منذ 5 سنوات تقريبًا؛ كانت الصورة كذلك: انقطاعٌ تاريخى (مفاجئ) فى مسيرة وطن.. دام الانقطاع لنحو 365 يومًا.. لم يستمر الانقطاع مديدًا.. أيامٌ معدودات، ثم عادت - بعدها - مصر كما كانت.. أعادها أهلها بأنفسهم.. دافعوا عن هويتهم، ووحدتهم.. كانوا أعلم بشئون دنياهم، وأخراهم.. وصلوا - مُجددًا - ما انقطع.. نسفوا ما ابتُدِع.. قرروا ألا يكون لـ«الإخوان» فى الحكم وجود.. كانوا على عام حكمهم، خيرَ شهود.. إذ تجاوزت الجماعة (ومكتب إرشادها) كُلَّ الحدود.
لا يُمكننا، يقينًا (ونحن نتحدث عن عام الإخوان) أن نعتبر أننا كنا أمام «نظام حُكم» يُعبر - بأى حال من الأحوال - عن واقع «الدولة المصرية».. كُنّا أمام جماعة تقتات على العنصرية.. بلا جنسية.. جماعة لا يعرف مُعجمها مصطلح «الوطنية».. نسيجها مُختلف عن «نسيج الهوية».. لذلك.. عندما زُرع هذا «الكيان» داخل جسد «الدولة» (بمفهومها العام)؛ لفظه جسد الوطن، من دون تردد.
.. ومنذ ثلاثة أعوام، أيضًا (أى بعد إقصاء الإخوان عن الحُكم بعامٍ واحد)؛ بدأ الجسد، الذى أنهكته الخطوب «المتتابعة»، فى التعافى تدريجيًّا.. عاد إلى طريق الدولة.. (الدولة هنا هى «الفاعل» الرئيس).. عبارة «مهمة» يجب أن نتوقف لتحليل أركانها بعض الشيء.. إذ عندما تُصبح «الدولة» هى الفاعل الرئيس؛ فإن الأمر لا يتوقف، فى حقيقته، عند أسماء بعينها (مهما علت قيمتها، وقامتها)؛ إذ إنّ جسد «الدولة»، هنا، كُلٌ لا يتجزّأ.. إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بمظاهر الإعياء.
هنا.. ربما تأتى أهمية «الأسماء»؛ إذ تُمثل الأسماء - فى تلك الحالة - شخوص «الإدارة السياسية»، التى حافظت على كيان الدولة من مظاهر الإعياء (السابقة).. يُشدد الرئيس «عبدالفتاح السيسى» كثيرًا على استخدام مصطلح «الدولة المصرية» عند الحديث عما تم إنجازه على الأرض.. لا ذاتية، هنا، على الإطلاق.. فعندما تتعافى الدولة؛ يُصبح كل مُنجز من منجزاتها «محصلة» نهائية لمجموع «فواعل الدولة» (بمؤسساتها المختلفة).
وبالتالى.. فإنّ الإنجاز (الأهم) لأى إدارة سياسية - خصوصًا فى أعقاب الأزمات الحادة - هو أن تنجح تلك الإدارة فى «إعادة الدولة» (بأركانها: التشريعية، والقضائية، والتنفيذية) لسياقها الطبيعى.. إذ إن «عودة الدولة» هى حجر الأساس الذى يُبنى عليه كل شيءٍ تالٍ.


الفساد.. وما أدراك ما الفساد


بامتداد يتجاوز فى عمقه ما أحدثته السنوات «السبع» الماضية؛ عانت الدولة المصرية (فعليًّا) من إرث ضخم من «الترهل الإدارى».. ازداد الأمر (تفككًا) فى أعقاب ما شهده الشارع المصرى، مع بدايات العام 2011م.. ووقفت تلك «الحال» عائقًا (حقيقيًّا) أمام تحقق أهداف «الإصلاح الإدارى».. وعلى مدار السنوات الثلاث الماضية؛ تغير الأمر إلى حدٍّ بعيد.. إذ من دون إصلاح إدارى مؤثر (ومقاوم للفساد) لن يكون من السهل (وفقًا لأبسط قواعد المنطق) تحقيق أهداف التنمية: (الاقتصادية/ والاجتماعية/ والسياسية).
ومن ثمَّ.. يُمكننا - بشيء من ترتيب الأولويات - تفهم حزمة الاستراتيجيات التى أطلقتها الدولة» فى هذا السياق، مثل: استراتيجية «مصر 2030م»؛ للنهوض بالجهاز الإدارى للدولة، والقضاء على الفساد، وإعلاء الشفافية والكفاءة، والفاعلية، عن طريق [مؤشرات لقياس الأداء].. فالفساد (فى أبسط تعريفاته)، هو: إساءة استعمال «السلطة العامة»، أو «الوظيفة العامة»؛ لتحقيق الكسب الخاص.. والتعريف - هنا - يرتكز فى مضمونه على محورين أساسيين: الأول؛ السلطة أو «الوظيفة العامة» (الشق الإدارى).. والثاني؛ إساءة استعمال تلك السلطة؛ لتحقيق كسبٍ خاص (أى: فساد أصحاب السلطة).
وتنبه «تقارير رسمية» إلى أنَّ الوضع فى مصر (قبل يونيو من العام 2014م)؛ كان نموذجًا صارخًا لانتشار الفساد بصوره كافة: (الفساد المالى، والجرائم المتعلقة بالمال العام، والواسطة، وأعمال الفساد المتعلقة بالصفقات الكبرى فى عالم المقاولات، وتجارة السلاح)، وهو ما أدى إلى بطء شديد فى حركة تطور المجتمع، وتقييد حوافز «النمو الاقتصادى».. وأنه من بين أسباب انتشار «الفساد» خلال الفترة السابقة على هذا التاريخ: عدم الفصل بين السلطات الثلاث (التشريعية/ القضائية/ التنفيذية)، مثل شغل بعض الوزراء والمسئولين (التنفيذيين) عضوية مجلس الشعب (بما يتنافى وطبيعة العملين: التنفيذى والتشريعى).. وضعف الأجهزة الرقابية، وعدم نشر التقارير الصادرة عنها.. وتدنى رواتب العاملين بالحكومة والقطاع العام، وعدم تناسبها مع مستويات التضخم المرتفعة، وهو ما دفع بعضهم - فى النهاية - لقبول الرشاوى، والمجاملات.. وتوزيع الأراضى على أصحاب النفوذ والمقربين للسلطة.. إلى جانب عمليات الخصخصة (الموجهة فى بعض الأحيان)، وإفساد صناعات مصرية عريقة، مثل: الغزل والنسيج، وبيع ديون مصر، وتصدير الثروات بأبخس الأثمان.
وتضيف التقارير نفسها إلى القائمة السابقة: طول الإجراءات القانونية والقضائية، والتراخى فى تنفيذ العقوبات الصادرة فى جرائم الفساد.. وضعف العقوبات المقررة على بعض تلك الجرائم.. وعدم التحديث التكنولوجى لجهاز الدولة الإدارى، مما نتج عنه بطء إنجاز المعاملات وإهدار وقت الأفراد و«الدولة» نفسها.. إلى جانب تدنى الذوق العام.. وانتشار الفقر، وارتفاع الأسعار، وانعدام العدالة فى الأجور والفساد.. فضلاً عن الاتفاقيات المشبوهة، وانتشار ثقافة المحسوبية، وعدم توافر الوعى الكافى لدى المواطنين بـ«الجهات المعنية» بمكافحة الفساد فى مصر.
وبكثير من المصارحة.. مثّل هذا الكم من مظاهر الفساد (والتدنى الثقافى والمعرفى)؛ عائقًا «شديدًا» أمام عمليات الإصلاح.. وهو ما كان يستلزمه - فى المقابل - عدة إجراءات (عاجلة) خلال السنوات الثلاث «المنصرمة»، منها: وضع الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد (2014م/ 2018م)؛ إذ تتبنى تلك الاستراتيجية: (إرساء الشفافية والنزاهة لدى العاملين بالجهاز الإدارى للدولة/ وسن وتحديث تشريعات داعمة لمكافحة الفساد/ وتطوير الإجراءات القضائية بما يُحقق العدالة الناجزة/ والتأكيد على ضرورة الارتقاء بالمستوى المعيشى للمواطنين، وتحقيق العدالة الاجتماعية، مع رفع الوعى الجماهيرى بخطورة الفساد وأهمية مكافحته/ ومكافحة الفساد فى أجهزة الدولة عبر تفعيل دور الأجهزة الرقابية، وتوفير الدعم المالى والفنى لها، والتأكيد على استقلاليتها/ وتفعيل مدونات السلوك الوظيفى للعاملين  بالجهاز الإدارى للدولة/ وتفعيل مبدأ المساءلة وتنفيذ العقوبات من دون تراخي/ وإصدار قانون جديد للمناقصات والمزايدات الحكومية/ وإصدار قانون لحماية الشهود والمبلغين  والضحايا والخبراء/ واسترداد أراضى الدولة، بالتعاون مع القوات المسلحة المصرية).
وواقعيًّا.. لا يُمكن لأى متتبع (بسيط) للأحداث أن يتجاوز الأثر الذى أحدثته الضربات (المتتابعة) لهيئة «الرقابة الإدارية» لمعاقل الفساد المتعددة.. إذ كان من بين تلك الضربات: (القبض على وزير الزراعة السابق صلاح هلال فى قضايا فساد ورشوة/ وإحالة وزير التموين الأسبق خالد حنفى للمحاكمة بتهم تتعلق بالفساد وإهدار المال العام/ والقبض على أكبر شبكة لتجارة الأعضاء البشرية تضم مصريين  وآخرين من جنسيات مختلفة، عبر استغلال الظروف الاقتصادية لبعض المواطنين/  وضبط مدير عام مشروعات القطاع الشمالى بجهاز تعمير سيناء، والمشرف على تنفيذ مشروع طريق محور 30 يونيو، مُتلبسًا برشوة 300 ألف جنيه).. كما بلغ إجمالى ما أسفرت عنه جهود الهيئة (خلال 4 أشهر، فقط) 687 جريمة فساد، أُحيل منها نحو 3 آلاف قضية للنيابات المختصة.. إلى جانب ما فحصته الهيئة من شكاوى (نحو 547 شكوى).. كذلك حققت جهود الهيئة تحصيل ما اقتربت قيمته من المليار جنيه (926.93 مليون جنيه).


المشروعات القومية.. لماذا؟!


تأتى أهمية مواجهة الفساد - فى المقام الأول - لتأمين الدولة (ككيان)، ومؤسساتها (كأعمدة) من أن تقع فريسة (مُجددًا) فى يد العازفين على أوتار «المصالح الخاصة».. فمن حيث تدخل «المصلحة الشخصية» تنهار المشروعات القومية.. وللمشروعات القومية أهمية «جوهرية» فى تحقيق «العدالة الاجتماعية».. لذلك.. كان على رأس أولويات الدولة - خلال السنوات الثلاث الماضية - أن تطرح بشكل عاجل أكبر حزمة من تلك المشروعات .. نحو 19 مشروعًا، تم الانتهاء من أغلبها فى وقت قياسى.
القائمة، هنا، تحتاج إلى الرصد الكامل: (قناة السويس الجديدة/ محور تنمية إقليم قناة السويس/ مشروع المليون ونصف المليون فدان/ المشروع القومى لتنمية سيناء/ المشروع القومى لتنمية محافطات الصعيد/ المشروع القومى للطاقة/ إنشاء جيل جديد من المدن العمرانية/ المشروع القومى للإسكان الاجتماعي/ المشروع القومى للكهرباء/ مشروع هضبة الجلالة/ مشروع المثلث الذهبي/ مشروع تنمية الساحل الشمالى الغربي/ المركز اللوجيستى لتخزين وتداول الحبوب/ مشروع توشكي/ مشروع العوينات/ المشروع القومى للاستزراع السمكي/ المشروع القومى للصوامع/تطوير الموانئ المصرية: البحرية، والبرية، والجوية/ مشروع الإيثيلين).. وكل مشروع من تلك المشروعات يستهدف مجموعة «ضخمة» من العوائد والنتائج.
فعلى سبيل المثل يُمكننا تلخيص مستهدفات قناة السويس الجديدة، فى (زيادة القدرة الاستيعابية للقناة؛ لتصبح 97 سفينة قياسية بالعام 2023م، بدلا من 49 سفينة بالعام 2014م/ تحقيق العبور المباشر من دون توقف لـ 45 سفينة - فى  كلا الاتجاهين - مع إمكانية السماح لعبور السفن حتى غاطس 66 قدمًا فى جميع أجزاء القناة/ زيادة عائد قناة السويس بنسبة 259 % بالعام 2023م؛ ليكون 13.226 مليار دولار مقارنة بالعائد الحالى البالغ 5.3 مليار دولار/ زيادة فرص العمل لأبناء مدن القناة وسيناء والمحافظات المجاورة مع خلق مجتمعات عمرانية جديدة/ تعظيم القدرات التنافسية للقناة وتميزها على القنوات المماثلة/ رفع درجة التصنيع العالمى للمجرى الملاحي؛ نتيجة زيادة معدلات الأمان الملاحى أثناء مرور السفن.
بينما تتلخص مستهدفات محور تنمية إقليم القناة، فى: (البدء فى إنشاء رصيف جديد بميناء العين  السخنة بتكلفة تصل إلى 350 مليون جنيه، والبدء فى توصيل المرافق لمجمع صناعى كبير/ تأسيس مدينة القنطرة غرب بتكلفة نحو 300 مليون جنيه، والبدء فى إنشاء 9 أرصفة فى ميناء بورسعيد/ إنشاء 6 أنفاق بتكلفة تقارب 30 مليار جنيه، ومحطة كهرباء بطاقة 457 ميجاوات.. ومحطة مياه بطاقة 150 مترًا مكعبًا فى اليوم، بتكلفة 500 مليون دولار).. ومستهدفات مشروع المليون ونصف المليون فدان: (إنشاء ريف مصرى جديد وعصرى، تكون نواته سلسلة من القرى النموذجية تعالج مشكلات الماضى، وتستثمر مقومات الحاضر/ زيادة الرقعة الزراعية من 8 ملايين  فدان إلى 9.5 مليون فدان/ توسيع الحيز العمرانى واستيعاب النمو الطبيعى للسكان بإنشاء مجتمعات عمرانية عصرية متكاملة، مما يساهم فى  زيادة المساحة المأهولة بالسكان فى مصر من 6 % إلى 10 % / تعظيم الاستفادة من موارد مصر من المياه الجوفية/ زراعة المحاصيل الاقتصادية التى تدر عائدًا ماليًا كبيرًا، وتساهم فى سد الفجوة الغذائية، التى تعانى منها البلاد/ إقامة العديد من الصناعات المرتبطة بالنشاط الزراعى والثروة الحيوانية، والصناعات الغذائية بهدف التصدير/ زيادة صادرات مصر من المحاصيل الزراعية إلى 10 ملايين طن سنويًّا/ تقديم أفكار غير نمطية لتوظيف الشباب من خلال ما يزيد على 25 ألف فرصة عمل).
وفيما يُمثل «المشروع القومى لتنمية سيناء» بعدًا مهمًّا بالنسبة للأمن القومى المصري؛ فإنّ التفاصيل التى صاغتها مؤسسات الدولة لهذا المشروع (وفى القلب منها القوات المسلحة)، لا تتسع المساحة لذكرها، بالتفاصيل.. لكن.. يكفينا أن نشير - إجمالاً - إلى أنها تتوزع على 5 مجالات أساسية، هى: المجال السكانى (ويضم 4 مشروعات مختلفة).. ومجال مشروعات الطرق (ويضم 4 مشاريع مختلفة هو الآخر).. ومجال الكهرباء (ويضم 6 مشروعات مختلفة).. ومشروعات البنية الأساسية (ويضم 4 مشروعات مختلفة).. ومشروعات البنية الصناعية والزراعية (ويضم، كذلك، 4 مشروعات).. تتكفل القوات المسلحة منها بنحو 16 مشروعًا كاملاً.. والقائمة (فى بقية المشروعات القومية التسعة عشر) تتسع لمثل تلك النوعية من المشروعات «التكميلية» بشكل كبير.. وهو جهد يجب أن يُثمن كثيرًا.


الاقتصاد والإرهاب.. وأشياء أخرى


فى كشف حساب الدولة (بعد ثلاث سنوات من حكم السيسى) ما يستحق - قطعًا - أن نقدره.. تحركات سريعة.. مواجهات (داخلية وخارجية) تجابه بمواقف حاسمة.. قرارات اقتصادية صعبة يتم اتخاذها فى توقيتات حرجة.. إصرارٌ على التنمية، من دون التململ أو التذرع بخطر الإرهاب، الذى يحاصرنا (غربًا، وجنوبًا، وشرقًا).
تخطو «الدولة» - إذًا - سريعًا.. تغير حقيقى فى فكر إدارتها، عما كان يحدث فى السابق.. منهج محمود.. منهج لا يعترف بالقيود.. منهج لم تشغله الإصلاحات القطاعية (الداخلية)، عن إعادة الموضوع «المصرى» على الساحة الدولية.. حقيقة واضحة.. ليس فى الأمر أى مجاملات.. إذ احتلت «السياسة الخارجية» أولوية متقدمة فى أجندة العمل الوطنى.. تم بناؤها على أساس من الشراكات الاستراتيجية (اقتصاديًّا، وعسكريًّا، وثقافيًّا).. ثمة دليل واضح.. كانت الدولة (فى أعقاب 30 يونيو) فى مرمى استهداف مباشر (وممنهج) من قبل عديد من الدول والمنظمات الغربية، إذ كانت تتهمها بـ«الانقلابية».. إلا أنّ الصورة تبدلت، وتغيرت فى وقت لاحق.. وباتت «الحسابات المصرية» تفرض نفسها على عديد من الحسابات الدولية.. تقود مصر - الآن - الحرب على الإرهاب فى المنطقة.. رؤيتها محل اعتبار.. قراراتها محل تقدير.. ونحسب - يقينًا - أننا بتنا على الطريق الصحيحة.
 




مقالات هاني عبد الله :

الدوحة.. عاصمة الإرهاب الدولي
أموال تميم الملعونة
معارك دولة 30 يونيو المستمرة
الحرام في السياسة "التركية / القطرية"!
الثوابت المصرية في القضية الليبية
تقارير الإخوان السرية لاستهداف الدولة المصرية!
كيف تدير مخابرات إردوغان إعلام الإخوان؟
خطة الإخوان لتضليل الرأي العام!
سقوط الشبكة الإعلامية للجماعة الإرهابية
المفترون!
لوبي الإخوان الأخير.. في واشنطن
نفط ودماء
الدولة القوية.. والتعديلات الدستورية!
رصاصة الرحمة علي "صفقة القرن"!
الصلاة الحرام!
لصوص القرن!
الرئيس .. والعدالة
العم سام.. وحقوق الإنسان!
المسكوت عنه في معارك الإمام
رصيف "نمرة 6"!
كيف تصنع إرهابيًّا؟!
وثائق الإرهاب القطري في شمال إفريقيا
سنوات "المهمة المستحيلة"!
أعمدة الحُكم السبعة!
خرائط الدم في الشرق الأوسط
100 سنة من الحب والحرية
خريف أوباما!
مصر "المدنية"
حديث الصواريخ!
أعوام الحسم في مئوية السادات
دماء على جدران باريس!
شيوخ وجواسيس أيضًا!
لصوص الدين
الفقيه الذي عذَّبنا!
خصوم الله!
عودة المؤامرة!
محاكمة 25 يناير!
روزاليوسف والسلطة
قمة الثقة
القاهرة.. موسكو
القائد.. والرجال.. والقرار
الدولة اليقظة
القاهرة.. نيويورك
11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
طبول الحرب الإسرائيلية!
الحج لـ "غير الله" عند الإخوان!
التحليل النفسي لـ "أردوغان"!
من يدفع للزمَّار؟!
إسلام ضد الإسلام!
تصحيح "أخطاء التاريخ" في جامعة القاهرة
23 يوليو .. الثورة و "روزاليوسف".. في مواجهة "الموساد"!
الداعية والنساء!
3 يوليو.. كيف أنقذت الثورة "شباب الجامعات" من مخططات الإخوان؟
30 يونيو.. وثائق "الخيانة الإخوانية" لمؤسسات الدولة المصرية
خطايا الكاردينال.. وأخلاقيات السياسة!
كلمة السر: 24 شهرًا !
7 معارك لـ«السيسى».. فى ولايته الثانية
نهاية أسطورة «صفقة القرن»!
الانتصار «المصرى» لأهالى «غزة»
الطريق إلى فارس.. استراتيجية ترامب لـ«إعلان الحرب» على إيران!
التنكيت على اليهود.. فى «يوم الاستغلال»!
وقفة مع «العدو» الإسرائيلى!
مصر.. و«الأمن القومى العربى»!
إمبراطورية الكذب!
الاحتلال الأمريكى!
لماذا أعلن «اللوبى الصهيونى» الحرب على انتخابات الرئاسة؟!
«الذكاء العاطفى» للسيسى!
رسائل «الملائكة» للرئيس
كل رجال الأمير!
لماذا تحمى «واشنطن» أبوالفتوح؟!
وقائع إجهاض «حرب الغاز» فى شرق المتوسط
وثائق «الحرب على الإرهاب» فى سيناء
الجيش والاقتصاد
حقيقة ما جرى منذ 7 سنوات!
التربص بالرئيس! لماذا تخشى «واشنطن» الأقوياء؟!
إحنا أبطال الحكاية!
لمصر.. ولـ«عبدالناصر» أيضًا!
أذرع «المخابرات التركية» فى إفريقيا!
وقفة مع «الحليف الأمريكى».. الوقح!
صفعات «بوتين» الـ7 لإدارة «ترامب»!
شالوم.. يا عرب!
التحركات «البريطانية».. لدعم الإرهاب فى «سيناء»!
ليالى «النفط» فى نيقوسيا!
48 ساعة «ساخنة» فى قبرص!
المكاسب «المصرية» من منتدى شرم الشيخ
حقيقة ما يحدث على «حدود مصر» الغربية
كيف تختار «روزاليوسف» أبناءها؟!
اقتصاديات «التسليح» العسكرى!
ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
حرب استنزاف «أمريكية».. بالشـرق الأوسـط!
خطة «واشنطن».. لإسقاط النظام الإيرانى!
دموع فى عيون «أمريكية» وقحة!
وثائق الإرهاب
من يحكم أمريكا؟!
الصراع على الله!
التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
استراتيجيات «التلاعب بالعقول»!
الانتصار للفقراء.. أمن قومى
الجيش والسياسة.. والحكم
بالوقائع والتفاصيل: كيف سيطرت «المخابرات الأمريكية» على «ترامب».. فى 75 يومًا!
الممنوع من النشر.. فى لقاء «رؤساء المخابرات» بالقاهرة!
.. ويسألونك عن «الدعم»!
الانتهـازيـون
كيف يفكر الرئيس؟
الصحافة والسُّلطة
(سنافر) هشام قنديل!
خسئت يا «إريك»!
بقلم رئيس التحرير

الدوحة.. عاصمة الإرهاب الدولي
فيما كان الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» يُعلن- قبل أيام قليلة- عن توسعة قاعدة العديد العسكرية بالدوحة بنحو 8 مليارات ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
قال لى « توت»
د. فاطمة سيد أحمد
«حماس» والتمزق فى ثلاث جبهات
هناء فتحى
القانون ما فيهوش «وردة»
د. مني حلمي
خسارة المنتخب وانتصار أسمهان!
حسين دعسة
تحت غيمة سوداء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF