بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 فبراير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب

1781 مشاهدة

24 يونيو 2017
بقلم : هناء فتحى


أى حزن ذاك الذى حملته «سامانثا  جايمر» فى خرج على ظهرها 40 عاماً وكتل الحزن تتضخم وساقاها مشدودتان وظهرها الذى استقام أمام العيون الجارحة ولم يتكور كيّ لا تسقط رأسها فى التراب.. المرأة التى كانت طفلة 13 عاماً حين اغتصبها المخرج الكبير «رومان بولانيسكى» وفر هاربا من حكم بالسجن مختبئا فى كادراته وألوانه وشخوصه الحزينة والحالمة.. فر من فضيحته إلى صخبه وجنونه ليمنحنا أفلامه السينمائية البديعة الخلابة: «عازف البيانو»  و«طفل روز مارى» و«تشاينا تاون» وغيرها.. المرأة التى كانت تنقل حزنها الرهيب الموجع من كتف لآخر قررت أن تنهى عذاباتها المستحيلة وتتقدم صوب المحكمة طالبة إسقاط التهمة عن المخرج الكبير ذى 83 عاما وقد صار عمرها هى الأخرى 53 عاما. كبرت المرأة وامتلأت بالسمنة وتغيرت ملامحها الجميلة وسكنت الخطوط الدقيقة أسفل عينيها وحول الشفتين.. ذهبت الأسبوع الماضى للقاضى فى المحكمة كيّ تلقى بعذاباتها فى وجوههم: جئت إليكم بحمولتى الثقيلة أطلب منكم إسقاط التهمة عنه.. أطلب منكم ذلك من أجلى.. رأفة بى.
أظنها قد اكتفت من الوجع.. أظنه لم يعبأ بها.. أظن أن العالم الذى يعيش فيه الفنان الكبير والمرأة المغتصبة لم يعبأ طويلاً بمثل تلك الحكايا.. فقد ظل رومان بولانيسكى هاربا يكتب ويخرج أروع الأفلام ويقوم بالتحكيم فى مهرجانات سينمائية كبرى. ونحنُ نحب أفلامه كثيراً ونفخر به!! أى عدل هذا؟ كان المخرج العبقرى الكبير يحب ويتزوج ويخون بينما هى نذرت نفسها للوجع الخاص.. تحمل على كتفيها دماء جرحها المتضخم .. فبالرغم من أن هذهِ البلاد تمنح مواطنيها حرية الحب والعشق إلى آخر حدوده فإن قضايا الاغتصاب مجرمة بالقانون لأنها ليست برضا الطرفين.. وتظل المنظمات النسائية الحقوقية مشتعلة من أجل قضايا مثل تلك.
كان المخرج العبقرى الكبير قد اعترف للمحكمة عام 1977 باغتصاب «سامانثا جايمر» فى منزل العبقرى الآخر «جاك نيكلسون» فى هوليوود.. ولم يكن  نيكلسون موجوداً فى منزله أثناء الواقعة فلم يطله اتهام ولا عقاب..  الحكاية فى بعض أوجهها تشبه مأساة العبقرى المصرى بليغ حمدى  مع الفتاة المغربية سميرة مليان التى وجدت مقتولة أسفل شرفة شقته  عام 1984.. وبالرغم من أن الشهود اعترفوا بأن الفتاة أسقطها شخصية عربية نافذة كان موجوداً فى بيت بليغ بصحبة المرأة المغربية فإن القضاء أدان الموسيقار بتهمة تسهيل الدعارة، فر بليغ هاربا بين لندن وباريس.. لكنه قد صار مريضاً وحزينا وشريدا وبعيداً عن مصر التى يعشقها.. ومات بليغ فى مستشفى سان جوزيف بباريس عام 1993 متأثراً بسرطان الكبد.
الغريب أنه فى أمريكا وفى هذا الشهر الفضيل بينما البعض منا فى مصر والعالم العربى كان يتابع المسلسلات الرمضانية الهابطة فى مجملها.. كنتُ أتابع مسلسلات وحكايات فنية وحقيقية عن قضايا التحرش والاغتصاب فى أمريكا أبطالها من مشاهير هوليوود.. وفى أحد البرامج التليفزيونية الأمريكية أعلنت «سلمى حايك» أن دونالد ترامب قبل أن يصبح رئيساً كان يراودها عن نفسها وتحرش بها عدة مرات.. لكن الغرب والأمريكان  لم ترق لهم حكاية الفنانة اللبنانية المكسيكية الأمريكية سلمى حايك لأن شهرة الرئيس الأمريكى فى هذا الموضوع شهرة واسعة وأكبر من حكاية سلمى بكثير. 
«باميلا أندرسون» الفنانة الكبيرة ذات الشهرة العريضة وبطلة أفلام الإغراء الشهيرة لا تزال تعشق الأضواء والإغراء والرجال المشاهير.. فعلى إيميلها الخاص أشعلت مواقع التواصل العالمية   وأشعلت معه مزاج رئيسة الوزراء البريطانية بالمرة.. فقد كتبت تدعو زعماء العالم لإطلاق سراح صاحب موقع ووثائق ويكيليكس جوليان أسانج المختبئ فى سفارة الإكوادور من حكم بالحبس فى السويد بعد اتهامه بالاعتداء الجنسى.. ولأنه لا أحد فى العالم قد صدق حكاية الاغتصاب السويدية وأن القضية  «طبخة أمريكية» بعد تسريبه للعالم أجمع وثائق أمريكية شديدة الخطورة والسرية تخص شخوصا ووزارات حساسة لذا تعاطف الملايين معه وتعاطفت باميلا أندرسون بشكل خاص وطريقة مختلفة.. قالت نجمة الإغراء  «باميلا أندرسون» على صفحتها: «أحبك يا أسانج» وشرحت للعالم كيف تراه مثيرا جذابا.. لم تتوقف باميلا عند هذا الحد بل راحت لتنتقد أداء رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماى بأنها أسوأ رئيس وزراء فى تاريخ بريطانيا.. جاء ذلك بعد عدد من الهجمات الإرهابية ثم حريق برج جرانفيل الأخير. لم تتوقف باميلا عند هذا الحد. بل شطحات فى أحلامها السياسية.. وتمنت أن يصبح  «جيرمى كوربين» زعيم حزب العمال البريطانى رئيساً للوزراء فى الدورة القادمة.
فى سياق آخر من حكايات التحرش والاغتصاب داخل المجتمعات الغربية والأمريكية لدى بعض المشاهير السينمائيين.. كانت المفاجأة المدوية أن تطلق محكمة أمريكية منذ 10 أيام سراح الممثل  الأسود الشهير «بيل  كوسبى»-79 عاما - والمتهم فى عدة قضايا  اغتصاب لزميلاته فى الحقل السينمائى بعد تخديرهن  طوال 40 عاماً لأن الأدلة غير كافية.. لكن  «أندريا لونستاند» إحدى ضحايا الفنان بيل كوسبى رفضت التنازل عن القضية المثارة منذ عام 2004 والتى تتهم فيها الممثل الشهير  بمواقعتها دون إرادتها بوضع المخدر فى العصير.. بالرغم من ذلك خرج الممثل من المحكمة بريئا مرفوع الرأس بلا إدانة رغم عشرات قضايا الاغتصاب ضده.. بينما أدلت محامية المغتصبات للصحف بتصريح جارح لوجه الغرب المنافق.. قالت «جلوريا ألريد» «لا نستطيع أن نقلل من تقدير سلطة المشاهير التى تعمى عن رؤية الحقيقة.. لكن العدالة ستحقق.
الغريب أن الجماهير العريضة فى أرجاء العالم قد فرحت للمخرج العبقرى رومان بولانيسكى حين ذهبت ضحيته للمحكمة طالبة له العفو وإغلاق القضية.. بينما لم  يحزن من أجلها أحد.. أظنها حين ألقت بجراحها القديمة على وجوه القضاة والمجتمع قد لملمت من الأرض جراحها من جديد بعد أن خرج الجميع من قاعة المحكمة.. ويبقى السؤال: هل أحس المخرج بالذنب.. هل أحبها يوماً أو لحظة خلال الأربعين عاماً الماضية.. هل تجسدت له كمأذق فنى سيتشكل  شخصية داخل فيلم قريب؟!
 




مقالات هناء فتحى :

لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

وثائق الإرهاب القطري في شمال إفريقيا
من فوق وثائق ساخنة، لم تُهدِّئ من حرارتها برودة الطقس.. كانت الأنباء الواردة من المغرب العربى، مساء أمس الأول، أشبه بقنبلة جديدة ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
د. فاطمة سيد أحمد
الصحافة والإعلام والدستور
هناء فتحى
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
طارق مرسي
من يحمى السيد البدوى؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF