بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

أحزاب لا بد لها من نهاية!!

1261 مشاهدة

24 يونيو 2017
بقلم : محمد جمال الدين


بح صوت كل مصرى محب وغيور على بلده مطالبا بضرورة قيام أجهزة الدولة من غفوتها التى بدأت منذ تولى الجماعة الإرهابية مقاليد الحكم فى البلاد وسماحها بإنشاء أحزاب ذات مرجعية دينية واستمرت حتى الآن، فلاتزال الغفوة، أو قل الغيبوبة مستمرة رغم اكتواء شعبنا المسالم بنار الإرهاب الذى لم يسلم منه أحد وحصد الصغير قبل الكبير وبمشاركة مؤكدة وفعاله من المنتمين لهذه الأحزاب التى سبق أن ارتكب قادتها جرائم إرهابية لم ولن ينساها التاريخ والمصريون أبدا.
ومع هذا سمح لهؤلاء القتلة بإنشاء أحزاب يقال عنها أنها سياسية، بل وتولى أمورها فى تحدٍّ سافر للدستور والقانون الذى يحظر حظرا تاما قيام أحزاب على أساس دينى، تحت وهّم المرجعية الدينية التى يتحدثون بشأنها مرارا وتكرارا والتى ساهمت فى نشر الفتنة بين أبناء الوطن الواحد والتى ساعدت فى انتشار جرائم الإرهاب والقتل واستباحة دماء وأموال الغير تحت وهمْ تطبيق حكم الشرع والشريعة، فأخيرا وبعد طول انتظار بدأ مكتب النائب العام فى إجراء تحقيقات تخص هذه الأحزاب ونشاطها وطبيعة عملها فى الشارع المصرى وحقيقة اتصالها (المؤكدة من وجهة نظرى) بالجماعة المجرمة التى تولت حكم مصر فى غفلة من الزمن، والتى خرج من تحت جناحيها كل جماعات التعصب والإرهاب فى جميع أنحاء العالم، حتى وإن اختلفت مسمياتها وشخوصها الذين هرب أغلب قادتها من مصر وتوجهوا إلى دول أو دويلات ترعاهم وتوفر لهم الأمن والأموال التى من خلالها يمولون جرائمهم الإرهابية فى وطنهم الأم ويعملون القتل فى أخوة لهم، كل ذنبهم أنهم يحبون وطنهم ويقدمون فى سبيل رفع شأنه أغلى ما يملكون، عكس هؤلاء الذين سبق أن شاركوا بأنفسهم فى ارتكاب جرائم إرهابية نالت منهم ومن فلذات أكبادهم، ونهبوا وسرقوا محال الغير تحت زعم فتاوى إرهابية صاغها لهم مشايخ الإرهاب والسلفية الذين هم فى حقيقتهم مجرمون يتحدثون فى العلن باسم الدين (وهو منهم براء)، أما فى السر فلا تحركهم سوى غرائزهم وشهواتهم الجنسية التى تشغل عقولهم ليل نهار، أما حكاية السياسة وممارسة العمل الحزبى التى صدعونا بها بحكم أنهم شركاء فى الوطن؛ فهى لا تغدو سوى كونها حالة من حالات خداع النفس الذى يمارسونه على أنفسهم قبل أن يفرضونه على الغير.
المضحك فى أمر هذه الأحزاب التى تعزف على وتر الفتنة والإرهاب وسفك الدماء (وهى بالمناسبة الأعمال الوحيدة التى يبرعون فيها)؛ هو ما خرج به وأعلنه الإرهابى السابق «عبود الزمر» والذى سبق سجنه لاشتراكه فى جريمة قتل  «الرئيس السادات» من أن ابن عمه الإرهابى أيضا «طارق الزمر» والذى سجن فى نفس قضية «عبود»؛ سيستقيل من رئاسة حزب «البناء والتنمية» حتى يضمن استمرار الحزب فى أداء دوره السياسى والاجتماعى فى الحياة المصرية.. خبر أو إعلان أو سمه كما تشاء؛ لايخلو من الدعابة أو النكتة السمجة التى لا تضحك أحداً، لأن حزب باسم النبى حارسه ابن عمه ليس له أى نشاط أو علاقة بالسياسة أو بالبناء والتنمية؛ وإنما هو حزب ينحصر دوره ونشاطه فى الهدم والخراب وارتكاب المعاصى والجرائم، تحت راية الجماعة المحظورة إياها وبمساندة وتأييد من الأحزاب الأخرى التى على شاكلتها والتى ابتليت بهم مصر أثناء حكم هذه الجماعة واستمر أيضا بعد رحيلها غير مأسوف عليها، حتى سعدنا جميعا بخبر مراجعة مكتب النائب العام لنشاط هذه الأحزاب المخالفة لدستور وقوانين البلاد، وهو الإجراء الذى نتمنى أن تأخذ به اللجنة التى تنظم شئون الأحزاب فى مصر لترحمنا وترحم مصر من مثل هذه الأحزاب، التى لا يشغلها سوى نشر بذور الفتنة والتعصب فى المجتمع.. وأعتقد جازما أن هذا أهم بكثير من بحثها عن أحقية فصيل دون آخر فى تولى أمور هذا الحزب أو ذاك.. فتنقية الساحة السياسية من مثل هذه البؤر الفاسدة لخير دليل على أن مصر فى طريقها الصحيح لاستعادة عافيتها.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF