بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

14 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

فى انتظار حضارة الماء

1643 مشاهدة

1 يوليو 2017
بقلم : د. مني حلمي


بعد أيام قليلة، سوف أرى «البحر»، الفيروزى، يمتد حيث الأفق اللا نهائى.. إلى «البحر» أسافر هروبا من تصحر القلوب، وجفاف العقول، والرمل الخشن، المختبئ فى أكثر العلاقات حميمية.
إلى «البحر» سألقى ملابسى، وحقيبتى وأشيائى وذكرياتى بين الأمواج، وترتمى سفينتى المتعبة المشتاقة إلى إبحار دون رجوع.
على صفحة «الماء» أو على صفحة «الورق» أسبح ضد التيار يشتد التيار فتصبح السباحة والكتابة أكثر إمتاعا.
يعاندنى التيار، يخيفنى بالدوامات، يسحبنى بعيدا عن الشاطئ يحرض ضدى، العشب والأسماك والصخور والعيون المتطفلة، وأواصل لا مبالية رحلتى مع «البحر» ورحلتى مع «القلم» شغلتنى دائما العلاقة بين «السباحة» و«الكتابة» أتأمل الخيوط المشتركة بين حركة الجسم فوق الماء وحركة العقل فوق الورق.
عاشقة أنا للسباحة إلى حد الهوس وأمارسها يوميا على مدار العام، عاشقة أنا للكتابة إلى حد الهوس وأمارسها يوميا على مدار العام.
ويدفعنى هذا العشق والهوس لإيجاد علاقة ما بين تدفق الماء وتدفق الكلمات بين «السباحة»، والكتابة.. بين «الماء» والحضارة بين «البحر» والثقافة.
قبل إقامة صداقة مع أى شخص امرأة كان أو رجلا، أسأله: هل تجيد السباحة؟ هل أنت فى تواصل دائم مع الماء؟ هل تثقفت على أمواج البحر؟ ولهذا السبب، ليس عندى أصدقاء.
أومـن مثـل الفيلــسوف اليونـانى، «طاليس» 624-546 تقريبا قبل الميلاد بأن الماء هو أصل كل الأشياء، والجوهر منه خلقت الأرض والسماء ليست مصادفة، إن نسبة الماء فى جسم الإنسان، هى النسبة نفسها للماء على كوكب الأرض، ثلاثة أرباع.
لقد ضلت البشرية منذ بعيد إلى السعادة والتناغم والمحبة والسلام لأنها عاجزة عن التواصل الدائم، الحقيقى، مع الماء «أصل الحياة».
لا ينتابنى شك فى أن مأساة البشر، تمكن فى ابتعادهم عن قيم وأخلاقيات وعواطف التى تشكل فى مجموعها ما أسميه «حضارة الماء» كيف نتوقع خيرا من حياة تخاصم أصلها؟ كيف يرتقى البشر، وهو منفصلون عن جوهر الوجود؟
الناس مؤرقون بالبحث عن الفلوس، والنفوذ والسيطرة والتملك ليس لديهم الوقت أو الفلسفة للبحث عن أصل الحياة.
من الإنصات لموسيقى الكون، نكتشف أجمل الغناء، من قاموس المطر نتعلم فن الشعر، كل النبوءات العظيمة كانت تبشر بزمن الماء، القصائد الخالدة كتبت كلها بلغة البحر.
«البحر» يعلمنا الانفتاح اللا نهائى وتقبل الأفق الذى يحتوى على كل الألوان، ثقافة «البحر» متجددة ثرية مدهشة لا تعرف التنميط والرتابة والجمود.
مع «البحر» أدركت التشابه بين السباحة والكتابة، فكما تنظف جسد الإنسان، «الكتابة» تنظف جسد شعب.
أكثر من أربعين عاما ونحن نستهلك حضارة الصحراء، حضارة غريبة عن أرضنا، لا تشبه المزاج المصرى المعتدل المرن المحب للحياة والحب والفنون حتى أزياء النساء وأحوال الطقس أصبحت متزمتة قاسية.
الخلاص هو العودة إلى حضارة الماء وزمن المطر وثقافة البحر، إنها سفينة النجاة الوحيدة، هل نحن شعب «النيل»، نساءً ورجالاً مستعدون للقفز على هذه السفينة؟ إنها معركة طويلة الأمد.
معركة الوجود أو اللاوجود، نكون، أو لا نكون.
من واحة أشعارى
أبحث عن وطن
يعدل بين النساء والرجال
يوازن بين الحقيقة والخيال
وطن يحبنى
كما تحبنى أمى
فى خطوة يختصر آلاف الأميال
لا يسألنى عن ديانتى وفصيلة دمى
يفضح كل لص خائن ومحتال
أبحث عن وطن
يهوى الشعر يعشق الغناء
لا يعبد الدولار والريال




مقالات د. مني حلمي :

السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات
الأنوثة المعطلة فى الكراسى الخلفية
النقاب وخدعة «الحرية الشخصية» للنساء
خلع برقع الحياء ومسح حذاء الزوج
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!
عندما يفكر العرب بنصف الجسد الأسفل!
لحن «نشاز»!
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال
«دونجوان» زمن الحرب والدم
القهر بمرجعية الحرية
ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات
كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد
من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر
الحج إلى بيت «الحرية» المقدس
وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
استعادة المطرودين من الوطن
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF