بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الجيش والشعب إيد واحدة

908 مشاهدة

1 يوليو 2017
بقلم : محمد جمال الدين


منذ أنشئت هذه المؤسسة وتاريخها ناصع البياض ولم تشبه أى شائبة فى أى وقت من الأوقات.. ولهذا وجدت على نفسى التزاما بأنه يجب أن أتحدث عن المؤسسة العسكرية التى طالما حمت مصر والمصريين، على الرغم من تعرضها خلال الآونة الأخيرة لبعض الأقوال التى هى بالقطع ليست فيها أو من سماتها من قبل بعض الخونة المحسوبين علينا رغم أنهم مأجورون من قبل من يكرهون مصر.

فلا أحد يستطيع أن ينكر الدور الوطنى الذى قامت به يوم وقف ابن مصر أحمد عرابى فى وجه الخديوى توفيق الذى وقف ضد مصر وجيشها وقال له جملته الشهيرة «إننا لسنا عبيد إحسانك ولن نورث أو نستعبد بعد اليوم» فيما يعد أول ثورة وطنية فى تاريخ مصر الحديث.
وكذلك لا يستطيع أحد أن يغفل الدور الذى لعبه أبناء هذه المؤسسة عندما قام شبابها بثورة 23 يوليو المجيدة التى أعادت للشعب المصرى حقوقه المسلوبة.
وأخيراً لا يستطيع أحد أن ينكر أو يمحو جهودها وما قدمته من تضحيات كللت بدماء طاهرة لأبنائها فى جميع الحروب التى خاضتها مصر دفاعا عن تراب الوطن والأمة العربية على الرغم من الخيانات التى نالتها من هنا أو هناك.. تلك الجهود والتضحيات التى كان من أهم ثمراتها انتصار أكتوبر العظيم بعد أن تعرضت المؤسسة العسكرية لظلم بين عقب نكسة 67.
فى تاريخها الحديث لم تتوان قواتنا المسلحة عن خدمة مصر وشعبها، فمن إقامة طرق إلى مستشفيات ومعاهد دراسية مرورا بإقامة مصانع ومشاريع بنية تحتية وصولا إلى بناء مساجد وكنائس، لم يتأخر رجالها لأنهم من الشعب والشعب منهم وأصبح جل همهم هو دفع عجلة التنمية لصالح هذا الشعب.
ولكن ما حدث مؤخرًا من قبل هواة الصيد فى الماء العكر بتوجيه الإساءة إلى هذه المؤسسة عن طريق تلك الكتائب الإلكترونية القذرة لن يثنى الشعب المصرى عن تقديره واعتزازه بجيش بلاده العظيم.. لذا يجب أن يعلم من يحاولون الوقيعة بين شعب مصر وجيشها أنهم واهمون ولن يستطيعوا أن يحققوا ما يصبون إليه.
كما يجب أن يعلم أفراد وشراذم تلك الكتائب العفنة أنهم لن ينجحوا فى مسعاهم لأن رجال قواتنا المسلحة سيقفون لهم بالمرصاد، ولن يسمحوا لهم قط بالتمكن من هذا الشعب الذى يعرف حقيقة الدور الوطنى الذى يقوم به الجيش الذى يحاولون الإساءة إليه بفيديوهات مفبركة، ومن أجل كل هذا أعتبر أن تلك الإساءة الموجهة  إلى جيش بلادى ليل نهار، لا يجب أن نسمح أو نقبل بها من أحد أيا كان، وكذلك لن نسمح بأن يشكك أحد من هؤلاء السفهاء فى نوايا القوات المسلحة التى حمت الشعب سلماً وحرباً ووقفت خلف ثورتيه يوم 25 يناير و30 يونيو مساندة للشعب بيد تحمى وتبنى ويد تحمل السلاح مدافعهةعن هذا الوطن، ولن نسمح أيضا أو نقبل أن تضغط علينا أى قوى سواء خارجية أو حتى داخلية ذات أهداف أو أجندات خاصة تسعى إلى تحقيقها بالوقيعة بين الشعب وجيشه، بهدف تعطيل مصالح الناس ودخول البلاد فى مشاكل وعدم استقرار لا قبل لنا بها.. وهذا ما يدركه السواد الأعظم من الشعب المصرى الذى حاول البعض فى وقت ما أن يتناساه أو يهمله.. ولكن ثورتى 25 يناير و30 يونيو أثبتت أن هذا الشعب يصبر على البلاء وقلة الأدب من قبل من ينتمون لمصر اسما فقط ويريدون العودة بنا إلى الخلف لنقع فى فخ الجماعة الإرهابية إياها، حتى ولو بفيديو مفبرك لينالوا من مؤسسة وطنية، لم تعرف طوال تاريخها سوى التفانى فى خدمة مصر وشعبها، لأنهم أولاً وأخيراً من الشعب والشعب منهم، لهذا سيظل الجيش والشعب إيد واحدة هو شعارنا الذى لن نتخلى عنه نحن المصريون.>




مقالات محمد جمال الدين :

دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF