بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك

2142 مشاهدة

8 يوليو 2017
بقلم : هناء فتحى


لأننا ابن الشعب المتدين بطبعه فقد ارتحنا كثيرا حين شاهدنا هذا الفرح الأسطورى شديد البذخ الذى أقامه  ميسى  لحبيبته وأم ولديه وقد كانا يعيشان معا طول العمر   دون زواج.. نحنُ كعادتنا لا نتعامل إلا مع القشرة ولو كانت الثمرة مخوخة فاسدة يملأها العفن والقيح والدود.
هذا الزفاف الأسطورى ما كان سيحدث لولا هذا الحب الأسطورى الذى جمع بين قلبيهما طيلة 20 عاما دون زواج.. فقد عشقا بعضهما وهما مازالا طفلين غضين  9و 7 سنوات ساعتها قال ميسى ل  أنتونيلا: «يوماً ما ستكونين زوجتي».. وقد كان.. لم يخنها ميسى مرةً رغم الأضواء والنساء وتقلبات القلوب.. لم يتركها ليلة واحدة غاضبة منه.. هكذا يروى العاشقان للصحافة.. وهو الأمر الذى يجيب عن تساؤلات منطقية حول تلك الابتسامة الجميلة والشموخ والثقة التى بدت عليها العروس ليلة زفافها.. فهو من منحها كل هذا  الألق.
هذا الزفاف الأسطورى ربما ينكأ جراحا مغايرة تعيشها تلك البلدان الغربية والتى تبدو فعلياً الثمرة التى بجوف القشرة مليئة بأكبر قدر تتخيله من النتانة والعفن.
ففى إعلان شديد الجرأة والصدمة أعلن  صاحب دار نشر  «بلومز بري» وصاحب إصدارات سلسلة هارى بوتر.. أنه بصدد إصدار كتاب بعنوان (يوميات سفاح القربي) مذكرات حقيقية ترويها فتاة عن علاقة زنى محارم بينها وبين والدها منذ أن كان عمرها 3 سنوات ووالدها يقيم معها العلاقة دون والدتها.. جميع أفراد الأسرة يعلمون ذلك.. تروى الفتاة المجهولة الاسم داخل الكتاب تفاصيل حياة الأسرة.. تقول  أنهم حينما انتقلوا سويا إلى بيت كبير آخر داخل إحدى ولايات نيويورك خصص لها الأب حجرة النوم الأساسية.. بينما انزوت الأم فى حجرة صغيرة وحدها.. تقول الفتاة إنها استمتعت بالعلاقة مع والدها طوال 18عاماً.. هذا الكتاب سيصدر فى أميركا أولا يوم 18 من هذا الشهر.
كانت الإندبندنت قد نشرت روايات مروعة تشبه هذا، أهمها اعترافات لفتاة كانت تعاشر أخاها 15 عاماً.. وبعد أن أنجبا طفلاً لم يعودا يستطيعان البعد والانفصال.
وبالرغم من ذلك  ستجد أن النيويورك تايمز قد أجرت هذا الشهر استطلاعا للرأى على عينة عشوائية من 3500  أمريكى خلصت إلى أن: «معظم الأمريكيات يرفضن العشاء مع رجال بمفردهن  - لا بد وأن يرافقهن محرم.. علشان الشعوب المتدينة بطبعها بتاعتنا تسكت - انتهت الإحصائية بأن هذهِ النتيجة تعود لعدة عوامل.
1 - التوجه السياسي.
2 - العامل الديني.
3 - مستوى التعليم.
قرار رفض أنجيلا ميركل المصادقة على نتيجة تصويت البرلمان الألمانى الذى صوت بالموافقة على زواج مثليى الجنس.. لم يمنع الأعضاء من رفض القانون.. وبهذا تصير ألمانيا هى الدولة الـ 24 التى تزوج الرجال للرجال والنساء للنساء.. وهذا ما شجع الصحف والمجلات الأوروبية والأمريكية على كتابة تقارير مطولة تكشف بالصور الصادمة كيف يعيش هؤلاء.. ستجد أن الأكثر غرابة وطرافة فى هؤلاء القوم هم طائفة الـ transgendered المتحولون جنسيا.. كانت مجلة  Time قد نشرت حوارا مطولاً مع أحدهم.. رجل ينجب صبيا ويرضعه.. يبدو فى الصورة  ثدياه الكبيران الممتلئان باللبن الطبيعى وهما متدليان متهدلان كامرأة.. وتبدو لحيته الصفراء الطويلة المشعثة دليلاً على  تشعث هذهِ الحياةِ الغريبة المربكة.. فقد كان حين ولد أنثي.. لكنها كانت تحمل مشاعر ذكر.. حين كبر أجرى جراحة تغيير نوع.. ثمّ فوجئ بأنه/ بأنها حامل من صديقه/ صديقتها.. هذهِ القصة فتحت أبواب الحكى الممنوع فى قصص أكثر غرابة.. هذا يوضح لماذا كانت إدارة  أوباما  حريصة على إعلان المساواة بين الجميع على أساس الهوية الجنسية.. حين أصدرت هذهِ الإدارة السابقة بيانها الشهير  بأن المشاعر الداخلية بين الذكورة والأنوثة محميةً من الحكومة.. فى المقابل ستجد رفضا شعبياً أمريكيا متزايداً تجاه هؤلاء.. ستجد عنفاً شعبياً ساحقاً لهم.. وما كانت مذبحة أورلاندو الشهيرة سوى تعبيراً عن هذا الرفض.. الحادثة الدموية التى راح ضحيتها 21 مثليا فى الملهى الليلى الشهير.
هذهِ الحكايا التى استدعى ذكرها زفاف ميسى وعروسه لا تجعلنا نحنُ أبناء الشعب المتدين بطبعه نصدق أنفسنا.. يقيناً داخل مجتمعاتنا العربية التى يغطيها ستر الليل وستر الدين وستر القبيلة وستر القوانين وستر الأسرة وستر النفاق المجتمعى ما يشبه.. نحنُ لا نختلف عن هؤلاء.. فقط نحنُ لا نقول .
 




مقالات هناء فتحى :

من قتل  «جيفرى أبستين»؟
جينفر لوبيز.. God Mother
ذهب مع الريح.. فعلًا
القانون ما فيهوش «وردة»
عن العشق والأسى والجنون.. حكايتان
فنون «إحياء الموتى» من CIA !
السكاكين المجهولة التى تحصد أرواح الإنجليز
رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
الراقصة والمذيع
ألعاب حلا وحنان.. عودة التائبات إلى ذنوبهن
للمغتصبات وللسبايا فى يوم المرأة العالمى
جزء مؤلم من حكاية
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF