بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يونيو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

من سيسقط «ترامب»؟

2125 مشاهدة

15 يوليو 2017
بقلم : هناء فتحى


مشهدان فارقان سيطرا على مسلسل «قمة العشرين» السنوى.. وأشعلا الشارع الأمريكى من جديد.. الشارع الذى لم تخمد ناره منذ تولى الرئيس الأمريكى قيادة بلاده،كانت صورة الزعيمين بوتين وترامب وهما جالسان متجاوران يمدان اليدين للسلام يرتديان نفس لون البدلة والقميص فى ابتسامة صفاء وثقة وخبث مستفزة.. هذه الصورة التى انتشرت كالفيروس فى صحف وتليفزيونات ومواقع التواصل الاجتماعى العالمية.. وهى إحدى صورتين فارقتين - ربما فى تاريخ الشعب الأمريكى الحديث.. هذه الصورة أثارت تكهنات.. أما الصورة الأخرى فقد أثارت استياء.. استياء فاق ذهول ضيوف القمة: ثورة ترامب وقد أجلس ابنته إيفانكا مكانه على مائدة المفاوضات بين الرئيس الصينى ورئيسة الوزراء البريطانية وكأنها نائب الرئيس أو هى الرئيس.. فلم يكفه وجودها غير الشرعى فى جناح مهم بالبيت الأبيض تصدر وتلغى قرارات مصيرية للخمسين ولاية.. بل تخطتها إلى قرارات مصيرية تخص شعوب العالم.. ولا ننسى تصريحاتها المستفزة حين أطلق الأسطول الأمريكى 59 صاروخا على سوريا تأديبا لها بزعم كيماوى خان شيخون بأنها من أوعز لوالدها بضرب سوريا.
ونحنُ لا ندرى على وجه اليقين هل ثبتت هاتان الصورتان أرجل كرسى عرش ترامب الهزاز أم أطاحت به إلى طريق نيكسون؟ هاتان الصورتان أشعلتا الصحف وبرامج التليفزيون الأمريكية منذ بدء القمة وحتى الآن لم تهدأ السخرية من الرئيس.. وأخرجوا له ما تحت البلاطة من تاريخ قديم مشين.. وفى خطوة غير مسبوقة وشديدة الفجائية والصدمة تناوبت محطات التليفزيون الأمريكى «فيديو غنائي» مسخرة لترامب تم تصويره عام 2013 بعنوان: «فى حياة أخري».. كان قد اشترك فى مشاهده التمثيلية مع جميلات العالم العاريات،  بينما قام بالغناء فيه مغنى البوب الأذربيجانى الشهير «أمين أجالاروف».. ظهرت الفتيات العاريات فى الشريط الغنائى وهن يتمايلن فى حلم مسائى للمطرب، بينما يظهر ترامب فى لقطات وهو يوقظه من منامه بعنف.
كان عادياً جداً أن يفعل ترامب فى فترة ما قبل الرئاسة ما هو أسوأ من ذلك.. ألم يكن هو نجم تليفزيون المستقبل رأسه برأس كيم كارداشيان ذات نفسها؟ ألم يكن مديراً لكل مسابقات ملكات الجمال فى العالم؟ ومن ظهرن فى شريط اليوروبوب هذا ما هن سوى نسائه السابقات.. ميلانيا السيدة الأولى كانت إحداهن؟ أما المطرب صاحب الشريط فهو ابن أحد رجال الأعمال السوفييت المتنفذين وأحد أصدقاء بوتين المقربين ثمّ أحد أهم أصدقاء ترامب شوف العلاقات الأمريكية الروسية جاءت من أين وإلى أين؟!
ثمة فقرات على هامش هذهِ الأحداث أثارها المذيع التليفزيونى الشهير Trevor Noah تريفور نوح  فى برنامجه Daily Show. . الفقرة الأولى كانت تورط ابن ترامب الأكبر فى لقاء سرى ببرج ترامب بنيويورك مع محامية روسية لعبت دوراً لإسقاط هيلارى كلينتون فى الانتخابات الرئاسية.. وهو ما لم يستطع إنكاره الابن.. الأمر الآخر هو التسريب الذى قام به أفراد من الإدارة الأمريكية للمذيع تريفور نوح بأن ترامب فشل فى الحصول على غرفة فندقية فى هامبورج أثناء قمة العشرين.. فأسكنوه فى دار ضيافة بمجلس الشيوخ حتى انتهاء القمة.
نعود للتساؤل من جديد: هل هذهِ المشاهد التى أزعجت وحطت من قدر الشعب الأمريكى هل هى فى صالح تقويض عرش ترامب وصعود هيلارى كلينتون أم لصالح تثبيته  وتثبيت عائلته؟ الإجابة ربما تكون فى صالح «الترامبية».. ليه؟
1 - لأن الحال الدولى (اتشقلب على نافوخه ) وصار بوتين هو ظهر ترامب وسنده وليس العكس.. أمريكا القديمة التى قوضت عرش الاتحاد السوفيتى والشيوعية.. جاء بوتين ليقلب دفة اتجاه المركب ويلعب فى الشئون الخارجية والداخلية الأمريكية.. والصور التى حوت الزعيمين فى قمة العشرين ثبتت بالمسامير الصلب أرجل كرسى ترامب الهزاز.. وتأكد الدور الروسى فى الإطاحة بكلينتون وحزبها من الانتخابات الأمريكية.. فالفيديو المسخرة يؤكد العلاقة القديمة للرئيسين.. ويظهر بوتين كزعيم للعالم.. ربما.. سنرى.
2- ستلاحظ أن بوتين وترامب قد قسما محصول العالم على بلديهما بالاتفاق المعلن وغير المعلن: أن تتحرر سوريا والعراق من النفوذ الأمريكى مقابل أن يحصل ترامب على خزائن الخليج.
3 - نلاحظ أن الرئيس الأمريكى يتصرف فى شئون العالم باعتباره تاجراً وليس عسكرياً.. فلم يخض حرباً ضدّ أحد - لا تحسب له الـ59 توماهوك الخائب على مطار حمص فى أبريل من هذا العام.. فسوريا كانت تعلم بالضربة وأخلت المطار وما حوله قبلها بساعات.. ترامب يسعى لازدهار بلاده بجمع المال العربى بالسلام وليس بالحرب، وفى عهده هدأت إلى حد كبير جبهة الشرق الأوسط المشتعلة بفعل سابقيه من الرؤساء الديمقراطيين.. حتى المرتزقة الدواعش جيوش الغرب قد ذهبت لحال سبيلها واختفت داخل مخازن السلاح الأوروبى الأمريكى.. إلى وقت ستستخدم فيه.
4 - صورة إيفانكا وهى تحتل كرسى والدها فى قمة العشرين تبدو هى الأخرى مسمارا يثبت عرش والدها.. إيفانكا زوجة جارد كوشنر الأمريكى اليهودى والذى يلعب دوراً مهماً وخطيرا فى البيت الأبيض مع زوجته.. اليهود هم أصحاب الأمر الحقيقيون فى السياسة الأمريكية.. وهم محركو الأحداث فى العالم.. وهم أحد أهم دعائم ما يسمى بـ«مجلس العلاقات الخارجية السرية» (C.F.R)  ، وهى جماعة من رجال مصارف واقتصاد ومشاهير وتجار.. تتحكم فيهم جميعاً عائلات اليهود المصرفية فى العالم.. وصهر الرئيس أحد هؤلاء المتنفذين.
طيب نقرأ الصورتين بهدوء: يبدو أن قمة العشرين قد غيرت مسارها السنوى المعروف لتصبح صورتا: بوتين مع ترامب.. وكذا إيفانكا على مقعد والدها.. صورتين تخبران الشعب الأمريكى بأن ترامب سيدخل مدته الثانية معززا مكرما مدعوما بكل القوى الخفية والعلنية النافذة فى العالم.. علشان كده الكل هيدفع الجزية وزكاة الفطر فى الشهر الكريم ودمتم فى فقر وذل مهين.>
 




مقالات هناء فتحى :

فنون «إحياء الموتى» من CIA !
السكاكين المجهولة التى تحصد أرواح الإنجليز
رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
الراقصة والمذيع
ألعاب حلا وحنان.. عودة التائبات إلى ذنوبهن
للمغتصبات وللسبايا فى يوم المرأة العالمى
جزء مؤلم من حكاية
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

الثوابت المصرية في القضية الليبية
خلال لقائه، أمس الأول، مع رئيس مجلس النواب الليبى «عقيلة صالح»، أكد الرئيس «عبدالفتاح السيسى»، على موقف م..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
ترحموا على الدكتورة مارجريت
د. مني حلمي
انتصار «إرادة الحياة»
محمد جمال الدين
ماذا حدث للمصريين؟
د. فاطمة سيد أحمد
« فاريا ستارك» والإخوان ( 12 ) الجماعة والنظام الإيرانى يعدمون (ناصر سبحاتى)
طارق مرسي
شفرة كازابلانكا
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
صالونات تنويرية
د. حسين عبد البصير
حكايات «ضمير العالم» فى مصر القديمة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF