بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

(ما بنروحش) المدرسة!

880 مشاهدة

15 يوليو 2017
بقلم : محمد جمال الدين


كشفت نتيجة امتحان الثانوية العامة عن حقيقة مؤكدة لا تحتمل اللبس أو اللف والدوران، أن الذهاب إلى المدرسة ليس له فائدة تذكر، هذه النتيجة التى وصلنا إليها والتى على أثرها غاب دور المدرسة، ليس لى أو لأى متخصص فى التعليم دور فيها، فمن كشفها وأوضحها للعيان هم الطلبة الحاصلون على أعلى الدرجات فى امتحان هذا العام، وهم بالمناسبة من نطلق عليهم الأوائل، فجميعهم أكدوا وبما لا يدع أدنى مجال للشك، أن المدرسة ليس لها أى دور فى تفوقهم، بعد أن تلاشى دورها ولم يعد له وجود.
وأصبحت الدروس الخصوصية (والسناتر) هى البديل عن المدرسة التى أصبح الذهاب إليها مضيعة للوقت وتستنفد قدرات الطلاب الجسدية والذهنية، فى ظل غياب المدرسين أصحاب المستوى العلمى المحترم الذين تفرغ أغلبهم للدروس الخصوصية، ولم يتواجد إلا المدرس متوسط المستوى حديث التخرج إن استمر فى الحضور أصلا، وهذا ما يكشف ويوضح للقاصى والدانى الحالة التى وصل إليها حال التعليم فى مصر، وعندما يصرح أوائل الثانوية العامة بهذا التصريح الصادم لكل من له علاقة بالتعليم، لا بد أن نشعر بالخوف على باقى أولادنا أصحاب المستوى العلمى المتوسط الذين يتعلق مصيرهم ومستقبلهم بسنة دراسية واحدة، وكذلك نأسف لحال أولادنا الذين لم تساعد الظروف المادية أسرهم فى توفير فرص الدروس الخصوصية، البديل الوحيد المتاح الذى يعوض غياب دور المدرسة، تصريحات أوائل الثانوية العامة، تدق ناقوس الخطر لكل مسئول فى هذا البلد، الذى لم ولن ينهض إلا بالتعليم، ولكن كما رأينا أصبح دوره غائبا بغياب دور المدرسة وغياب المعلم صاحب الكفاءة والتمكن من مادته، المقترن بغياب الرؤية والفكر لدى أغلب المسئولين عن التعليم الذين اكتفوا بترديد كلام نظرى عن تطوير التعليم ومناهجه وضرورة حضور الطلاب للمدرسة والتفتيش على من حضر ومن غاب، وتحويل من فقد نسبة الحضور إلى نظام المنازل، دون البحث عن أصل الداء والمشكلة الملقاة على عاتقهم بحكم المسئولية والمناصب التى يتقلدونها، والتى  بسببها لم يعد التعليم القاطرة التى تذهب بالوطن إلى الأمام.
الحقيقة فيما حدث وسيحدث واضحة وضوح الشمس، المدارس لم تعد تقدم علمًا، والمدرس لم يعد قادرًا على الوفاء بواجبه مع الطلاب فهو يلهث من صباح ربنا لتوفير لقمة العيش له ولأسرته فى ظل ارتفاع الأسعار الذى جعل جيبه خاويًا، والراتب لا يكفي، بل هو متدنٍ بدرجة كبيرة، وبالتالى لم يعد له من بديل سوى الدروس الخصوصية، حتى ولو كان هذا البديل العمل كمساعد فى (سنتر) دراسى لأستاذ مشهور، المهم أن يوفر قوت يومه، فى الوقت الذى يسمع فيه ليل نهار عن قرب النظر فى رفع رواتب المدرسين، هذا بخلاف العجز وقلة عدد المدرسين الذى تعانى منه جميع مدارس مصر الحكومية منها بالذات، مما يفتح الباب للتعاقد مع مدرسين يعملون بنظام الحصة، قليلى الخبرة ويسعون للعمل خارج المدرسة أيضا لزيادة دخلهم، ومن أجل هذا وذاك يبحث المدرس سواء كان دائما أو مؤقتا عن أى فرصة متاحة أمامه للفكاك من وزارة التعليم وكل من له علاقة بها أو بالتعليم من أساسه، مثلما يهرب الطالب من مدرسته التى لم يعد يرى لها فائدة، فأصبح الابتعاد عنها غنيمة بالنسبة له ولغيره من باقى الطلاب، متجها إلى الدروس الخصوصية التى توفر له فرص تلقى العلم والنجاح، هذا هو بعض من كل من حال التعليم فى مصر والذى يلخص فى النهاية حال المجتمع فى بلدنا الذى يرتع فيه الفساد وانعدام الضمير، وجعل من المدرسة سجنًا تدرس فيه مناهج بالية ومتخلفة، ويقود التعليم فيها مدرس فقد الاحترام لنفسه بسبب ضعف راتبه، فعرف طريق الدروس الخصوصية، التى قد تعينه فى عثرته مع الحياة، ثم نعود ونكرر ونسهب ونطالب بضرورة عودة الطالب إلى المدرسة، وهى الكذبة الحقيقية الوحيدة التى كشفها لنا أوائل الثانوية هذا العام فى نظامنا التعليمى المصري! 
 




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF