بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

استعادة المطرودين من الوطن

1479 مشاهدة

15 يوليو 2017
بقلم : د. مني حلمي


إن الإرهاب الدينى هو ثقافة ازدراء، وكراهية الحياة وثقافة حب الموت والسعى إليه.
هل هناك ازدراء، وكراهية للحياة أكثر من ذبح، وقتل، وتفجير، العشرات من الناس، فى ثوان معدودات؟

ألا يكشف العداء الشديد للفنون، والاضطهاد الشرس للنساء عن حقد دفين، تجاه الحياة؟
وفى مجتمعنا، حيث نستقبل مولودا جديدا كل عشرين ثانية  وحيث البطالة التى تحجب الشمس عن الشباب،  وحيث أسفر الانفتاح الاقتصادى عن المزيد من الفقر، مع ازدياد الأغنياء ثراءً، وحيث غياب حدود دنيا للعدالة الاجتماعية، تكونت التربة المناسبة، لكى تنتعش ثقافة ازدراء، وكراهية الحياة.
إن الإنسان المحروم من الحد الأدنى لأبسط متع الحياة، وهى القدرة على العمل، والقدرة على التفاعل، مع حصار الاستهلاك المستفز، لقلة من علية القوم، لابد أن يزدري، ويكره الحياة.
وعند أول فرصة ممكنة، يسعى إلى تخريبها، وتدميرها. وإذا لم ينخرط فى أنشطة إرهابية ضد الوطن، فهو على الأقل، مواطن يائس، غير منتمٍ، تأكله ثقافة حب الموت، حيث الحياة، غير مجدية، من الأفضل التخلص من عذابها. هنا  يصبح التدين المتعصب، والعبادة المتطرفة، والانسحاب من الحياة، هى المتنفس الوحيد.
ما أقسى أن يشعر الإنسان أنه «ليس مرغوبا فيه»، على أرض وطنه، وأن يشعر أنه حاجة «زائدة» على الوجود، «صفر على الشمال»، وأنه «على الهامش»، مجرد قطعة من الدم، واللحم، تمشى على قدمين.
مثل هذا الإنسان، عندما يسمع جملة «حقوق الإنسان»، إما أن يضحك حتى الموت، أو حتى الجنون. فـ«حقوق الانسان»، التى نتكلم عنها، ونتقاتل لإثبات أنها «مزدهرة»، لم تعرف أبدا عنوان هذا الإنسان، غير المرغوب فيه.
«حقوق الإنسان»، التى لها مئات، إن لم يكن آلاف الجمعيات، والمنظمات، والأنشطة، لماذا ضلت طريقها، إلى هؤلاء البشر، الذين يعيشون يوما بيوم. لكن الأصح أن نقول، يموتون يوما بيوم. لا ماضى لهم، ولا مستقبل .
إذن، التحدى الأكبر، المطروح، هو أن نستعيد هؤلاء المطرودين، من نِعم الحياة الدنيا، وأن نضمهم، إلى حضن الوطن الأم، ونزيل آثار ثقافة ازدراء الحياة، التى جعلتهم موتي، وهم أحياء. 
ونتساءل، كيف بعد ثورتين شعبيتين كبيرتين، نجد أعدادا كبيرة، وربما متزايدة، من النساء، والرجال، «متجهمين»، «مكشرين». حزن ما، يأس ما، يطل من العيون، ويرتسم بشدة، على الوجوه. كل هذا، مغلف بعدوانية متحفزة، وتوتر، مع نوع من «الكسل» الوجودي، و«الترهل» العاطفي؟
والإجابة، هى ثقافة الموت، التى تستمد وقودها، من واقع مضطرب، وارهاب يقتل، واقتصاد مثقل. ولكن هذه ليست القضية.
القضية هى كيف تكون لدينا القدرة، على رؤية النصف الممتلئ من الكوب. هى كيف نرى شعاع النور، وسط  الظلام. وكيف تلتقط عيوننا، لمحة من الجمال، داخل القبح. القضية هى أن نستطيع الطيران، عاليا، وأن تكسرت أجنحتنا.
فى هذا العالم، الذى يموت فيه الملايين، جوعا، كل يوم، بينما توجد أقلية، تموت من التخمة، وغزارة الإشباع.
عالم  يرتدى الملابس الرسمية الأنيقة، وهو يسفك الدماء.
عالم يدفع أكثر، لمنْ يقتل أكثر.. عالم تحكمه القوة الباطشة، لا قوة الحق.. عالم الإعلام الشرس، الذى لا يهتم، إلا بأخبار نجمات السينما، ولاعبى كرة القدم، وفتاوى الشيوخ طبعة 2017.
أثرياء يسكنون فى قصور، ومدن، وأحياء، أشبه بالقصور، والمدن، والأحياء الأوروبية.. وفقراء تحت خط الفقر، وتحت خط الكرامة الإنسانية.. فى عالم كهذا، يكون من الضروري، أن نظل مدركين، منْ هم المستمتعون بنعيم الوطن، ومنْ هم المطرودون منه.        
 من بستان قصائدى
حرف واحد
يفصل بين رئيس التحرير ورئيس التحريم
الموت واحد
خشنا كان الكفن أم من الحرير
كلمة واحدة
تفصل بين المرأة الحرة وبلاط الحريم. 
 




مقالات د. مني حلمي :

«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال
«دونجوان» زمن الحرب والدم
القهر بمرجعية الحرية
ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات
كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد
من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر
الحج إلى بيت «الحرية» المقدس
وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF