بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 فبراير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

من أنتم؟!

2026 مشاهدة

22 يوليو 2017
بقلم : هناء فتحى


داعش لا يفنى ولا يخلق من عدم.. نعم.. فهو ينبت وينمو ويترعرع ويتسامق ويطرح ويورث فى عقول الرجال- حتى ولو كانوا من الشيك الطعمين خالص - ولو لم يتخرجوا فى كليات أزهرية.. ولو لم يطلقوا اللحى ويوشموا الجباه بالزبيب الأسود المنثور.. أظنه فكرة شيطانية تسرى كالفيروس من مشيمة الأم إلى حليب الرضيع-فالداعشى غالبا هو ابن أمه- حتى ولو كبر وصار رجلا من السوكومونو المتسهوكين.. أولئك الذين فى كلامهم حلاوة وفى سمتهم طلاوة.. الرجل داعشى بالرضاعة.. بالنشأة الذكورية حين يتهدهد من يد أم تبدع فى الحنان لامرأة عاشقة تبرع فى المذلة.. هنا ينمو فى الصدر- صدره- قلب مستذئب.
الداعشية أو المستذئبية هى سلسلة أصوات صاخبات تصم الأذن تبدأ من صرخة الـ«واء واء» الأولى وتستمر حتى وحشية مذابح الـ«واق واق» وسلخ الوجوه وسلق القلوب والأكباد وسبى النساء كما حدث فى سوريا والعراق.. أو تشويههن بحمض الكبريتيك كما يحدث فى لندن هذهِ الأيام  أو بقص شعورهن وآذانهن كما يحدث فى قرى الهند الآن أو بختانهن كما يحدث فى ألمانيا الآن.. أو بالسخرية منهن كما حدث من الرئيس الأمريكى مع زوجة الرئيس الفرنسى الأسبوع الماضى.
الداعشية المستذئبية هى نظرة الرجل للأنثى ولو كان مستنيرا مفوها.. ولو كان رئيساً.. تبدو فى شكلها النهائى مرضا أشد خبثا من السرطان لا يدرى صاحبه بالداء الذى ينخر فى خلاياه سوى عند النهاية.. نهاية العلاقة.
فمن منح الرجال حق «قولبة» النساء وتشكيل هويتهن؟ ولماذا تركته المرأة عبر السنين الغابرات يضع لها قوانين الوجود والعدم؟.. من أنت؟
الإجابة: هو كل هذهِ الحوادث البشعة التى استيقظ عليها سكان العالم الأسبوع الماضى فى الهند وألمانيا وإنجلترا وفرنسا.. وبلادنا بالطبع.. فمازلت أرى أن أصدق أشكال المستذئبية المصرية فى تجلى وحشيتها ما حدث مع طالبة الصفر مريم فى العام الماضى.. حين اجتمعوا ليسلبوا تفوقها ويمنحوه أحد «الذكور» ربما لأنها أنثى ومسيحية فى ذات الوقتِ.. ثمة أمثلة كثيرة لا مجال لذكرها الآن.
ثمة حادثة هى الأكثر رعباً وبشاعة فى هذا السياق حدثت ذات مساء دامٍ حين استيقظت على وجع الألم ولون الدم 12 فتاة هندية من عدة قرى فقيرة وعثرن فوق  الوسادة على شعورهن الطويلة الجميلة مقصوصة  مجتزة حتى حدود شعر الرجال وعلى الوسادة أيضاً وجدن أذنهن مقطوعة مدممة.. ولما صارت الحوادث متكررة والجانى غير معلوم إلا من رسائل تهديد ملقاة بالمنزل.. رسائل  تهدد بالمزيد من القهر والعنف تجاه كل فتيات البلد.. ساعتها قام آباء البنات بالسهر ومراقبة المنازل التى يتم فتح شبابيكها خلسة ثمّ يقومون برش مخدر فى أرجاء المنزل حتى يتم قص شعور البنات وقطع إحدى الأذنين!! أنظر ماذا فعلت الأم تجاه هذهِ الجريمة؟ بعض الأمهات فى الهند أرجعن الحوادث للجان والشياطين ورحن يطلقن البخور كيّ يطردن الأرواح.. غير مباليات برسائل التهديد الإنسية.. غير مصدقات أن بعض «رجالات» القرية.. بعض شباب الحى.. بعض أفراد الأسرة من يفعل ذلك.. أولئك الذين تمنحهم مجتمعاتهم حق تشكيل النساء وسن قوانينهن ومواعيد موتهن.. فلماذا تتبنى بعض الأمهات إدارة معامل تفريخ الدواعش؟
الأمر الأسوأ أن المستذئبين انطلقوا من مجتمعاتنا العقيمة بأفكارها إلى أوروبا حيث كانت مثل تلك الحكايا التى طالت مجتمعاتهم بقوة هى من قبيل التندر على مجتمعاتنا الشرقية.. ففى جنون منقطع النظير استشرى إلقاء حامض الكبريت على الفتيات فى شوارع لندن بالذات.. الشباب  المتهمون المقبوض عليهم ينتمون لكل الديانات، وليسوا فقط من المسلمين اللاجئين من بلاد الدواعش والقتل بالمجان.. الجناة كانوا من أبناء عائلات أوروبية ذات أفكار متحررة تصنع أفلاما طريفة عن تخلفنا المقيت.. فما الذى يحدث فى لندن  هذهِ الأيام؟ وكيف صارت المملكة المتحدة من أعلى معدلات الإصابة بالمحلول الحمضى فى العالم؟
وألمانيا كذلك.. صرحت السيدة  تير دى قام صاحبة إحدى منظمات حقوق الإنسان المعنية بالمرأة واسمها «أرض النساء» أن 13 ألف طفلة ألمانية مهددة بجريمة الختان- الختان فى أوروبا جريمة يعاقب عليها بالحبس- وأن عدد المختونات قد ارتفع العام الماضى فقط 4000 حالة عن الأعداد الأخيرة التى صارت فى مجملها 47 ألف حالة فى ألمانيا فى الـ 10 سنوات الأخيرة.. بالطبع معظمهن ألمانيات من أصول إفريقية وآسيوية.. فما كان من أمريكا إلا وأن أعلنت هى الأخرى أنها بصدد وضع قوانين تجريم الختان الذى ارتفع عدده ليصل إلى نصف مليون امرأة داخل الولايات.. الحقيقة أمريكا موكوسة برئيسها الحالى: ففى مشهد مزرٍ أثناء استقباله وميلانيا من قبل الرئيس الفرنسى وزوجته إذ بترامب وبعيدا عن عيون زوجته يختلى بالسيدة الفرنسية الأولى بيرجيت ماكرون ويثنى على مظهرها قائلاً لها إنها لا تحتاج لإكسسوارات.. ترامب يعاملها باعتبارها من حريمه الكثيرات المتسابقات فى عرش ملكوته الزائل  وليست باعتبارها السيدة الفرنسية الحرة.. السيدة الأولى زوجة الرئيس.. أى أم داعشية تلك التى رضع ترامب أفكارها وحنانها المستذئب؟!.>




مقالات هناء فتحى :

لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

وثائق الإرهاب القطري في شمال إفريقيا
من فوق وثائق ساخنة، لم تُهدِّئ من حرارتها برودة الطقس.. كانت الأنباء الواردة من المغرب العربى، مساء أمس الأول، أشبه بقنبلة جديدة ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
د. فاطمة سيد أحمد
الصحافة والإعلام والدستور
هناء فتحى
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
طارق مرسي
من يحمى السيد البدوى؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF