بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

14 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم

1694 مشاهدة

22 يوليو 2017
بقلم : د. مني حلمي


«الاقتصاد محرك التاريخ».. إذا سلمنا بهذا، علينا أن نتساءل، منْ هو الجندى المجهول، على أكتافه، يصعد الاقتصاد؟ إنه «الفكر»، الذى ينتج القيم، ويحدد الأولويات، ويتبنى السياسات. هو القوة الدافعة، التى تقف أمام الاقتصاد، وليس خلفه. هو الدليل، والخريطة، التى توجه، وتقود.

إن أوجه الإنفاق، للفرد، أو الجماعات، تتحدد أساسا، بالعقلية التى تستهلك الأشياء، وليس بالفلوس المتوفرة، وبالتالى فإن الصراعات السياسية، والاقتصادية، على مدى التاريخ، وحتى الآن، هى فى الأصل، صراع بين أنواع من الفكر. والفكر، هو الفلسفة، هو  «طريقة التفكير»، أو «كيف نفكر».
ومن الطبيعى، ومن المنطقى، أن تعبر السلوكيات، أو الأفعال، عن اختيارات «طريقة التفكير»، وانحيازات «كيف نفكر». وينتج من هذا ما نسميه، الثقافة (الفكر + الفعل).
كل فرد إذن، له ثقافته. وكل مجتمع، له ثقافته. وهذه الثقافة، فى حركة، مستمرة، تلائم تغيرات الحياة، وبالتالى، نحن نرى أن الثورة «الدينية»، التى نحتاجها الآن، بعد ثورتين عظيمتين، وبعد تفشى الإرهاب المسلح، هى ثورة «فكرية»، فى المقام الأول. أى ثورة فى الثقافة. أى فى «طريقة التفكير»، أو  «كيف نفكر؟».
إن الثورة الدينية، تعنى «التغيير الجذرى»، فى نظرتنا إلى الطقوس الدينية، ومفهومنا عن حرية الاعتقاد الدينى. وتصورنا لمفهوم الله، وللحريات العامة، والخاصة.  وليس مجرد إعادة ترتيب الأولويات، وتغيير وجوه الشيوخ، والفقهاء، والأئمة، وحرق الكتب التكفيرية، والإكثار من الجرعات الدينية، فى الإعلام، والرقابة على المساجد والجوامع، وتوحيد خطبة الجمعة من قبل وزارة الأوقاف، كما يحدث الآن.
كلها، سلوكيات قد تكون مطلوبة، لكنها غير كافية. وهى أشبه بـ  «ترقيع»، الثوب القديم. بينما نحن نحتاج، إلى «ثوب» جديد.
إن الثورة الدينية، التى نحتاج إليها، لابد أن تجيب عن أسئلة أساسية.
هل الدين فى خدمة الحياة، أم الحياة فى خدمة الدين؟ هل الدين، علاقة شخصية، بين الإنسان، وربه، لا أحد له الحق فى الرقابة عليها.. أم علاقة يتدخل فيها، أطراف عديدون؟
هل نحن جادون فى تحرير النساء من القهر الذكوري؟ هل نؤمن بالدور الكبير للفنون، والإبداع، فى تغيير الحضارات؟
هل تحرص الدولة المصرية، على تأمين الحريات الخاصة والعامة. وإلى أى مدى، هى حريصة على المواطنة،  بإلغاء خانة الدين، من جميع الأوراق، وإقرار الزواج المدنى الموحد، بجانب الزواج الدينى، أو بديلا عنه. هل نحن مستعدون، لمناقشة الثواب، والمسلمات ، والمقدسات.
البعض يريد ثورة بدون المساس بالثوابت. ولكن هذا مستحيل استحالة منْ يريد النزول بالبحر، دون أن يبتل. أم كمنْ يريد الطيران، بدون أجنحة.
بالعكس. إن الثورة، تحديدا، تعنى تحدى الثوابت. وعلى الأخص الثوابت الدينية مازالت الغالبية من الناس، ترفض أى جدل عابر، يسأل «لماذا»؟
فيما يرتبط بالثوابت القوية، أو حتى الثوابت الهشة، الدينية.
بل إن كلمة «لماذا»، فى أى قضية سياسية، أو ثقافية، أو أسرية، تعتبر من الكلمات «غير المرغوب فيها، ومشبوهة»، و«سيئة السُمعة».
نخلص من هذا، أن «التغيير»، أصلا فى أى «فكر»، أو «سلوك»،  مع الأسف، «غير وارد»، للغالبية. أو على الأقل، هو طريق، مفروش بالأشواك، والألغام.
إن الأقلية، التى تريد التغيير، من النساء، والرجال، لابد أن ننظر إليهم بالضبط، نظرتنا «للفدائيين».
من واحة أشعارى :
أحيانا يراوغنى جسدى
ويرحل بعيدا عنى
أحيانا يصدق معى
وأكتشف أنه يخدعنى
أحيانا يئن ويتألم
بأوجاع ليست مِنى
أحيانا يرقص ويغنى
بدونى ورغما عنى
أحيانا ينام كالأطفال
ويصحو لا يعرفنى.
 




مقالات د. مني حلمي :

السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات
الأنوثة المعطلة فى الكراسى الخلفية
النقاب وخدعة «الحرية الشخصية» للنساء
خلع برقع الحياء ومسح حذاء الزوج
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!
عندما يفكر العرب بنصف الجسد الأسفل!
لحن «نشاز»!
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال
«دونجوان» زمن الحرب والدم
القهر بمرجعية الحرية
ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات
كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد
من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر
الحج إلى بيت «الحرية» المقدس
وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
استعادة المطرودين من الوطن
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF