بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الثورة فى حاجة إلى ثورة

781 مشاهدة

22 يوليو 2017
بقلم : محمد جمال الدين


خمسة وستون عاما بالتمام والكمال مرت على ثورة 23 يوليو، التى حولت مصر من نظام الحكم الملكى إلى نظام الحكم الجمهوري، ثورة أعلنت ستة مبادئ، أغلب من عاصرها فى هذا الوقت رآها جيدة، ولكن من لم يعاصرها تعرف عليها من خلال كتب التاريخ، ولكن الآن وبعد مرور السنين، هل مازالت هذه المبادئ موجودة وتحققت على أرض الواقع؟، أم أننا فى حاجة إلى ثورة جديدة ومبادئ بديلة تحقق لنا حياة ديمقراطية سليمة فى ظل توافر عدالة اجتماعية لجميع أفراد الشعب دون السماح لسيطرة رأس المال على مقدراتنا؟.
البعض يرى أن الثورة قد انتهت، وأن ما كان يصلح للفترة التى قامت من أجلها الثورة انتهى على أرض الواقع، وآخرون يرون أن الثورة هى المسئولة عن الحال الذى وصل بنا الآن بعد أن حلت الأحزاب وأصبح لدينا أحزاب لا يعرفها أحد، تملك من المقرات أكثر بكثير مما تملك من الأعضاء، وأصبح هناك نظام مركزى تحكمه بيروقراطية عفنة سمحت للفساد والمفسدين أن يتحكموا فى عباد الله، وحتى مجانية التعليم التى أكدتها الثورة على لسان قادتها ذهبت مع الريح وفسد نظام التعليم المصرى مثلما فشل كل قطاع فى أجهزة الدولة، وأصبحت الغالبية العظمى من ميزانية الأسرة المصرية تذهب للدروس الخصوصية، وسيطر رجال الأعمال ومصاصو الدماء على كل شيء «حتى السياسة لم تسلم من احتكارهم»، وما بين هذا الفصيل وذاك لم يعد هناك وجود لأغلب المبادئ التى قامت من أجلها ثورة 23 يوليو، رغم إيمانى المطلق بأن الظروف والمعطيات التى كانت سببا للثورة لا يمكن بأى حال من الأحوال أن تنطبق على العصر الحالى الذى شهد ثورة فى التكنولوجيا ووسائل الاتصال والمعرفة، وجميعها ظروف لم تكن موجودة وقت قيام الثورة، التى ركزت جل همها فى طرد المستعمر والقضاء على الإقطاع وبناء اقتصاد قوى لمحاربة الفقر والقضاء على الأمية بتشجيع تلقى العلم، ومع سياسة الاقتصاد الحر والمنافسة غابت العدالة الاجتماعية وغاب تكافؤ الفرص بين أبناء الشعب الواحد وأصبح شعار «متعرفش أنا ابن مين؟» هو من يحكم المجتمع، وفى ظل انتشار ظاهرة الواسطة والمحسوبية رفض المجتمع قبول فكرة أن يتولى أحد أبناء الطبقات الدنيا منصبًا كبيرًا فى الدولة بحجة عدم وجود سند مادى ومعنوى يدعمه، وتناسى من بيدهم الأمر أن «جمال عبدالناصر» ابن بوسطجي، «وكأن المناصب والوظائف فى مصر يتم توريثها» مؤكدًا أنه بعد تفشى هذه الأمراض فى المجتمع المصرى انتهت عمليا ثورة 23 يوليو ولم يعد باقيا منها سوى احتفالنا بها سنويا تخليدا لذكرى شباب مصرى حر قام بها حاملا كفنه بين يديه ولم يخش الملك ورجاله والمستعمر الإنجليزى لذلك.. لم يبق لدينا سوى أن نتمنى ونحلم بثورة جديدة تقضى على كل هذه الأمراض حتى نرى فتاة مثل ابنتنا «مريم» بنت «البواب» تجد مكانا لائقا بها وبتفوقها عندما تتخرج فى الجامعة ولا تجد من يقول لها نأسف فى قبول تعيينك فى هذا المنصب لأن مستوى أسرتك المادى والمعنوى «مش ولابد»، وقتها فقط سنعرف أن ثورة يوليو مازالت خالدة فى قلب كل مصري، مسلم ومسيحي، شاب وشابة، رجل وامرأة، حتى تتبوأ مكانتها اللائقة بين الأمم، بعيدا عن الدراويش وأصحاب الفرح ومن أيد ومن اعترض. 
 




مقالات محمد جمال الدين :

دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF