بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

«القديسة اللعوب»

2109 مشاهدة

29 يوليو 2017
بقلم : هناء فتحى


صنيعة من هذهِ المرأة: القدر.. أم المخابرات البريطانية.. أم هلاوس أمانينا المجهضة؟ ديانا التى قتلوها  ولم تمت.. حيةً لا تزال بعد 20 عاماً من دفنها ستطل علينا بعد أيام فى ذكراها السنوية بفيلم وثائقى لـ 90 دقيقة اسمه: «أمنا ديانا.. حياتها وإرثها» يتحدث فيه ولداها لأول مرة منذ مصرعها «على القناة الرابعة البريطانية: Princess, our mother  : Her life and legacy
بريطانيا ومخابراتها التى صنعت القاعدة وإسرائيل وقتلت ديانا.. هل يبدو لكم هذا الفيلم بعيداً عن أيادى رجالاتها والملكة إليزابيث؟ لماذا الآن: تأنيب ضمير أم تجارة بسيرتها؟.. ثمة أسئلة بلا إجابات.
ربما قد سيق ولداها المحبان العاشقان لذكراها وضمة حضنها وصوتها الآسر للسماح بخروج هذا الفيلم التسجيلى المصور معظمه أثناء حياتها والمسجل معها بإرادتها والذى تحدثت فيه عن علاقتها الجنسية بزوجها قبل الطلاق.. سيروى  فيه ولداها وليام وهارى عن حياتها وأصدقائها وملابسها وساندوتشات البرجر والسينما ومصرعها وآخر كلماتها لهما صبيحة موتها.. الفيلم لن  يشير من بعيد أو قريب  لدودى الفايد.. عشيقها الذى مات معها.
قبل الخوض فى التفاصيل المريبة  ثمة عنوانان لافتان صدرت بهما الصحف البريطانية هذا الأسبوع ربما يجيبان عن أحد الأسئلة: سأورد الأول بلغته الإنجليزية:
1 - All the Princess <men  .Diana, lovers Revealed 
2- لو كانت ديانا لا تزال حية لما كان هناك وجود للأسرة الملكية.. كما ذكرت الـ Telegraph.
سيذكرك العنوان الأول بالفيلم الأمريكى الشهير: «كل رجال الرئيس» بطولة روبرت ريد فورد وداستين هوفمان.. لكن الفيلمين  مختلفان.. ديانا كانت متعددة العشاق.. لم يكن وحده دودى الفايد المصرى المسلم.. كان أحدهم هو  برايان آدمز موسيقى الروك الشهير.. ولاعب الرجبى كارلينج.. وثمة ضابط يدعى جيمس هيويت.. وكذلك أوليفر هوبر الخبير فى الفن الإسلامى.. وآخرين لن يأتى على ذكرهم الفيلم. سيذكرك العنوان الثانى بأن موتها كان مقصودا ومرتبا له بدقة.. أليس كذلك؟
فأى قدر ذاك الذى حظيت به هذهِ الأميرة ذات الجاذبية الساحقة  حيةً ومقتولةً؟
بعد أيام سيحتفل البريطانيون بذكرى مصرع ديانا بشكل مغاير وغير مألوف.. بفيلم وثائقى يتحدث فيه ابناها لأول مرة عن وجع الفراق المر.. عن جنازتها.. عن حضنها الدافئ المزموم عليهما: هارى ووليام.. عشرون عاماً ولم تكف الصحف والتليفزيونات عن بث أخبارها المتوالية الطازجة كلها up to date  حتى من داخل التربة والجسد الممزق المرصوص فى الصندوق: فهناك 4 محاولات فاشلة لاقتحام قبرها.. أحدهم هددها قبل الوفاة بأنه سيتبول على قبرها!!. ربما كان أحد هؤلاء الذين حاولوا نبش القبر البعيد عن الأسرة الملكية  الكائن فوق تلة بجزيرة داخل مزرعة أهلها آل سبنسر.. سيحكى  أخوها فى الفيلم  عن عذاباتها الكبرى.. عن عشرات الباباراتزى الذين كانوا يطاردونها وهم فوق الموتوسيكلات وفى أياديهم الكاميرات: يسبونها يبصقون على  وجهها يصرخون من أجل الحصول على أى رد فعل كيّ يصوروه للصحف.. لكنها كانت تبكى.. كم كانت تبكى تلك المرأة الشقية بجمالها وأناقتها وزيجتها الزائفة.
ثمّ كانت هناك عشرات المحاولات  لتدنيس سيرتها فهى الزوجة  «الخاطية».. لاحظ: لم يطلق البريطانيون على زوجها تشارلز  لفظ «الخاطى» وهو الذى عشق وعاشر كاميللا - التى كانت لا تزال زوجة هى الأخرى لضابط صديق عشيقها الأمير وبعلم ديانا والملكة وقبل وبعد طلاقه من الأميرة المغدورة.  
يظل السؤال الحائر: حتى هذهِ المجتمعات الغربية لا تدين الرجال.. وحدها المرأة تحمل خطيئتها حتى مخدع قبرها الحجرى.
إثر مصرعها ارتكبت الأسرة الملكية التى فوجئت بكل هذا الحب والدموع والورود حول مكان مصرعها فى باريس فكان أن اجتمعت الملكة بـ«اليتسر كامبل» وهو السكرتير الصحفى لـ«تونى» لتلقى المشورة حول مستقبل العائلة  الملكى، فاقترح عليهم أن يطلقوا عليها  لقب «أميرة الشعب».. وقد كان.. ليبدو وكأنهم حزانى ومكلومين.
يروى أخوها «إيرل سبنسر» داخل سياق الفيلم بأن ولديها تأذيا من السير خلف جنازتها لكنهما أجبرا من الأب والجدة على حضور المراسم.. فى الفيلم يحكى الأميران كيف أنهما عاشا أصعب وأقسى لحظات عمرهما حين سارا وراء النعش حتى المقبرة.. ولا ينصحان الأطفال بأن يفعلا ذلك.
يقول الابن الأكبر «ديانا» أنه يحكى لابنه وابنته عن جدتيهما حكايات رائعة.. عن حضنها الدافئ العميق.. وكيف أنه كان وأخوه يتسللان لحجرة الأميرة بعد طلاقها كى يناما فى غرفتها.. ثمّ يتسللان معها ويتخفيان للذهاب للسينما وتناول ساندوتشات الهامبورجر.. ويقول الابن الأصغر بأن هذا الفيلم سيعيد لأمه اعتبارها كما يجب أن تكون.




مقالات هناء فتحى :

من قتل  «جيفرى أبستين»؟
جينفر لوبيز.. God Mother
ذهب مع الريح.. فعلًا
القانون ما فيهوش «وردة»
عن العشق والأسى والجنون.. حكايتان
فنون «إحياء الموتى» من CIA !
السكاكين المجهولة التى تحصد أرواح الإنجليز
رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
الراقصة والمذيع
ألعاب حلا وحنان.. عودة التائبات إلى ذنوبهن
للمغتصبات وللسبايا فى يوم المرأة العالمى
جزء مؤلم من حكاية
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF