بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!

815 مشاهدة

29 يوليو 2017
بقلم : محمد جمال الدين


فوجئت بتصريح صحفى أدلت به «أنيسة حسونة» نائب رئيس المجلس المصرى للشئون الخارجية وعضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب عقب انتهاء مؤتمر الشباب الأخير الذى عقد فى الإسكندرية، الجزء الأول من التصريح يتضمن الإشادة بمؤتمرات الشباب ودورها الإيجابى فى تأهيل الشباب ليكونوا قادة المستقبل، وقالت إيضاً: إن ما شهده المؤتمر من عروض رصينة وعلمية من وزراء مصر 2030، يدفعها إلى مطالبة الحكومة ورئيسها بالمعاملة بالمثل أمام مجلس النواب أثناء عرض الموازنة العامة أو برنامج الحكومة أو حتى خطة الوزارات المختلفة.
وهذا تحديداً الجزء الأخير لتصريح نائبة البرلمان المصرى الذى لم يلق استحساناً لدىَّ أو لدى البعض، حيث أشارت إلى أن  كل وزير قدم عرضاً مفصلاً وواضحاً وملحقاً به رسومات توضيحية وملفات تساعد على إيصال المعلومة وتسهم فى إيضاح خطة الحكومة أثناء اتخاذ القرارات، إلا أنه أمام البرلمان لا يتم العرض بهذا الأسلوب أو هذه الطريقة، وإنما يكتفى ببيان ورقى يحتوى فى بعض الأحيان على ما وصفته «بالطلاسم» التى يصعب على النواب من غير المتخصصين فهمها.. ثم طالبت باتباع نفس الأسلوب أثناء العرض أمام مجلس النواب الذى يمثل المجتمع المصرى بأسره وليس شبابه فقط.
انتهى تصريح عضو البرلمان المصرى الذى كشف لى ولغيرى أن الحكومة إما أنها تتعمد إرسال طلاسم للبرلمان بغرض عدم كشف الحقائق أمام نواب الشعب، وتلك مصيبة لو كان هذا الاستنتاج صحيحا، وإما أن الحكومة تتعامل مع البرلمان وكأنه نسياً منسياً وهذه مصيبة أكبر، وإن كنت أعتقد أن هناك العديد من القرارات اتخذتها الحكومة فى غيبة من البرلمان تؤكد ذلك، كان آخرها ما حدث فى جزيرة الوراق، لدرجة أن نائب البرلمان الذى تقع الجزيرة فى نطاق دائرته فوجئ بالحملة الأمنية (التى أسند لها إزالة مخالفات اغتصاب أراضى الدولة) مثل غيره من عوام الناس دون أن يعرف عنها شيئا، ودون أن يكون هناك أى نوع من أنواع التمهيد لأهالى الجزيرة حتى لا تحدث المصادمات التى وقعت بين الشرطة والأهالى والتى خلفت قتيلا وعددا من الجرحي، ودون حتى توفير مساكن بديلة لمن تقرر إزالة منازلهم، بالطبع هناك قرارات أخرى فوجئ بها نواب الشعب ولم يعرفوا عنها شيئا قبل اتخاذها طبقا لما صرح به نواب البرلمان أنفسهم مثل رفع سعر المحروقات ورفع أسعار تذاكر المترو، ولكن تظل المصيبة الأكبر من وجهة نظرى المتواضعة تنحصر فى تصريح (أنيسة حسونة) نفسه التى ارتضت هى أو غيرها من أعضاء البرلمان أن تعاملهم الحكومة بهذه الطريقة التى تعتمد على منهج مسرحية (شاهد ماشفش حاجة) هذه الطريقة ليس لها عندى سوى معنى واحد أسميه (عدم اهتمام) حسب ما جاء فى تصريح نائبة البرلمان، التى تناست سيادتها سواء عن قصد أو بدون أنها تملك من الأدوات التشريعية والرقابية ما يجعلها تستطيع أن تطلب أو تستوضح عن أى أمر تريده من أى وزير فى الدولة، وبالطريقة التى تعجبها، بعيدا عن الطلاسم التى لايفهمها سوى المتخصصين (وكأن عدم فهم باقى النواب لايعنى الحكومة أو من يمثلها) وإذا لم يستجب هذا الوزير أو ذاك لطلبها فبإمكانك سحب الثقة منه وليس استجوابه أو سؤاله فقط، حتى لا يأتى اليوم الذى نقول لك فيه نحن الشعب الذين أوليناك ثقتنا: عودى إلى منزلك لأننا نريد نوابا بحق وحقيقى يعرفون ما يدور حولهم وكل كبيرة وصغيرة فى مصر، وأجزم أن لديك من الأدوات ما يتيح لك ذلك، وهى بالضرورة الأدوات التى كفلها الدستور والقانون لنائب البرلمان، والتى من المؤكد ستعود علينا نحن الشعب بالخير والمنفعة.>
 




مقالات محمد جمال الدين :

دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF