بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

كاريزما السُلطة

1215 مشاهدة

5 اغسطس 2017
بقلم : د. مني حلمي


تتمتع «السُلطة»، بجاذبية طاغية، لا تقاوم، سحر يجعل البشر يفعلون كل شيء ممكن، وكل شيء غير ممكن، أيا كان نوع السُلطة.. سُلطة طبقية، سُلطة دينية، سُلطة ذكورية، سلطة فكرية.
«السُلطة»، فى العالم كله، لها «كاريزما»، والتى تعنى الهدية، أو المنحة، أو الهبة، التى تأسر القلوب، وتبهر العقول.

وإذا كان كل شيء مباحا فى الحب، وفى الحرب، هكذا الأمر، أيضا مع السُلطة، لا توجد خطوط حمراء.
.. التجسس على خصوصيات الآخرين، الأعداء منهم والأصدقاء.
استخدام الأسرار الأسرية، والعائلية للفضح والتشهير، ولكسب المزيد من الأصوات المؤيدة.. والقتل.. التهديدات فى جميع أشكالها.. اتهامات بالكفر.. إدانات بالخيانة والعمالة.. شائعات فى كل مكان.
كل أنواع، ودرجات اللاأخلاقية، تصبح «أخلاقية»، طالما أنها تقرب المسافة إلى مملكة السلطة.
بعض الناس، يقولون: لا تلوموا منْ يسعى إلى أى نوع من أنواع السُلطة، فهى تفتح الأبواب المغلقة، وتحول التراب إلى ذهب، ولها هيبة مهابة من الجميع.
السُلطة، هى «كلمة السر» للعبور رغم المحظورات، والألغام، ولا تعترف بالمستحيلات، والممنوعات.
لهذا أكره لعبة السياسة، التى تفقد البشر أجمل، وأنبل، ما بداخلهم، وأقوى ما فى إنسانيتهم، من أجل «السُلطة».
السياسة لا تتكلم لغة المبادئ، التى تنمى فى الإنسان إنسانيته، ومحبته للناس، والعمل من أجل درجة أعلى من الرقى الحضاري. ولكن لغة المصالح «الزئبقية»، المتلونة.
السياسة فى كل العالم، شعارها «العب بالذى يجعلك تغلب»، حتى لو كان اللعب التحالف مع محتل، أو خائن، أو جاسوس، أو مرتزقة الإرهاب الديني، والإرهاب الثقافي، والإرهاب الذكوري، والإرهاب الإعلامي. أى شعار هذا؟
وإذا تصادف أن صاحب السُلطة، فى أى مجال يرفض التعامل بهذا الشعار، فإن منْ حوله سرعان ما يتآمرون، ويخططون لاقصائه بعيدا عن صلاحيات سُلطته.
مهمة كل إنسان أن يجعل شعاره ليس «ما أغلب به ألعب به».  ولكن «ألعب بما يجعلنى أكثر إنسانية ودفاعا عن العدالة، وأكثر تشبثا بالحقيقة، وبالحرية»، حتى لو خسر بعض المعارك، أو بعض الجولات، فهو «الفائز».
من قراءة التاريخ يتأكد لى دائما أن الذين ساهموا فى الارتقاء بالحياة نساء، ورجالا، فى مختلف المجالات، كانوا منشغلين بكيفية مقاومة الظلم، والامتناع عن تحويش الفلوس ، على جثث الآخرين، وعدم الاستسلام للقبح، والمهانة، وليس الانشغال، بتملك «السُلطة»، من أى نوع.
هل يمكن أن يأتى يوم تتغير فيه لعبة السياسة، من الشعارات الزئبقية إلى المبادئ، التى تعلى من القيم الإنسانية، وتتخلص فيه من الأشياء التى جعلتها فعلا «لعبة»، باعتراف اللاعبين بها، أنفسهم؟
يعترفون وهم فى غاية الفخر. كأن هذا هو قمة الحكمة، وذروة الحنكة.
هل نعيش إلى يوم، نرى الشخصية السياسية، بـ«وجه واحد» لا وجهين، أو ثلاثة وجوه؟
هل يسمح الزمن بأن نعاصر امرأة، أو رجلا يشتغل بالسياسة، ولا يفصل بين «الخاص» وبين «العام»، بين «القول»، و«الفعل».. حياته فى تناغم، واتساق؟ ما يظهر منه فى سهرة على العشاء هو نفسه ما يظهر منه فى البرلمان؟
إنسان نزيه،  مبدع، شخصية لا تناقض فيها. ليس هناك ما يخجله، أو يتبرأ منه، أو يتستر عليه؟
هل نطمح، فى يوم، نعطى رئيس أحد الأحزاب السياسية، «وسام الاحترام» لأنه المثل الأعلى فى استقامة الأخلاق، وثبات المواقف؟
من واحة أشعاري
أحبك
فى سكون الصمت
وفى عذوبة غِناء الصوت
فى الفرح النادر
وعنفوان شقائى الغادر
عندما يشربنى الظمأ.. أحبك
عندما يلتهمنى الضجر.. أحبك
فى غربتى أحبك  وفى يأسي
فى وحدتى أحبك وارتواء كأسي




مقالات د. مني حلمي :

«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال
«دونجوان» زمن الحرب والدم
القهر بمرجعية الحرية
ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات
كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد
من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر
الحج إلى بيت «الحرية» المقدس
وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
استعادة المطرودين من الوطن
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF