بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

محاولات للفهم!

731 مشاهدة

5 اغسطس 2017
بقلم : محمد جمال الدين


فى حياتنا اليومية نمر بالعديد من المواقف، البعض منها لا نعيره انتباهًا ونمر عليه مرور الكرام، والبعض الآخر يتطلب منا التوقف أمامه لتأثيره المباشر على حياتنا فنسعى لمحاولة فهمه ومعرفة طرق وأساليب مواجهته، لعل وعسى يغير من حياتنا شيئًا، التى تعثرت بفعل الظرف الاقتصادى الصعب الذى تمر به البلاد، من أجل هذا قررت أن أحاول فهم ما يجول حولى وبخاطرى من مشاكل وأزمات تمر بى بصفتى مواطنا مصريا للتعرف على أسبابها لأن مجرد طرحها قد يكون مفيدًا لى ولغيرى.. الأسطر التالية تتضمن نماذج وأمثلة لبعضها فقط نظرا لظروف المساحة.

حاولت أن أفهم السر فى رفع مكافآت أعضاء مجلس النواب بـ10  آلاف جنيه (حتة واحدة) دون باقى خلق الله من عموم الشعب المصري، الذى لم يصرف أغلبه سوى مبلغ 130 جنيهًا بالتمام والكمال رغم ارتفاع أسعار السلع على الجميع، اللهم إلا إذا كان أعضاء مجلس النواب لهم ميزة ينفردون بها عن باقى الشعب (بعيدا عن الحصانة طبعا)، ألم يكفهم عدم تحصيل ضرائب على ما يتقاضونه من البرلمان من أموال طبقا للائحتهم الخاصة التى هى بالمناسبة من صنع أياديهم ومن بنان أفكارهم؟!
حاولت أن أفهم السبب وراء عدم تقديم أى استجواب فى دوريّ الانعقاد الأول والثانى للبرلمان وكأن كل الأزمات والمشاكل فى مصر انتهت ولا تستدعى استخدام أداة مهمة من أدوات الرقابة التى يتيحها القانون لنواب البرلمان، وفى النهاية يطالبون الوزراء بتقديم معلومات وافية لهم مثل التى تعرض أمام الرئيس متناسين أنهم ممثلو الشعب الذين يستمدون منه السلطة والشرعية.
حاولت أن أفهم سبب عدم قيام أجهزة الدولة، خصوصًا الرقابية منها،  بدورها على الوجه الأكمل محتذية فى ذلك برجال الرقابة الإدارية الذين يعملون وفق نظام الهيئة التى تضع نصب أعينها شعار «مصر دائمًا» فهم يقومون بعملهم فى مطاردة الفسدة والمفسدين ومصاصى دماء الشعب بكل همة ونشاط للقضاء على وباء الفساد الذى استشرى فى جسد المجتمع ولم يعد هناك بد سوى القضاء عليه وتطهير البلد من رجاله.
حاولت أن أفهم السر فى فشل وزارة الداخلية فى العثور على وزير الداخلية الأسبق «حبيب العادلي» وكأن الرجل يرتدى «طاقية الإخفاء» لدرجة وصل معها الأمر أن محاميه الخاص صرح بأنه لا يعرف مكانه، رغم  اعترافى واعتراف الجميع بالدور النشط والفعال الذى تلعبه أجهزة البحث الجنائى فى العثور على المجرمين والهاربين والمطلوبين أمام القضاء حتى ولو كان بدرجة غفير وليس وزيراً!
حاولت أن أفهم حقيقة ما طلبه أحد شيوخ السلفية بضرورة ضم الشيخين «ياسر برهامى ومحمد حسان» إلى المجلس القومى لمواجهة الإرهاب والتطرف بحجة أن الشيخين مشهود لهما بالاستقامة والمحافظة على الوطن وأنهما قدوة لشباب الإسلام الوسطى الصحيح وتلاميذهما هم الأبعد عن التطرف، وتناسى هذا الشيخ أغرب فتاوى الرجلين بعدم جواز تهنئة المسيحيين فى أعيادهم.. إنه مجلس لمكافحة الإرهاب والتطرف يا مولانا الذى أسستموه أنتم ومن هم على شاكلتكم.
حاولت أن أفهم سر انقطاع الكهرباء فى مطار القاهرة فى واقعة لم أر لها مثيلاً فى مطارات العالم، والأدهى أن نعرف من خلال التحقيقات أن المولدات الكهربائية المفروض أن تعمل أتوماتيك فى حال انقطاع التيار هى أيضا لا تعمل.. ما حدث فى المطار يجعلنا نطالب بأعلى صوت بضرورة البحث عن الخلايا النائمة فى جميع جهات العمل المصرية ولنبدأ بالعاملين فى المطار البوابة الأولى للقادمين إلى مصر.
حاولت أن أفهم ما سبب روح القوة والبلطجة والاعتراض على الحكام التى تمكنت من العديد من لاعبى كرة القدم فى مصر وتحديدا فى الأهلى والزمالك والتى ظهرت بقوة فى البطولة العربية المقامة الآن فى مصر من لاعبين مثل باسم مرسى وشيكابالا وصالح جمعة وحسام عاشور وغالى كمان.. بالمناسبة لو كانت البطولة رسمية ما فعل أى منهم هذه التصرفات التى تسيء إلى أنديتهم قبل أن تسيء إليهم.
وأخيرا حاولت أن أفهم ما حاولت أن أفهمه فاتضح لى أن السبب يعود إلى غياب الشفافية فى جل التعاملات، سواء مع بعضنا البعض كأفراد أو كجهات حكومية فقررت بينى وبين نفسى أن أعتمد منهج عدم الفهم حتى أريح وأستريح. 
 




مقالات محمد جمال الدين :

دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF