بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

موت «چَنَى» مسئولية من؟

1052 مشاهدة

12 اغسطس 2017
بقلم : محمد جمال الدين


ماتت الطفلة الصغيرة «چني»   فأراحت واستراحت من جراء ظلمنا لها نحن البشر ولطفولتها التى لم تتشكل بعد.. معاناة «چني» بدأت مع طبيب لم يرع ضميره الطبى والقَسَم الذى أقسم عليه عقب تخرجه فى كلية الطب، مروراً بمستشفى لم يلتزم بقرارات وزير الصحة بضرورة استقبالها فى المستشفى نظرًا لحالتها الطبية الطارئة، سواء كان حكوميًّا أو خاصًّا أو تابعًا لمؤسسة أهلية، ثم عاد وردد مسئولو هذا المستشفى أكاذيب على والد الطفلة بأنه يقف أمام المستشفى ليتاجر بمرض ابنته فى الإعلام.
 لم يرحموا الطفلة أو والدها الذى لم يدخر جهدا فى علاج فلذة كبده، ولم تشفع له توسلاته التى عرضت على شاشات الفضائيات، ولم يستجب لها نائب فى البرلمان أو وزير فى الحكومة أو حتى غفير، حتى كانت إرادة الله التى تدخلت لترحم الطفلة من عذاب البشر وقسوتهم التى تفوق فى حدتها وقسوتها آلام مرض السرطان الذى ابتليت به.
فى البلاد التى تحترم الإنسان وتعرف ما له وما عليه لا بد أن يكون موت «چني» سببا فى فتح الباب على مصراعيه لمناقشة وبحث كل ما له علاقة بالعلاج والطب فى مصر، وهذا ما يجب أن نقف أمامه ونأمله، ونبحثه بدقة حتى يكون درسا لنا ولكل الجهات المعنية بالإنسان والإنسانية فى مصر، بداية من وزير الصحة الرجل المكلف برعاية صحة وعلاج عموم المصريين، الذى لم نسمع أو نقرأ له ولو تصريحا واحدا فى هذا الشأن، رغم أن سيادتك تعلم قبل غيرك الحال المزرى الذى وصل إليه حال المستشفيات فى مصر سواء كانت حكومية أو خاصة أو حتى تعليمية وما يحدث فيها من إهمال وقتل خطأ ومشاجرات فى غرف العمليات، ويكفى أنك لم تطلب من أجهزة وزارتك التحقيق مع المسئولين عن المستشفى الذى رفض استقبال «چني» متحدين بذلك قرارك الذى اتخذته بضرورة استقبال الحالات الطارئة والذى خرجت مسرعًا تبشر به رجال الإعلام والفضائيات وكأنه أكبر إنجازاتك، إلا إذا كان فى الأمر سِرٌّ لا نعلمه أو أن قراراتك تطبق حسب الهوى وعلى مستشفيات دون أخرى.. سيادة الوزير أتمنى أن تفوق من غفوتك وتهتم بوضع منظومة صحية سليمة يخضع لها الكبير قبل الصغير، وإلا فلتعد إلى عيادتك أو منزلك أو لأى مكان آخر، لأننا هنا نتحدث عن الصحة وليس عن أمر كمالى أو ترفيهى أو عن رشاوى وفساد وإهمال ميز دولاب العمل فى وزارتك.
أما نواب الشعب الذين فوضناهم فى إدارة شئوننا العامة والتى منها الصحة بالطبع فلم نسمع لهم صوتًا سواء كان مؤيدًا أو معارضًا فى موت طفلة بريئة بسبب تعنت وجبروت البعض ممن يعملون فى مهنة الطب، اللهم إلا البيان العاجل الذى تقدم به النائب «أحمد عبده الجزار» لوزير الصحة عن الواقعة مطالبا فيه الوزير بكشف حقيقة ما حدث للرأى العام ومحاسبة المسئولين إن كان هناك تقصير. (ملحوظة).. بيان عضو البرلمان صدر بعد وفاة الطفلة، ولكنه نبه من ناحية أخرى عن حالات الإهمال التى يعانى منها المواطن المصرى فى جميع المستشفيات الحكومية، وهو الشيء المعلوم لوزير الصحة وللنواب أيضا، الذين وللأسف لم نر منهم تحركا يذكر بعد فى رعاية المصريين صحيا، إلا بعد وقوع الكارثة وفوات الأوان.
نأتى إلى المستشفى الذى حرم طفلة من تلقى العلاج بحجة أنها تلقت علاجا فى الخارج وبروتوكول المستشفى يمنع ذلك، نقول: هذا المستشفى ليس ملكا لمن يديرونه وإنما هو مِلك لكل المصريين الذين تبرعوا له بملايين الجنيهات والتى من خلالها تأخذون رواتبكم، لذا يعد رفضكم استقبال الطفلة جريمة مهنية وأخلاقية تستوجب حسابكم من قبل الدولة والشعب الذى يجزل التبرع لكم، ومن نقابة الأطباء التى لم نرها تفتح ولو تحقيق واحد فيما حدث، بعيدا عن دورها فى مساندة الأطباء رغم حالات القتل الخطأ والإهمال التى انتشرت هذه الأيام، لهذا لم يكن مستغربا ألا نسمع عن إجراء واحد تم اتخاذه من قبل أى جهة فى الدولة ضد المخالفين من الأطباء لقوانين مهنة الطب وآدابها، وليرحم الله «چني»  التى لم تجد من يحنو عليها.>




مقالات محمد جمال الدين :

سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF