بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 ابريل 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

معندهمش شطاف فى التواليت

1612 مشاهدة

19 اغسطس 2017
بقلم : هناء فتحى


هذهِ ليست مزحة ولا سخرية من الشعب الألمانى.. لكن:
تظل الصدمة الحضارية الأكثر تأثيراً التى يواجهها مواطنو دول جنوب وشرق المتوسط عند نزوحهم- سياحة أو هجرة أو تهجيرا- إلى دول شمال المتوسط: أن دورات مياه الأوروبيين -بيوتهم وفنادقهم - تخلو من الشطاف أو «كوز مياه».
الحدث الجلل والذعر العام الذى أصيب به الشعب الألمانى كله منذ أسبوع، حين علم أن المركز الثقافى بكولونيا قد بنى دورات مياه بها خرطوم تراعى خصوصيات الجالية المسلمة فجر المسألة المسكوت عنها قرونا.. وإذا بهذا البناء يتحول فى ألمانيا إلى قضية رأى عام وتهكم وتندر وسخرية من المهاجرين العرب الأوباش الذين يستخدمون مياه فى الحمامات! وخد عندك هاشتاجات على تويتر والفيس بوك تطاولت وتوغلت فى العقيدة كالتصريح الذى أطلقه على تويتر «كونراد مولر» أحد العاملين بالمركز الثقافى فى مدينة كولونيا.. كتب يقول: «من غير المعقول أن التغوط فى اتجاه مكة القبلة».. ومطاردات للمسلمين من عصابات النازيين الجدد فى الشوارع والمولات والملاجئ.
طيب لماذا لا يقبل الأوروبيون بالمقايضة؟ أنت تعلمنى صناعة محركات الـBMW وأنا أعلمك إزاى تعمل «بيبى»!
قضية شطاف الحمام فى أوروبا لا تقل ترويعا عن عصابات النازيين الجدد وتجار الأعضاء البشرية والدعارة والمخدرات.. كل الذين خرجوا من ديارهم إلى شمال المتوسط إثر الربيع الذى أطلقته أمريكا وحلفاؤها علينا قد عانوا من تسونامى أوروبى.. لم يجدوا اليوتوبيا فى انتظار تشريفهم الغالى كما كانوا يحلمون.. هم حتى غير قادرين على التغوط بطريقتهم.
النازيون الجدد الذين استشروا فى أوروبا وأمريكا ولم يجرؤ رئيس دولة أوروبية ولا أوباما وترامب بوصفهم إرهابيين كما وصفوا دواعشنا.. كلاهما الدواعش والنازيون صناعة «أورو أمريكية».. لكنهم ينعمون بالحماية من أجهزة الدولة.. وينعمون بالتسليح وعدم المساءلة فى مجمل جرائمهم وترويعهم للمجتمع.. تماماً زى اللى عندنا.
يواجه الرئيس الأمريكى ترامب أكبر مأزق منذ توليه الحكم.. فهو منذ الهجوم الإرهابى العنصرى الذى شنه اليمين الأمريكى المتطرف ضدّ مجموعة من المناهضين للعنصرية فى ولاية فرجينيا.. حادثة «شارلوتسفيل» أحد شوارع المدينة الذى أسفر عن قتلى وجرحى الأسبوع الماضى بعد دهس المتطرفين لعدد من المعتصمين الذين أسقطوا تمثالا لأحد العسكر الأمريكان شديد العنصرية ومؤيديه للعبودية.. وعلى إثره انطلقت مظاهرات كثيفة العدد والشعارات فى نيويورك وعدة ولايات. أبرزتها الواشنطن بوست فى صدر صفحتها الأولى : These are your people President Trump
لكن ترامب لم يعلق! ليه بقى؟ لأن وزير العدل فى حكومة ترامب وفى ذات الوقتِ هو أحد مستشارى الرئيس على صلة وثيقة باليمين المتطرف الأمريكى.. الشعب الأمريكى الذى غضب لتحطيم تمثال أحد الجنرالات - الله يرحمه - المؤيد لعبودية غير الأبيض.
هل هى نعمة أم نقمة أن يعانوا ما نعانيه.. أن يتجرعوا بعض سمومهم لهواننا؟
الحدث ذاته وبمسميات أخرى جرى فى الهند إثر إعدامات جماعية من الهندوس المتطرفين لعشرات المسلمين فى شوارع دلهى تحت دعاوى أنهم لا يحترمون البقر.. فالمسلمون يحللون أكل البقر بينما يقدسه الهندوس.. فى ذات الوقتِ تجد أن اغتصاب الفتيات اليومى فى نيودلهى لا يثير غضبهم ويتم فى الشوارع وباصات المدارس والمبانى الحكومية.. حتى صارت نيودلهى هى عاصمة الاغتصاب فى العالم.. يليها فى معدلات الاغتصاب السويد ثم أمريكا! مئات علامات التعجب!
هناك بعض المحللين الذين يدرجون العريضة التى تقدم بها مئات ألوف الفرنسيين من اليسار المتطرف ضدّ برجيت ماكرون، ضدّ حصولها على لقب السيدة الفرنسية الأولى.. وهو لقب أراد استحداثه لها الرئيس الزوج العاشق لامرأة تكبره بـ 24 عاما.. امرأة عجوز.. وأنت لا تعرف إن كانت أسبابهم عنصرية أو عاطفية؟ فالشعب الحر صانع موضة الثياب والبارفانات والقبلات والحب لم يستسغ بعد برجيت زوجة الرئيس.
 




مقالات هناء فتحى :

رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
الراقصة والمذيع
ألعاب حلا وحنان.. عودة التائبات إلى ذنوبهن
للمغتصبات وللسبايا فى يوم المرأة العالمى
جزء مؤلم من حكاية
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

الدولة القوية.. والتعديلات الدستورية!
الأمر بسيط.. إذا أردت أن تشوه «أمرًا ما» فالصق به ما شئت من الاتهامات.. ليس شرطًا – بالتأكيد - أن يكون لتلك الا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

طارق مرسي
خدوا بالكم دى مصر
مفيد فوزي
خواطر فنية
د. مني حلمي
قُبلة بين عاشقين غاب عنها التوهج
هناء فتحى
رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
د. فاطمة سيد أحمد
«فاريا ستارك» والإخوان (4) تنظيم حارس للبترول ومناطح للصهيونية
عاطف بشاى
اقلب اليافطة
د. حسين عبد البصير
ليالى «إيزيس وأوزيريس» فى شوارع أمريكا

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF