بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

قتل الحلم بنصف درجة!

988 مشاهدة

19 اغسطس 2017
بقلم : محمد جمال الدين


منذ إعلان نتيجة امتحان الثانوية العامة وحتى الآن لم أسمع أو أرى عن أى تحقيق أو حتى تعليق عن حصول أكثر من 18 ألف طالب أو طالبة على درجات تمت إضافتها إلى مجموعهم عقب تقدمهم بتظلم لوزارة التربية والتعليم، التى أغفل رجالها وقت رصد درجات إجابات هؤلاء الطلاب ضمها إلى مجموعهم الكلى، إغفال درجات طلاب الثانوية ليس له عندى سوى تفسير واحد وهو أن هناك إهمالاً وعدم إدراك للمسئولية الملقاة على عاتق هؤلاء الموظفين الذين تسببوا بقصد وسوء نية فى وقوع ظلم نفسى ومادى ومعنوى على أولادنا الطلاب الذين علقنا مصيرهم فى رقبة رجال أو حتى سيدات من أمثال هؤلاء.
الذين لم يقدروا تعب وجهد وسهر الأبناء وأسرهم فى سبيل تحقيق مجموع جيد يتيح لهم دخول الكلية التى تتناسب مع طموحهم ورغباتهم، متناسين أو غافلين أن نصف الدرجة هذه باستطاعتها أن تفتح لهم أبواب كليات وتغلق أخرى فما بالك بدرجة أو درجتين ونصف، علما بأن التظلمات اقتصرت على إعادة جمع الدرجات فقط، ولم تمتد إلى إعادة تصحيح إجابات المتظلمين، (فوقتها كانت المصيبة ستصبح مصيبتين)، بالمناسبة تظلمات الطلاب وباعتراف رجال هذه الوزارة المباركة التى يسعى كبيرها لتطوير التعليم تراوحت ما بين النصف درجة والدرجتين ونصف، وتناسى سيادته أن التطوير الذى يسعى لتحقيقه يجب أن يبدأ من الداخل أى بالبشر، الذين أخطأ. بعضهم أو بمعنى أصح أهمل.
تم حرمان آلاف الطلاب من تحقيق أحلامهم فى دخول الكلية التى يتمنون الانتساب إليها، والتى من خلالها سيخدمون أنفسهم ويخدمون بلدهم فى نفس الوقت، خطأ هذا المصحح أو راصد الدرجات المهمل اكتوى بناره طالب اجتهد وتعب حتى يحصل على أعلى الدرجات، دمر حلمه موظف يعلم علم اليقين أنه لم ولن يوجد هناك فى وزارته من يحاسبه على خطئه، وحتى إذا وجد من يحاسبه فلديه آلاف المبررات والأسباب التى تعفيه من العقاب، خاصة إذا علمنا أن هناك أيضا كبارًا يجب أن يعاقبوا مثله كمن راجعوا عمله من بعده، ولم يقوموا بعملهم على الوجه الأمثل وراجعوا وتيقنوا من عمل الموظف إياه، سلسلة كبيرة من الأخطاء وقع فيها كل من له علاقة بهذا الشبح المدعو بالثانوية العامة وقعت على كاهل الطلاب وأسرهم، ومع هذا لم نجد جهة واحدة فى الدولة تعاقب هذا المصحح أو راصد الدرجات غير المسئول الذى عبث فى مقدرات ومستقبل آلاف الطلاب، فما فعله يعد جريمة تستحق العقاب، طالما أن هناك من أضير نتيجة فعله هذا، وهنا فقط من الممكن أن يخرج علينا السيد المتحدث باسم الوزارة بتصريح مفاده أن هناك نوعًا من العقاب يقع على من أهمل فى هذا الشأن، يتراوح ما بين الخصم من الراتب والحرمان من التصحيح فى امتحانات العام القادم، عقوبات هزيلة فى حالة إذا ما كانت ستطبق فعلا، ولكنها لا تعود بأى فائدة على طالب اجتهد طوال العام ووقع ضحية لموظف مهمل عقابه سيكون حرمانه فى العام القادم من أعمال التصحيح أو الرصد (يا فرحتى) يا سادة ما حدث مع طلاب التظلمات جريمة لابد لها من حساب، علما بأن هناك طلابًا غيرهم لم يتقدموا بأى تظلم، ومن الممكن جدا أن يكون بعضهم قد تعرض لظلم ما سواء فى رصد الدرجات أو فى تصحيحها، وحتى لا نبكى على مستقبل أولادنا الذين نهدمه بأنفسنا عن طريق موظف لم يراع ضميره وتكاسل فى أداء مهام عمله.




مقالات محمد جمال الدين :

سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF