بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى

1123 مشاهدة

26 اغسطس 2017
بقلم : د. مني حلمي


«الملل».. أشرس الأمراض التى تفتك بنا.. ومعركة حقيقية، أن نحوله من سم قاتل، إلى ترياق للحياة.
إن خضوع المرأة فى كل مكان، وفى كل زمان، للثقافة الذكورية، يعطيها «حصانة قوية»، ضد «الملل».

المرأة مرة «متغطية».. مرة «متعرية».. مرة نجد المرأة نص متغطية ونص متعرية.. مرة نجد المرأة، تلات أربع متغطى وربع متعرى.. وهكذا تغير مستمر.. فتاوى متضاربة، كل يوم تحمى من الملل القاتل.
مساكين الرجال حالهم ثابت.. لا بيتغطوا.. ولا بيتعروا.. ولا أحد ينشغل بتقديم الفتاوى لهم.
فى الثقافة الذكورية، مَنْ يسمون أنفسهم «رجال الأديان»..  لا شاغل لهم إلا «المرأة».
منذ أن تخرج الواحدة من بطن أمها، إلى مطبخ جوزها، إلى تراب قبرها.. مافيش سيرة، إلا عن «مفاتن المرأة».. و«شرور المرأة»، و«كيد المرأة» و«طاعة المرأة».. و«غرائز المرأة».. و«تأديب المرأة».. و«طبيعة المرأة».. و«شَعر المرأة».. و«خصوبة المرأة».. و«اختلاط المرأة».. و«شغل المرأة».. و«خلوة المرأة».. و«نشوز المرأة».. و«هجر المرأة».. و«ميراث المرأة».. و«صلاة المرأة».. و«حيض المرأة».. و«مصافحة المرأة».. و«صوت المرأة».. و«مايوه المرأة».. و«هورمونات المرأة».. و«طلاق المرأة».. و«تغسيل المرأة».. و«دفن المرأة»..
وقبل أن تصبح «امرأة»، أى: طفلة، ينقضون على جسدها الوليد بالمشارط، والسكاكين، لضمان «فضيلتها» المفروضة بالدم، والألم، وحتى يكون الجزء الأسفل من جسدها، خاليا من الشيطان، «حسن السير والسلوك».
حقيقة موجعة مؤلمة، أن الفتاوى الدينية تدور معظمها حول النصف الأسفل للنساء.
  ويرسخ هذا الفكر الدينى، الذكورى، غالبية النساء، والرجال، المشتغلين فى وسائل الإعلام، وأيضا غالبية الإنتاج الدرامى، الممول، من دول حضارة الصحراء، حيث الترغيب فى تعدد الزوجات، وتدعيم صورة المرأة «الجارية»، ومظاهر التأسلم الشكلية.
القرارات العادلة التى اتخذها الرئيس السبسى فى تونس بشأن مساواة النساء بالرجال فى الميراث، وحق المرأة المسلمة فى زواج الرجل غير المسلم، لهى ضربات فى الصميم، للفكر الدينى الذكورى، القاهر، الجامد، المتحالف مع المؤسسات الدينية، وغير الدينية، ذات الهوى السلفى، والإخوانى الذى يتوافق مع الملايين المغسولة عقولهم.
قرارات السبسى الذى هو مسلم، ويرأس دولة دينها الإسلام بخطوات سريعة المبادرة، نادرة الاستنارة، والشجاعة، والوعى، والعدل، هى بحق «تجديد الفكر الدينى» المطلوب، الذى منذ سنوات نتخبط فيه منذ أربع سنوات، دون جدوى، دون أى إنجاز إيجابى واحد، أو أى تغيير بسيط، «يبل الريق»؟.
شيء بسيط مثل «حظر» الميكرفونات فى الصلاة، الذى نطالب به، منذ سنوات لم يحدث رغم أنه «إرهاب»، و«تطرف»، و«إيذاء» للناس، و«إفساد خصوصية وحرمة المسكن».
إن الاتهامات الشنيعة التى ألصقوها بالرئيس السبسى، ما هى إلا دفاع أصحاب الفكر الدينى الذكورى، وأهل التفسيرات الحجرية الجاهلية، للإسلام، عن سطوة بقائهم، وسيطرتهم على العقول، وعدم حدوث أى هزة، أو تصدع، أو خلخلة فى الأبنية العتيدة التى صنعوها طوال التاريخ حول هيبتهم، وأفكارهم، ويسمونها «الثوابت»، و«المقدسات».
هذا هو الخطر الحقيقى الذى يواجههم، فالفكر العادل، المستنير، الشجاع، المنطقى، والعقل الرشيد الذى يمثله الرئيس السبسى، والذى قام بتغيير الثوابت، والمقدسات، ربما يصبح «عدوى» تصيب الآخرين، وهو كذلك بالفعل.
الرئيس السبسى بهذه القرارات غير المرتعشة، يتحول من رئيس دولة إلى «زعيم»، و«رائد»، لا يحكم دولة، وإنما يغيرها.
إلى الرئيس «السبسى».. ألف تحية، وألف شكر، من امرأة مصرية.
      من واحة أشعارى:
فى بعض الأحيان
تنبت فى وسط الصحراء «الورود»
وتولد من قلب الحجر «الأزهار» إنه صوت الحياة يخبرنا
أن الظلمة مهما طال أمدها
لا بد أن يشرق النهار. 
 




مقالات د. مني حلمي :

إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
استعادة المطرودين من الوطن
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF