بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

المسيحوفوبيا

1047 مشاهدة

26 اغسطس 2017
بقلم : اسامة سلامة


يتحدث البعض فى الغرب عن تنامى الاسلاموفوبيا والذى يعنى الخوف المرضى من الإسلام، وتستغل الجماعات العنصرية والمتطرفة كل عملية إرهابية فى تخويف المجتمعات الغربية من المسلمين وتزايد أعدادهم هناك وتربطهم بالإرهاب، بحيث تخلق حالة من الكراهية والعداء للإسلام وأتباعه، ويساعدها فى ذلك أفعال وتصرفات بعض المسلمين الذين يعيشون فى الغرب متصورين أنهم يطبقون تعاليم الإسلام ويدافعون عن مبادئه وهو منها ومنهم برىء، مثل الإصرار على ارتداء النقاب، أو إثارة معركة عن بناء المآذن فى سويسرا رغم أن الإسلام لم ينص على بنائها وهى فقط نوع من العمارة لا علاقة له بالدين، أو أن يعيشوا فى جيتوهات منعزلة عن باقى المجتمع.
هذه التصرفات يتم استغلالها رغم قلة عدد من يقومون بها فى التحامل على الإسلام ونشر الكراهية والخوف منه، ورغم أن الرهاب من الإسلام غير عقلانى مثل أن المسلمين سيصبحون الأغلبية فى أوروبا ولا يستند إلى تهديد حقيقى وفعلى إلا أنه يزداد فى أوروبا حتى إن بعض المؤسسات العلمية أجرت دراسات علمية عنه، نفس الأمر يحدث فى مصر ولكن مع المسيحية، فهناك جماعات متطرفة مصابة بالمسيحوفوبيا أى الخوف من المسيحية، وهى نفس أعراض الإسلاموفوبيا مع اختلاف التفاصيل نظرا لاختلاف المجتمع، فنجد هنا من يرفض بناء الكنائس، ولأنه يخاف من هذا المبنى فإنه يصور الأمر للعوام والبسطاء على أن وجود الكنيسة ضد الدين وأن بناءها فى أرض الإسلام لا يجوز، رغم أن الدين السمح يبيح بناء الكنائس، ويقر قيام المسيحيين بأداء طقوس عبادتهم حتى إن النبى صلى الله عليه وسلم سمح لنصارى نجران بالصلاة فى مسجده عندما زاروه فى المدينة المنورة، ويبدو أن المصابين برهاب المسيحية يدفعهم المرض إلى نشر الفتاوى الخاطئة  بين البسطاء وإيهامهم بخطر وجود الكنائس فى بلدهم، المرض بالمسيحوفوبيا ليس جديدا ولكنه يتنامى فمنذ سنوات ادعى المصابون به  أن الأقباط يريدون إنشاء دولة قبطية فى إحدى محافظات الصعيد مثل أسيوط، وهو ما رد عليه المتنيح البابا الراحل شنودة الثالث  بأنه أمر غير عقلانى لأن الكنائس والأديرة منتشرة فى كل المحافظات المصرية ولا يمكن تركها، كما أن الأقباط يتواجدون فى كل ربوع مصر ومن المستحيل أن يتركوا ممتلكاتهم وأعمالهم ومصالحهم ويتكدسوا جميعا  فى محافظة واحدة.
الرهاب من المسيحية جعل البعض يتدخل لمنع المسيحيين من تولى بعض المناصب ويكفى ما حدث عند اختيار محافظ قبطى لقنا بعد ثورة يناير حتى إنه تم قطع الطرق وإيقاف السكك الحديدية اعتراضا على تعيينه، وكأن وجود محافظ مسيحى سيحول المحافظة إلى المسيحية، نفس المرض يحول دون تعيين  الأقباط معيدين أحيانا ويكفى اعتراف د.جابر جاد نصار رئيس جامعة القاهرة السابق بأن قسم النساء بطب القصر العينى لم يعين معيدا مسيحيا منذ سنوات بعيدة، هذا الإقرار يعنى أن لدينا مشكلة فالمرضى بالمسيحوفوبيا يطلقون شائعات من قبيل أن أطباء النساء والتوليد المسيحيين سيستغلون مهنتهم فى تعقيم المسلمات كما أنه لا يجوز لغير المسلم رؤية أجسادهن وكأنهن فى مسابقات للجمال وليست مريضات، نفس الأمر ينطبق على مناصب كثيرة لا يتم اختيار مسيحيين لها خوفا من استغلال هذه المواقع لصالح المسيحيين وضد المسلمين، من أعراض هذا المرض أيضا  الفتاوى التى تحرم تهنئة الأقباط بالأعياد، وتمنع توليهم المناصب المهمة لأنها من الولاية الكبري، وهو أمر لم يعد موجودا فى ظل الدولة الحديثة ونظم الحكم الحالية، وربما تأتى كوابيس لهؤلاء المرضى بأن المسيحيين أصبحوا أغلبية فى مصر وأنهم يمنعون بناء المساجد، ولا يجد المسلمون مكانا للصلاة فيه، كما أنهم ممنوعون من تولى مناصب مهمة ومميزة، بجانب فتاوى كنسية بعدم التعامل معهم أو مصادقتهم أو تهنئتهم بأعيادهم لأنهم كفار، ورغم أن الدستور والقانون يعطيهم كل الحقوق كمواطنين ومنها حرية الاعتقاد وحق إقامة الشعائر الدينية إلا أن التطبيق العملى يجعل كل هذا حبرا على ورق، حيث يتم التضييق عليهم من قبل السلفيين والمتطرفين المسيحيين وتقف بعض أجهزة الدولة مهادنة لا تحميهم ولا تمكنهم من حقوقهم التى كفلها لهم القانون، كل هذه الكوابيس والهواجس التى لن تحدث أبدا تدفع المرضى بالمسيحوفوبيا إلى اتخاذ مواقف تخالف قواعد الإسلام الحنيف السمح.
ما سبق نماذج بسيطة لمرض رهاب المسيحية والذى يجب أن ندرسه ونحاول مواجهته قبل أن  يتحول إلى وباء يعم المجتمع ووقتها سيصعب علاجه. 




مقالات اسامة سلامة :

صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF