بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

بأية حال عدت ياعيد؟!

1030 مشاهدة

2 سبتمبر 2017
بقلم : محمد جمال الدين


وكأن المتنبى يعيش بيننا الآن، ويرى حالنا وحال بلاد المسلمين، ولهذا تعد قصيدته خير من يعبر عن أحوالنا، ففى بلاد المسلمين ظهرت بؤرة خبيثة تحاول النيل من استقرار أغلب دولها بدعمها وتأييدها للإرهاب اعتقادًا منها أن هذا هو السبيل الوحيد لتحقيق زعامة زائفة ليس لها سند أو وجود (تاريخيًا واجتماعيًا وعلميًا) دويلة باعت شرفها قبل أرضها للفرس وللعثمانيين الذين يحمون حكامها الآن، دويلة تبعثر ثروات شعبها على المؤامرات وعلى ملذات حاكمها المشكوك فى رجولته، دويلة ينهش الكل فى جسدها، ولن يتركوه إلا بعد أن يصبح هيكل عظم لا رجاء منه، دويلة تعد نموذجًا سيئًا لما يمكن أن يحدث فى بلادنا العربية.

 بعيدًا عن دمار سوريا وتخريب ليبيا وتمزيق اليمن وتشرذم الصومال وخلاف الجزائر مع المغرب وانقسام السودان، هذا ما يحدث الآن فى بلاد العرب التى هى بلادي، ولكن ماذا عن الحال فى بلدى مصر، أعتقد أن الحرب على الفساد الذى استشرى واستوطنها منذ زمن طويل سيأخذ الكثير من الوقت والجهد، على الرغم من التصدى له بكل قوة، فبماذا نفسر قبول قاضٍ يشغل منصب رئيس محكمة للرشوة وهو الذى ننتظر منه تحقيق العدل بين المتخاصمين؟! مثله فى ذلك مثل مستشار كان يشغل منصب أمين عام مجلس الدولة الذى تلقى رشاوى مالية لتسهيل أمور بعض من يتعاملون مع مجلس الدولة، وبماذا نقول عن قاضٍ آخر باع ضميره المهنى ولم يحترم قدسية منصبة بعد مشاركته فى نقل المخدرات من جهة إلى أخرى مقابل حفنة من المال؟! وماذا نقول عن وزير (صلاح هلال) ومستشار وزير الصحة ومحافظ (حازم القويضي) ونائب محافظ (سعاد الخولي) وماذا نقول عن رئيس حى أو مهندس فى أحد الأحياء أو موظف كبيرًا كان أم صغيرًا، جميعهم استغل منصبه وأخل بمتطلبات وظيفته لتحقيق ثروة غير شريفة بتسهيل حصول الغير على حق ليس من حقه.
أعود للعيد والأعياد والاحتفالات ولكنى أصدم بقصيدة المتنبى مرة أخرى التى وقع اختيارى عليها كعنوان لما أسطره، فأجد أن مستشفى تم تشييده وتجهيزه بأحدث المعدات وبأموال المصريين يرفض وللمرة الثانية استقبال طفل مصاب بسرطان ولا يحاسب مسئولوه (نفس المستشفى رفض استقبال طفلة من قبل وربنا رحمها من ظلم البشر بالوفاة)، وماذا نقول عن كبار التجار والمحتكرين الذين ابتليت بهم مصر والذين تخصصوا فى مص دماء المصريين باحتكارهم للسلع ورفع وخفض ثمنها وقت اللزوم، فى ظل غيبة تامة من الأجهزة الرقابية وأجهزة حماية المستهلك الذى وقع فريسة لأمثال هؤلاء؟! وماذا نقول عن ضمير بعض الأطباء الذى أخذ إجازة طويلة الأمد وعمل فى مهنة الجزارة (مع احترامى لها ولجميع من يعملون بها)، ولكنها جزارة تختص بالأعضاء البشرية وبيعها لمن يدفع أكثر من الأثرياء سواء فى مصر أو خارجها، وتناسى هؤلاء الجزارون قسم (أبقراط الطبي) الذى أقسموه يوم انضمامهم لنقابة الأطباء بأن يكونوا رحماء بالمرضى ويجتهدوا فى خدمتهم ويقدموا لهم ما يشفيهم من كل مرض وليس قتلهم أو الاتجار فى أجسادهم، وبماذا نفسر حالة الإهمال التى أصابت أغلبنا وتسببت فى وقوع العديد من الضحايا (حوادث السكك الحديدية مثالا)، وأخيرا ماذا نقول عمن يرددون بين وقت وآخر عن ضرورة إجراء مصالحة مع الجماعة الإرهابية إياها التى استباحت دماء الأبرياء من أبناء هذا الوطن لمجرد أنهم يدافعون عنه وعن حق مواطنيه، معللين ذلك بأنه يأتى فى مصلحة الوطن الذى أرادت هذه الجماعة أن تبيع أجزاء منه لبعض الدول؟! ولهؤلاء أقول: عليك أنت وغيرك أن تستحى مما تقوله أو تعرضه، فلن تكون هناك مصالحة مع من أراق الدماء الطاهرة فوق أرض هذا الوطن، ورغم كل هذا يطالبنا البعض بالاحتفال بالعيد الذى يعود علينا كل عام بمآسٍ ومشاكل جديدة من كل صنف ونوع، ولكن يظل الأمل فى غد أفضل قريب المنال، لأن هذا الوطن لابد أن يفرح ويحتفل رغم كل ما يمر به بفضل أبنائه المخلصين. 




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF