بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الحرمان العاطفى وبناء الوطن

1280 مشاهدة

9 سبتمبر 2017
بقلم : د. مني حلمي


الأمن القومى، محصلة مترابطة، من المزايا، والإيجابيات. ليس فقط، الأمن العسكرى، والأمن الاقتصادى، والأمن الثقافى، والأمن الصحى.
لكنه أيضا، الأمن «العاطفى»،  «النفسى»، الذى يعنى التصالح مع النفس،  ومع الحياة، ومع الكون، حيث العقل، والجسد، والنفس، فى وحدة متجانسة متناغمة.
  هذا  الأمن «العاطفى»،  هو إحدى ثمرات «الحب» السوى، الذى يسعد الإنسان، ويحلم به، كل رجل، ذى عقل رشيد. وكل امرأة، ذات نفس سليمة ثمرة أخرى، من ثمرات الحب، هى «التواصل» الإنسانى، بين «الذات»، و«الآخر». فمنذ انفصل الإنسان عن الطبيعة، الأم، وهو يشعر بالعزلة، والغربة.
ولا شيء، يكسر عزلته، وينهى غربته، إلا سعادة التواصل العاطفى. بالحب أيضا، ينتصر الإنسان على الموت. فمهما تصالحنا مع الموت، تظل فى أعماقنا، أمنية «الخلود»، وأن نظل بعد الموت، «أحياء»، من خلال شخص واحد، على الأقل.
وهل الحب، شيء آخر، إلا نهر متدفق من الوفاء، يُبقى ذكرى الحبيب، أو الحبيبة، إلى الأبد؟
  الحب، أيضا، يقهر الزمن. فالمحب، العاشق، يظل يرى الجمال، والحيوية، والإشراق، فى «الآخر»، بعد زحف تجاعيد وخطوط الزمن، إلى ملامحه. وعندما تقل حركته، وتكثر متاعبه الجسدية، والنفسية، بسبب الشيخوخة، يظل يحبه، ويستمتع بصحبته، دون ضيق، أو ملل.
«الحب»، ليس نزهة خلوية، أو سهرات للرقص، والعشاء. وليس كلمات العشق، والهيام، تحت ضوء القمر.
وليس علاقة امتلاك، وتسلط، واستغلال، تنفس عن الإنسان، العُقد النفسية، والاضطرابات الوجدانية.
«الحب»، ليس انجذابات جنسية. الحب، مشروع «حضارى»، من الطراز الرفيع. من خلاله، يتعلم الرجل، كيف يصبح أكثر أدبا، ورقيا. من خلاله، تتعلم المرأة كيف تصبح أكثر تهذيبا، وتحضرا. ويتعلم الوطن، كيف يصبح أكثر تسامحا، وسموا، وانفتاحا، وحرية الحب، ثورة، ونهضة المحبين، والعُشًاق، نساء، ورجال، أكثر الناس، استقامة فى الخُلُق. المحب، العاشق، الحقيقى، رجل، أو امرأة، لا يكذب، لا يخدع، لا يتسلط، لا يحقد، لا يحتال، لا يخون.
لا أدرى إن كان هناك دولة، كتبت فى دستورها «الحق فى الحب، حق أساسى لكل مواطنة، ومواطن.. وعلى الدولة أن تكفل جميع الضمانات، وتذليل كل العقبات،  للحب».
السؤال الآن: هل الإنسان، «المحروم» من كل ثمرات الحب، يكون مؤهلا، للتنمية، والتعمير، وبناء نهضة الوطن؟ هل يصلح لأن يعطى  «طاقته»، كاملة، للعمل، والإنتاج، وتأسيس نهضة حضارية؟
السؤال: هل نعطى الأمن «العاطفى»، أو الإشباع العاطفى، حقه، واحترامه؟  هل ندرك أهمية الحب، وضرورته، للشخصية السوية، واكتمال احتياجات الإنسان؟ بكل أسف، نحن لا نفهم معنى الحب، رغم أننا محاصرون ليلا، ونهارا، بأغنيات الحب، وأفلام الحب. لكن الواقع «يجرم» الحب، و«يحرم» الحب، كأنه خطيئة كبرى، ورجس من عمل الشيطان، يجب التكفير عنه، وفضيحة نتستر عليها.
حتى هذا الحب الذى يحاصرنا، حب مريض، بين امرأة تشتهى الخضوع، متأقلمة تماما، مع المجتمع الذكورى، ورجل، معقد الرجولة، متضخم الذكورة. الحب لديه، إما دونجوانية مريضة، أو احتياج لواحدة، تؤكله، وتشربه، وتلبسه، مقابل الإنفاق عليها.
هذا الحب، بالضرورة، يعيد إنتاج منظومة القهر، والذكورة.
الحب السوى، هو الحب بين نساء أحرار، ورجال أحرار. هذا هو الحب، الذى يبنى الوطن، نحو التغيير، ويسعد البشر، ويبشر بأجيال جديدة حرة.
من واحة أشعارى:
أين تكمن فرحة الأعياد؟
فى تناول لحم الخرفان
فى صلة الأرحام
أنا شخصيا أفرح
بوحدتى بكتاباتى
وكلما تحرر العبيد
من قبضة الأسياد
 




مقالات د. مني حلمي :

النقاب وخدعة «الحرية الشخصية» للنساء
خلع برقع الحياء ومسح حذاء الزوج
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!
عندما يفكر العرب بنصف الجسد الأسفل!
لحن «نشاز»!
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال
«دونجوان» زمن الحرب والدم
القهر بمرجعية الحرية
ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات
كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد
من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر
الحج إلى بيت «الحرية» المقدس
وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
استعادة المطرودين من الوطن
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

خصوم الله!
فى الحديث: [أبغضُ الرِّجالِ إلى اللهِ الألدُّ الخصم]، والألد، هو [الأعوج].. وفى اللغة: خاصمَ يُخاصم، خِصامًا ومخاصَمَةً، فهو مخاص..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
هكذا يكون المسئول
اسامة سلامة
النقاب يا وزير التعليم
د. فاطمة سيد أحمد
(نتنياهو) بين السرية والتكلفة الاقتصادية
د. حسين عبد البصير
مُجَمَّع الديانات القديمة فى الواحات البحرية
طارق مرسي
المجد للملاخ
أحمد قاسم
هل يتمكن "المريض اللإنجليزي" من شفاء القاهرة؟!
د. مني حلمي
النقاب وخدعة «الحرية الشخصية» للنساء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF