بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

مصر وسوريا.. وكأس العالم

855 مشاهدة

9 سبتمبر 2017
بقلم : محمد جمال الدين


بسبب الساحرة المستديرة «كرة القدم» وقعت حروب بين الدول (هندوراس والسلفادور) وكادت تحدث أزمات سياسية بين دول شقيقة «أحداث مباراة أم درمان بين مصر والجزائر»، وبسبب نفس هذه الساحرة حزنت شعوب وفرحت أخري، من ناحيتنا نحن المصريين بتنا فى فرح وسعادة عقب فوز منتخبنا القومى على أوغندا مساء الثلاثاء الماضي، وتربعنا على صدارة المجموعة، فرحة أنستنا بداية العام الدراسى وما يستلزمه من توفير اعتمادات مالية غير متوافرة أصلا لدى أغلب الأسر المصرية نتيجة لظروف الحياة المشتعلة فى أسعار كل السلع.
فرحة وسعادة بتحقيق حلم طال انتظاره 28 سنة باقتراب الوصول إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم والتى تعد أقوى وأهم بطولة كرة قدم على مستوى العالم، فرحة اختفت معها كل الهموم بل وأزالتها ولو لفترة زمنية قليلة، فرحة نتمنى من الله أن تكتمل عقب انتهاء مبارتى الكونغو وغانا وتأكد الوصول إلى النهائيات التى ستقام العام القادم فى روسيا، فمن حقنا كمصريين أن نفرح ونسعد حتى لو كانت هذه الفرحة والسعادة عن طريق هذه المعشوقة المستديرة (كرة القدم)، وبنفس القدر والفرحة التى انتابت كل مصرى محب لبلده بفوز فريقه القومي، شعرت بسعادة وفرحة بتعادل الفريق السورى الشقيق مع إيران على أرضها ووسط جماهيرها واقتراب حلمه أيضا بوصوله إلى ملحق التصفيات المؤهلة لنهائيات نفس البطولة، فعقب هذا التعادل الذى جاء بقدم اللاعب عمر السومة فى الدقائق الأخيرة للمباراة خرجت الجماهير السورية الشقيقة إلى شوارع دمشق والغوطة ومزة وحمص وحلب تحتفل بهذا الإنجاز الذى نتمنى أن يتحقق، فى مشهد رائع نقلته وكالات الأنباء العالمية تحت عناوين الفرحة التى تحققت بفضل كرة القدم والتى جعلت جماهير الشعب السورى تنسى هموم الحرب والدمار والتهجير التى يعانى منها الأشقاء فى سوريا منذ أكثر من ست سنوات تحولت فيها سوريا إلى خراب وانقسم الشعب على نفسه بين سنى وشيعى وبين درزى وعلوي، فتحت راية الوصول إلى الملحق المؤهل للنهائيات توحد الشعب فى سوريا العزيزة والغالية على قلب كل مصرى بفضل الرياضة بعد أن ثبت فشل السياسة وأضابيرها، وجعلت من إدارى الفريق السورى يسجد على أرض الملعب شاكرا لله هذا الإنجاز وهو يحتضن العلم السورى العزيز على قلب كل عربي، فما وصل إليه الفريق السورى حتى الآن يعد إنجازا يحسب لهذا الجيل من أشقائنا السوريين سواء داخل سوريا أو للمهاجرين من أبنائها بعد أن رفض الاتحاد الدولى لكرة القدم لعب المباريات على ملعب استاد العباسيين الشهير نظرا لظروف الحرب والدمار التى تمر بها البلاد، لهذا لعب الفريق جل مبارياته خارج سوريا دون دعم من جماهير الشعب السورى الذى يجد كل ترحاب وحب على أرض مصر، ولهذا لم يكن مستغربا لى أو لغيرى ما رواه لى صديق عن فرحة المصريين والسوريين معا فى مدينة 6 أكتوبر الواقعة على أطراف مدينة القاهرة وهم يحملون الأعلام المصرية والسورية ومتشابكى الأيدى ويحتفلون سويا بالإنجاز الذى حققه الفريقان، فرحة وسعادة نتمنى أن تضم جميع البلاد العربية بحق وفى جميع المجالات بعيدا عن الدويلة الصغيرة التى يحكمها بعض العملاء الذين باعوا عروبتهم وشرفهم مقابل حلم زعامة زائف لم ولن يتحقق أبدا.
ملحوظة: مبروك وتهنئة من القلب لوصول الفريق الوطنى السعودى لنهائيات كأس العالم فى كرة القدم كأول فريق عربي.. وعقبال منتخبى تونس والمغرب اللذين لا يزال مشوارهما مستمرا. 
 




مقالات محمد جمال الدين :

دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF