بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!

1070 مشاهدة

16 سبتمبر 2017
بقلم : محمد جمال الدين


لم يعجبنى قط ما صرح به كتابة سيادة النائب «صلاح حسب الله» المتحدث الرسمى باسم ائتلاف «دعم مصر» بخصوص الاتهام الموجه لبعض نواب البرلمان ببيع تأشيرات الحج المجانية التى حصلوا عليها لبعض الجهات أو الأفراد، الذى يطالب فيه بضرورة مناقشة الأمر داخل المجلس وليس على جروبات الواتس، حفاظًا على صورة المجلس وجموع أعضائه، سبب عدم إعجابى بما كتبه النائب أنه اعتبر المجلس جهة أو هيئة خاصة رغم علمه أن المجلس ظهر إلى الحياة عن طريق الشعب الذى أولى نوابه الثقة فى تمثيله والتحدث باسمه تحت قبة البرلمان، فضيحة برلمانية بكل المقاييس والمعانى إذا صحت وقائع الاتهام، بعد أن أصبحت مثارة فى الصحف والفضائيات.

ولم يعد هناك سبيل من إخفاء معالمها أو رائحتها، ولذا سرعة التحقيق فيها وإعلان النتائج على الشعب هو السبيل الوحيد لإنهاء حملة الأسهم الموجهة إلى المجلس ونوابه، وفيه إبراء لذمم أعضائه من تهم التربح وخيانة الأمانة، كما أن المتحدث الرسمى باسم ائتلاف «دعم مصر» فى البرلمان تناسى أن عضو البرلمان يعد شخصية عامة له وعليه ما يقوم به من تصرفات وسلوكيات، وليس مواطنًا عاديًا تحت قبة البرلمان، ومن المؤكد أن خيانة الأمانة والثقة تذهب عنه الثقة فى أن يكون عضوًا فى برلمان ما بعد الثورة، وعندما يخالف البعض منهم القانون والأمانة والشرف، فلابد أن يكون حسابه عسيرًا بحرمانه من تمثيل الشعب، بل مطالبته بكل ما حصل عليه من قوت هذا الشعب الذى يدفع له مخصصاته المالية الذى ارتضى عن طيب خاطر ألا يدفع عنها ضرائب طبقا للائحة المجلس الداخلية، ولهذا أشيد باقتراح النائب «مصطفى الجندى» فى رده على النائب «صلاح حسب الله» بعمل إعلان لكل حاج حصل على تأشيرة حج من إياها بالتوجه إلى مقر البرلمان لاسترداد ما دفعه فى هذه التأشيرة، بالمناسبة أنا من ناحيتى لا أستطيع أن أوجه أى اتهام لأعضاء مجلس نوابنا الموقر، ما لم يتم تحقيق فى الواقعة التى تتردد على لسان كل مصرى، وما أسطره فى هذا المقال ليس سوى بدافع الخوف على برلماننا ونوابه، لأن التلكؤ فى إجراء تحقيق علنى بشأن هذا الاتهام سيطول جل نواب المجلس ويفقدهم الثقة التى منحها إياهم الشعب، فكفانا ما حدث فى السابق من نواب مثل نواب سميحة ونواب القروض والمخدرات والكباريهات وغيرهم، الذين تسببوا بأفعالهم المشينة فى وصم المجالس التى كانوا ينتمون إليها بأوصاف لا تليق أبدًا بأعضاء فى مجلس الشعب سابقًا أو النواب حاليًا، فمن حقنا أن نرى نوابنا وهم فى أحسن وأجمل حال، التحقيق واجب وأفضل أن تعلن نتائجه على الكافة فمثل هؤلاء النواب (إن صحت الاتهامات كما سبق أن أوضحت) لا يستحقون أن يمثلونا، خصوصاً أن التجارة فى تأشيرات شعيرة دينية كبرى مثل الحج أمر مهين لصاحبه، وخصوصًا لو عرفنا أنهم حصلوا عليها مجانًا ولم يدفعوا فيها أبيض أو أسود، ولكن ماذا نقول عن التدنى الذى يصيب البعض من بنى البشر وتمكن مرض فساد الذمم والضمير من بعضهم؟! مرة أخيرة التعتيم لن يفيد أحدًا، بل سيضع سيف الاتهام فوق رءوس جل أعضاء مجلس نوابنا الموقر، وهذا تحديدًا ما لا نرضاه لأى منهم، فهم نوابنا الذين اخترناهم بملء إرادتنا الحرة، وليس معنى أن هناك أحدًا منهم أو حتى بعضهم ضل الطريق أن جميعهم كذلك.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF