بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 اكتوبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس

1299 مشاهدة

23 سبتمبر 2017
بقلم : طارق مرسي


كل مهرجانات العالم السينمائية تستهدف القاعدة العريضة من عشاق الفن السابع، فالجمهور هو الهدف الأساسى لإمداده بالمنتجات السينمائية وأحدث النظم الإبداعية سواء على مستوى اللغة السينمائية أو التكتيك المستخدم أو الفكرة والقضية مع خلاصة إبداعات النجوم, أما مهرجان الجونة فهو يستهدف رجال الأعمال وحاشيتهم وأصحابهم وأصحاب أصحابهم.
فعلى أرض الواقع أو أرض منتجع الجونة وبين ضفاف البحر الأحمر لا يوجد تجمعات عاشقة للسينما أو قواعد جماهيرية تمثل كل الاتجاهات من كل الأعمار والثقافات.
مهرجان الجونة الذى رفع شعار السينما من أجل الإنسانية فإنه يرفع شعار السينما من أجل «الفشخرة» فهو لا يخدم السينمائيين أو الجمهور بل هو موجة لتلميع الأخوين ساويرس «نجيب وسميح» ويستخدمان نجوم الشعب لتحقيق هذا الغرض ولتسويق منتجعهما.
«الأخوان ساويرس» لا يخدمان سوى مصالحهما واستثماراتهما وليس صحيحا كما يروجون أنهم يعكسون وجه مصر السياحى وتنشيط السياحة المصرية بل السياحة «الساويرسية» فمصر التى بها أكثر من نصف آثار العالم هى الجديرة بالتسويق وليس آثارهم الترفيهية.
مهرجان الجونة الذى يتمحك فى نجومية عادل إمام وهو نجم كبير لا يحتاج إلى تكريم بل عمل تمثال يحفره جمهوره وعشاقه وبدعم من الدولة وليس منحة من رجال الأعمال الذين لا تحركهم سوى شهوة مصالحهم.
مئات الدولارات سوف تنفق من خزائن رجال الأعمال ليس بهدف تنشيط السياحة بل تنشيط صفقاتهم وكان من الأولى توجيهها إلى مهرجانات دولية مصرية وعريقة مثل مهرجانى القاهرة والإسكندرية والمهرجانان يعانيان من عزوف رجال الأعمال ورعايتهما وتجاهلهما باستثناء دورة واحدة دخل فيها نجيب ساويرس كراع بشروطه وبفلوسه ثم خرج يتهم القائمين عليه بإهدار أمواله رغم استفاداته المتنوعة من مجرد رعايته وحضوره.
مهرجانا القاهرة والإسكندرية وهما من المهرجانات التى وضعت مصر على الخريطة السينمائية العالمية قبل بيزنس هؤلاء كان من الأحرى مساندتهما بدلا من تركهما للاكتواء بنار فقر الميزانية والتمويل وخروجهما بأزمات لا تنقطع على مدار السنوات الأخيرة ومعهما أيضا مهرجان المركز الكاثوليكى العريق الذى ينحت القائمون عليه لاستمرار فعالياته رغم فقر التمويل والدعم سواء على مستوى الدولة ممثلة فى وزارة الثقافة أو كل من يهمه الأمر. فبمقدور مهرجانات الفشخرة والسبوبة أن تتحول إلى أداة دعم للمهرجانات العريقة أو حتى تكون طرفا داعما ترشيدا لإهدار الأموال على المصالح الخاصة.
المؤسف أنه فى نفس توقيت إطلاق هذا المهرجان الاستثمارى المصنوع بهدف الوجاهة الاجتماعية والمنظرة وبمنطق نفَّع واستنفع يقام وسط تساقط مهرجانات مصرية مماثلة تعانى من الفقر الحاد فى مصادر التمويل رغم أنها تسعى لتحقيق نفس الهدف.. وهو توصيل رسالة للعالم باهتمام أرض الحضارات بالفنون ومنتجات القوة الناعمة ونشر الثقافة السينمائية للأجيال الجديدة وعشاق السينما بوجه عام.. لكن لضعف الميزانيات تفشل بينما يقف كل من يهمه الأمر فى موقف المتفرج رغم أنها تصدر صورة سيئة لمصر أمام العالم.
قبل أيام من انطلاق مهرجان منتجع الجونة انشغل الجميع بالتصريحات والدعاية البراقة له وأنه على غرار المهرجانات العالمية وتعمد تجاهل فعالياته ونوعية الأفلام المعروضة والتى تبدو معظمها موجهة لأغراض ليست بعيدة عن مستوى الشبهات مثل تحدى الإرادة العربية والسماح بعرض 3 أفلام قطرية أو التركيز على الأفلام التى تروج للإلحاد بينها مشاهد خليعة وخارجة من المؤكد أنها دخيلة ليس على المستوى المصرى أو العربى.
برنامج مهرجان الجونة أو مهرجان «الشيخ جاكسون» كما نتوقع مفخخ الألغام، والألغاز فبخلاف التبذير والتغطية الصهيونية واهتمام إسرائيل بفعالياته بشكل مبالغ فيه وبتلميحات خبيثة.. وسيكون لنا وقفة أخرى مع فعالياته وقضاياه.. وما خفى كان أعظم.




مقالات طارق مرسي :

رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
مهرجان الإسكندرية.. يعزف سيمفونية «تحيا مصر» فى ذكرى أكتوبر
ثلاثى أضواء المهرجانات
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
حكايات عمرو أديب
صلاح «إله الحب»
الديزل وبنى آدم.. سينما تصدير الإرهاب
بدلة تامر حسنى
هل تجدد أفلام الأضحى الخطاب السينمائى؟
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مستشفى الأمراض الإعلامية
الذين قتلهم كوبر
أمير كرارة عالمى.. وحميدة قدير.. وبيتر ميمى مشروع مخرج كبير: السبكى «قدوة حسنة» فى حرب كرموز
الرجال قوَّامُونَ على النساءِ فى دراما رمضان
«أربعين» القاهرة السينمائى فى رقبة «حفظى»
إدلى بصوتك بالغنا
دكتوراة أمريكية عن عبدالحليم حافظ فى جامعة جورج تاون
سَلّم نفسك.. أنت فى أيد أمينة
جرح تانى يا شيرين.. لا
مهرجان «منى زكى بوحيرد» لأفلام المرأة
الساحر بهاء الدين
آلهة الشغب
المجد للعظماء
مهرجان إسكندرية ليه؟
«مجنون ليلى» و«مشروع ليلى»
مولانا الشيخ چاكسون
سينما الكنز والخلية.. «العصمة فى «إيد المخرج»
مونديال دراما النجوم
رمضان كريم بدون وزارة إعلام
هل تحقق «وهم».. حلم المصريين وتفوز بـ«THE VOICE»
قلة أدب شو
غرفة صناعة الإعلام لتهديد الروابط المصرية السعودية
أسرار عائلية للبيع
نجوم الشعب يكتبون النهاية السعيدة فى صناديق الانتخاب
باسم السبكى
ولايهمك يا «سيسي» من الأمريكان يا «سيسي»
يا فضحتك يا أهلي
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. موسكو
غالبًا.. عندما يتصدى «رجال الاستخبارات» للعمل السياسى بأنفسهم، فإن تحركات «رقعة الشطرنج» تسمح فى كثير من ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
اسامة سلامة
إهدار مال عام
د. فاطمة سيد أحمد
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
عاطف بشاى
رسالة الفنان عند «توفيق الحكيم»
د. رفعت سيد أحمد
أنا .. الشعب!
طارق مرسي
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
حسين معوض
عولمة «شبرا بلولة»!
محمد مصطفي أبوشامة
حديث الإنسان عبد الفتاح السيسى
د. مني حلمي
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF