بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

كسب «الرزق».. وكسب «الذات»

827 مشاهدة

30 سبتمبر 2017
بقلم : د. مني حلمي


دائما كنت أتساءل، عن سر السعادة الغامرة التى يشعر بها، الغالبية من الناس، حين تجىء أيام الإجازات. وبكل الوسائل يحاولون «الاستجمام»، و«الانفصال»، عن جو العمل. ولماذا أنا، لست مثلهم. ولم يقنعنى إلا تفسير واحد.. أن غالبية الناس «لا يحبون» عملهم . ولا يربطهم به، إلا «الماهية» الشهرية. 

من الطبيعى إذن أن تصبح الإجازة فرصة للتخفف من عبء ضاغط، يصرخ قائلا «إننى أهدر العمر فيما لا أحب». أهناك أقسى من هذا؟!
بينما أنا «الكتابة» هى «عملي»، وهى أيضا  «متعتي»، و«راحتي» و«سعادتي»، بمعنى آخر أنا فى إجازة، طول العام.
ملايين الناس فى أغلب المجتمعات منشغلون طول حياتهم بإيجاد لقمة العيش.
إن إشباع الفم الجائع ضرورة «غريزية» للبقاء على قيد الحياة.
لكن الإنسان مُطالب بما هو أكثر، من مجرد سد الفم الجائع والاستجابة للغرائز.
إن الإحساس بالسعادة أثناء العمل، «ضرورة»، حياتية أيضا، تضمن عدم تحول العمل إلى «عدو» للإنسان، يكبت طاقاته المبدعة ويدمر أحلامه، ويخرب ذاته المتفردة.
والسعادة لا تتحقق إلا إذا كان الإنسان متورطا عاطفيا، مع عمله. إن تراجع دور العواطف فى العمل امتداد لتراجع دورها فى الحياة.
نحن نستخدم كلمة العواطف، بالمعنى المسطح الذى تم تشويهه. فهى ليست الانفعالات الهوجاء. ليست ضعفا فى الشخصية. أو العجز عن التمييز بين الأشياء. لكنها صوت الفطرة السليمة، المنحازة إلى العدل والحرية والمحبة، والتعاون. وهى الحدس المبدع وحيوية الحواس. وهى تجسيد لإقبال الإنسان على الحياة فى ذروة انطلاقه وأصالته وفرحه وإيمانه بقدراته وقدرات الآخرين.
إن ما وصل إليه العالم من عنف وجشع وتسلط وتعاسة، وغرور، ما هى إلا نتائج حتمية لفلسفة تعلى صوت المنطق على صوت العاطفة وتقدس صوت الماكينات عن صوت وجدان البشر، وتدوس على أحلام الإنسان، لصالح احتياجات السوق، ومعدل الربح.
ليست المدينة الفاضلة إلا مكان يتطابق فيه «عمل» الناس مع «متعتهم». وهذا مستحيل فى عالم تسوده علاقات السيطرة والملكية وعدم العدالة.. إن الإنسان الذى يقول عن عمله: «هذا بالتحديد ما يناسبني»، هو بالضرورة ظاهرة استثنائية فى هذا العالم.
أعتقد أنه خير للإنسان ألا يعمل، عن القيام بعمل يسرق «إنسانيته ومواهبه».
فالإنسان الذى لا يجد وظيفة لكسب الرزق يعيش نوعا من «البطالة». لكن الإنسان الذى يشغل وظيفة لا يحبها، هو فى بطالة أيضا، أكثر خطورة. 
نحتاج إلى حضارة عالمية جديدة تضع« الإنسان» فوق «الربح» و«الحق»، فوق «البطش» و«العدالة»، فوق «التملك» و«التعاون»، فوق «التنافس» و«البناء» فوق «الحروب»، و«العواطف»، فوق «النفعية» و«المواطنة»، فوق «العقائد الدينية».
العالم ممتلئ بالخيرات والموارد الكثيرة والمتعددة التى بإمكانها لولا الحضارة العالمية «غير المتحضرة» السائدة أن تحقق السعادة والاحتياجات المعنوية والمادية لكل سكان الأرض.
قليل جدا من المجتمعات التى استطاعت أن تحقق حدا أدنى مرتفعا للسعادة لشعبها.
وهناك مجتمعات تبيع للناس «وهم السعادة»، فهى توفر «الوظائف»، ولا توفر «العمل». والفرق بين الاثنين كبير. الوظيفة، هى لكسب «الفلوس». العمل لكسب «الذات».
الشعب السعيد لا أحد يستطيع أن يقهره. هو «الحاكم بأمره ».
من واحة أشعارى
سأظل نائمة
تحت أعماق البحر
سأظل مختبئة
بين أوراق الشجر
إلى حين ترجع من الموت
ونهرب معا من عيون القدر




مقالات د. مني حلمي :

إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
استعادة المطرودين من الوطن
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF