بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ألغاز وفوازير حزبية !!

949 مشاهدة

30 سبتمبر 2017
بقلم : محمد جمال الدين


فى ظل ارتفاع الأسعار، وعدم وفاء الدخل المادى لمعظم الأسر المصرية لمصروفاتها اليومية، وقع المواطن المصرى فريسة للعديد من الأمراض، مثل الضغط والسكر المصحوبة دائماً بحالات الاكتئاب بأنواعها وغيرها كثير، قررت من جانبى الخروج من هذا المأزق بتقديم مسابقة ترفيهية من نوع خاص، لعلها تساعد المواطن المصرى بمن فيهم شخصى المتواضع من الخروج من تحت عباءة هذه الأمراض التى أثقلت كاهل الأسرة المصرية ولو لفترة قليلة، الأسئلة الخاصة بالمسابقة بسيطة، ولا تتطلب من الذى يشترك فيها سوى إعمال ذهنه فى البحث من خلال محرك جوجل الشهير أو  القراءة والاطلاع فى الصحف والمجلات عما تم نشره ويخص المسابقة.

 السؤال الأول: كم عدد الأحزاب فى مصر؟، للعلم عزيزى المشترك ليس هناك جوائز للفائز، لأن الهدف منها (المسابقة) شغل وقت الفراغ فقط لا غير إذا كان هناك وقت، وأظن وبعض الظن إثم أن أغلب المصريين لا يعرفون عدد الأحزاب السياسية فى مصر، بعد أن أصبح عددها فى الليمون، وأغلبها إن لم يكن كلها أنشئت بغرض الوجاهة الاجتماعية فقط، ويكفى أن بعضها يتكون من أبناء أسرة واحدة، يجتمعون سويًا فى مكان ما لمناقشة أحوالهم ليس أكثر، بل إن بعضها لا يملك أصلاً سوى مقر يتكون من غرفتين وصالة ودورة مياه، أما حكاية إثراء الحياة السياسية والتنافس لمصلحة الوطن التى رددها البعض عن هذه الأحزاب فحدث ولا حرج، والحديث عنها ليس له من عائد يستحق الذكر، وبما أن عدد الأحزاب غير معروف لمعظمنا قررت أن أسهل أسئلة المسابقة نوعا ما.
 السؤال الثاني: اذكر أسماء رؤساء عدد 20  حزبا سياسيا فى مصر؟  الإجابة: مؤكد أن الغالبية العظمى من المصريين لم ولن تعرف أسماء الـ 20 رئيس حزب، لأن الشارع فى مصر ليس مهتما أصلا بمعرفتهم أو بأحزابهم، فهم يعيشون فى برج عاجٍى ٍبعيدا كل البعد عن اهتمامات وعقل المواطن المصرى، ولم يستطيعوا التعبير عنه أو عن مشاكله ومعاناته اليومية، ودليلى على ذلك أن عددا كبيرا من هذه الأحزاب ليس له ولو مقعد واحد فى البرلمان، كما أن بعضها عرف قدر نفسه فقرر من البداية مقاطعة الانتخابات البرلمانية باختلاق حجج وأعذار واهية عن القانون المنظم للعملية الانتخابية، رغم أن هذه الأحزاب اعتادت رفع شعارات اجتماعية تخاطب المواطن البسيط حتى تكون قريبة منه وتعرف مشكلاته، ولكنها فى حقيقة الأمر بعيدة عنه سياسياً واجتماعياً، وولاؤها الأول والأخير لرجل الأعمال أو للشخص الذى يصرف على الحزب من ماله الخاص، ولما لا وهو يدفع إيجار المقر وكذلك يدفع اشتراكات بعض الأعضاء الذين انضموا للحزب لمجرد أن يكونوا سنداً له فى أى وقت من الأوقات، وبمجرد سحب يده عن التمويل ينهار الحزب ويختلف الشركاء فيما بينهم للحصول على ما تبقى من التركة، لينتهى الأمر فى النهاية بانتهاء الحزب وغلق مقره ولا يتبقى منه سوى اسمه فقط، الغريب أن مثل هذه الأحزاب الهلامية اعترض أغلب قادتها على ما صرح به الرئيس السيسى عندما طالب باندماج الأحزاب ذات المرجعية الفكرية الواحدة والتى لها برامج متشابهة فى كيان واحد حتى يمكن إفادة الحياة السياسية من فكرهم ونشاطهم، لأن وقتها لن يسبق اسمه لقب رئيس حزب (لزوم الوجاهة)، الغريب فى الأمر أن تصريحات هؤلاء لا تتوقف، حيث يخرجون علينا يومياً بأنهم سيشاركون فى انتخابات المحليات التى تعد من وجهة نظرى أصعب من انتخابات البرلمان التى سبق ولم يجد بعضهم مرشحين لتمثيلهم فى دوائره الانتخابية (فما بالك بانتخابات المحليات)، أحزاب لا تملك مرشحين ولا حتى أموالاً للصرف عليهم إن وجدوا، ثم يهرولون إلى الدولة طالبين دعمها المادي، وفى النهاية نتحدث عن الحياة السياسية والأحزاب والديمقراطية، التى تعطى صاحبها الوجاهة والنفوذ وقبلهما الحصانة، فى حين أن الشعب يبحث عن لقمة العيش وكيف سيستكمل يومه، وبالتالى أعتذر لك عزيزى القارئ عن المسابقة التى أضاعت وقتك ووضعت فوق رأسك هما جديدا فوق همك، عندما تحدثت عن أحزابنا السياسية التى أملنا فيها خيراً، ولكنها تحولت بقدرة قادر إلى لغز أو فزورة أو حتى مسابقة، ابتدعها لك إحباطى وخيالى المريض، الباحث عن غد أفضل تهاوى مع وجود مثل هذه الأحزاب، التى لا يعرفها أحد. 
 




مقالات محمد جمال الدين :

سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF