بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟

1037 مشاهدة

30 سبتمبر 2017
بقلم : اسامة سلامة


رغم أن إقامة «حياة ديمقراطية سليمة» كان واحدًا من مبادئ ثورة يوليو الستة.. إلا أن هذا المبدأ - على وجه التحديد - كان بمثابة «كعب أخيل» الذى حاول «خصوم ناصر»، وأعداؤه، ومعارضوه تشويهه من خلاله؛ إذ إنّ أى هجوم على الزعيم الراحل كان لا بد أن يتضمن اتهامه بـ«الدكتاتورية»، خصوصًا بعد أن فشلت كل محاولات اتهامه بالفساد، وثبت لدى الجميع نظافة يده هو وأسرته.. حتى أن مخابرات الدول الغربية، التى حاولت جاهدة أن تجد له حسابات بالخارج، قالت بعد أن رفعت راية الاستسلام: «لم نجد له نقطة ضعف».. وبالتالى تركزت الحملات ضده على الدكتاتورية، والتنكيل بالمعارضين والتعذيب فى السجون والمعتقلات.

  وبعيدًا عن المبالغات التى جاءت فى الأفلام التي ظهرت بعد انتصار الرئيس الراحل أنور السادات على ما أسماه مراكز القوي، وكذلك فى مقالات وروايات بعض الكتاب ومنهم قيادات فى جماعة الإخوان المسلمين الذين أرادوا من خلال كتاباتهم التى تجاوزت فى بعض الأحيان حدود اللامعقول من أجل كسب تعاطف المواطن البسيط، فإن الحقائق تقول أن عهد عبدالناصر لم يكن ديمقراطيا، وكان هناك تعذيب للمعتقلين، وزج بالمعارضين ومنهم كتاب ومفكرين فى السجون، وإلغاء تام لحرية الصحافة خاصة بعد تأميمها.
ولا خلاف علي غياب الديمقراطية فى العصر الناصرى وهو ما اعترف به عبدالناصر نفسه فى جلسات اللجنة التنفيذية العليا للاتحاد الاشتراكى بعد هزيمة يونيو 67 وفى المحاضر التى نشرها عبدالحليم قنديل رئيس تحرير جريدة صوت الأمة منذ شهور كلمات وتعبيرات للرئيس الراحل تؤكد أنه أدرك خطأ تجاهل الديمقراطية وأنه كان يريد تصحيح هذا الخطأ والبدء فى توسيع هامش الحرية وإتاحة الفرصة للمعارضين للتعبير عن آرائهم.
ولعل ما سبق يطرح سؤالا: لماذا أحب المصريون عبدالناصر إذا كان قهرهم وزرع الخوف فى نفوسهم وجعلهم لا يشعرون بالأمان؟!
فى اعتقادى أن المواطن البسيط أحب ناصر لأنه أعطاه الأمان الاجتماعي، التعليم والعلاج والمسكن والعمل بجانب تكافؤ الفرص فى الحصول على الوظائف مهما كان تميزها، وهو ما جعل هذا المواطن يتغاضى عن أخطاء السياسة خاصة أن عددًا غير قليل من البسطاء لا تهمهم السياسة بقدر اهتمامهم بلقمة العيش، كما أن المشروعات القومية وعلى رأسها السد العالى وحدت الشعب وراءها واعتبر كل مواطن أنه مشارك فى بنائها بشكل أو بآخر، أيضا إقامة الكثير من المصانع الكبيرة التى وفرت فرص عمل كبيرة وهو ما جعل له رصيدا ضخما بين العمال، وهى المصانع التى كان لها دور كبير في الاقتصاد الوطنى حتى تم بيعها فى هوجة الخصخصة فى التسعينيات من القرن الماضي، وكذلك الإصلاح الزراعى الذى حول عددا كبيرا من الفلاحين من أجراء إلى ملاك، بجانب شعور المصرى بالعزة والكرامة بعد أن أصبح اسم مصر عاليا فى المحافل الدولية ولم تعد دولة محتلة أو تابعة، بالإضافة إلى مواقف عبدالناصر من القضية الفلسطينية التى كانت فى عهده قضية معظم المصريين، ومناصرته لحركات التحرر فى العديد من الدول العربية والإفريقية ومشاركته فى إنشاء حركة عدم الانحياز مما وضعه ووضع مصر فى قيادة العالم والعربى والإفريقى والآسيوي، ولا شك أن الظروف الدولية وقتها كانت تسمح بكل هذه الفاعليات التى جعلت من ناصر زعيما عالميا وليس مصريا فقط، ما سبق مجرد اجتهاد ومحاولة للإجابة على سؤال صعب يحتاج إلى دراسات عميقة وحقيقية بعيدا عن العاطفة والنوستالوجيا أو الحنين إلى الماضى.




مقالات اسامة سلامة :

أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF