بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 ابريل 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا

1873 مشاهدة

7 اكتوبر 2017
بقلم : هناء فتحى


ما كل هذا الجنوح ناحية اشتهاءات الجسد المسكونة بحالة من الجوع الأبدى والمجاعة المنتشرة والمستشرقين فى عقول رجال يحكمون العالم بالاقتصاد والدين والسياسة؟!.. وبالاقتصاد وبالدين وبالسياسة يمارسون البغاء بمعناه الضيق: يتاجرون فى النساء.. بيبيعوا ستات يعنى!.
أن تستمر صحف أوروبا وأمريكا كلها بلا استثناء ويوميًا فى نشر أخبار ومقالات وصور ودراسات عن أشهر تاجر حريم أمريكى وصاحب ومؤسس أول ثورة جنسية فى التاريخ الأمريكى رجل الأعمال والأجساد Hugh Hefner مؤسس مجلة الـ Playboy  المتوفى عن عمر 91 عامًا مساء الأربعاء 27 سبتمبر، بينما يقل اهتمام تلك الصحف بكل أخبار العالم المهمة والساخنة والدموية فى مجمل أنحاء العالم، وحتى فى داخل أمريكا نفسها التى تمور بها الأحداث الجسام على مدار الأيام الأخيرة، فلم يكن اهتمام أمريكا إعلاميًا بحادث لاس فيجاس الدموى بذات القدر الذى أفردت به صفحات صحف ومجلات شهيرة لنساء هيو هيفنر الداعرات وصورهن الفاضحة!.. هذهِ الصحف التى أعطت تاجر النساء قدرًا فى الاهتمام وكأنه بيل كلينتون أو ترامب فى شهرتهما الجنسية وولعهما بالأجساد البضة.
أى جنون ذاك الذى اعترى مانشتات صحف أمريكا وأوروبا الرزينة واسعة الانتشار لتهتم بموت مؤسس أفلام البورنو المصور ورجل الأعمال والحقوقى والناشر المثير للجدل والاشمئزاز، أكثر من اهتمامها بالكتاب القنبلة الموقوتة للأمريكى «جوزيف أتويل»، وكتابه «مسيح قيصر» الذى يؤصل فيه لزيف قصة المسيح برمتها شارحًا معطياته حول مؤامرة رومانية لاختراع شخص المسيح، هذا الباحث الأمريكى المثير للجدل تقام لكتابه ندوة وحفل توقيع اليوم السبت 7 أكتوبر بلندن، ينقلها التليفزيون البريطانى على الهواء حيةً ليؤكد أن المسيحية لم تبدأ كديانة سماوية، بل لممارسة دعائية حكومية لتهدئة الإمبراطورية الرومانية، ولم تكن سوى الإندبندنت مهتمة بهذا الأمر!.
بينما أفردت كل وسائل الإعلام الغربية مسموعة ومرئية ومقروءة ساعاتها لتحكى لنا كيف أن الملياردير الرأسمالى الفاسد تاجر النساء أوصى بأن يُدفن فى مقبرة تجاور مقبرة «مارلين مونرو» التى كانت عاريةً على أول غلاف لمجلته «البلاى بوي» عام 1953، ثمّ توالت على أغلفة المجلة تباعًا كل النساء الشهيرات عاريات تمامًا مقابل أجر، ستجد أن الغلاف الخاص بالمطربة مادونا وهى عارية هو الأشهر فى التداول منذ أسبوع ولا يزال.. حمل الغلاف عنوانين بالأسود والأحمر       Madonna Nude- Unlike Avurgin for very first timeالسؤال: لماذا ظل هذا الرجل بهذهِ الشهرة حتى وفاته وما بعد أن رقد فى سلام بجوار محبوبته مارلين مونرو؟.. هذا الرجل الذى رفضته أول حبيبة وخانته أول زوجة.. هذا الذى قاد حملة عالمية لتشريع الماريجوانا والإجهاض والبغاء والشذوذ.
هل حزن أصحاب الرأى والفضيلة على موت هذا الرجل وانتهاء أسطورته فى بيع وشراء النساء؟.. يحكى خادمه لصحيفة Daily Telegraph كيف أنه ظل فى خدمته عامًا يجهز له الشراب والنساء والمخدرات ويغسل له روبوتاته الجنسية الخاصة به وبزبائنه ويجففها ويعلقها له على أعمدة سريره، بينما يجلس صاحب قصر البلاى بوى فى كرسيه الوثير ومعه كاميرتان ليصور حفلات الجنس وهو يدخن السيجار.. يقول الخادم الذى ترك الخدمة وذهب  ليعيش ويعمل نحاتًا فى كاليفورنيا  بأن «هيو» كان كثيرًا ما يرفض ممارسة الجنس مع نسائه ويتركهن لأصدقائه.. ويصور الجميع ويحتفظ بمكتبة فيديو جنسية هائلة يستخدمها ضدّ شركائه إذا ما خرجوا عن طوعه أو هددوه بفضح رذائله فى قصره المنيف.. يقول خادمه إن سيده لم يكن سوى رجل عجوز قذر، ولم يناده سوى بالخادم حيث لم يسأله يومًا عن اسمه!
تستطيع أن تقول إن صحف أوروبا وأمريكا اهتمت إلى حد ما بصور وحكايا الناجين من مذبحة لاس فيجاس التى أعطت البعض مبررًا قويًا لمناقشة فوضى بيع السلاح للمواطنين الأمريكان بعد أن اكتشف البوليس الأمريكى فى الفندق الذى حدثت أمامه المجزرة أن بحجرة الإرهابى «ستيفن بادوك» 10 صناديق من الأسلحة.. أما كيف ترك أمن الفندق هذهِ الأسلحة تدخل دون تفتيش أو منع فتلك حكاية أخرى عن النفوذ والبلطجة والفساد.
كانت ليلة الخنزير.. هكذا أطلق عليها رجال المال والأعمال والدعارة فى قصر البلاى بوى أكثر شهرة واهتمامًا من ليلة مقتل 60 مواطنًا أمريكيًا وجرح ما يقرب من 600 آخرين.
ستجد أن أقل القصص والأخبار اهتمامًا فى أوروبا وأمريكا كانت بالسماح لنساء السعودية بقيادة سياراتهن الخاصة، وكذا أخبار انفصال كاتالونيا.. أما الخبر المنسى المحذوف من ورق الطباعة الأمريكى الأوروبى فهو إبادة شعب اليمن.
 




مقالات هناء فتحى :

رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
الراقصة والمذيع
ألعاب حلا وحنان.. عودة التائبات إلى ذنوبهن
للمغتصبات وللسبايا فى يوم المرأة العالمى
جزء مؤلم من حكاية
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

الدولة القوية.. والتعديلات الدستورية!
الأمر بسيط.. إذا أردت أن تشوه «أمرًا ما» فالصق به ما شئت من الاتهامات.. ليس شرطًا – بالتأكيد - أن يكون لتلك الا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

طارق مرسي
خدوا بالكم دى مصر
مفيد فوزي
خواطر فنية
د. مني حلمي
قُبلة بين عاشقين غاب عنها التوهج
هناء فتحى
رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
د. فاطمة سيد أحمد
«فاريا ستارك» والإخوان (4) تنظيم حارس للبترول ومناطح للصهيونية
عاطف بشاى
اقلب اليافطة
د. حسين عبد البصير
ليالى «إيزيس وأوزيريس» فى شوارع أمريكا

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF