بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض

1889 مشاهدة

14 اكتوبر 2017
بقلم : هناء فتحى


ولا تحسبن أن هذا الزلزال العنيف الذى ضرب فجأة معقل صناعة السينما الأمريكية «هوليوود» إثر اتهام أحد أهم منتجيها «هارفى وينستاين» بعدد لا حصر له من دعاوى التحرش واللمس غير المرغوب به والاغتصاب تقريباً لكل فنانات هوليوود الشهيرات على مدى 40 عاماً من عمر صرحه الصناعى السينمائى الذى يحمل اسم « Miramax».. هو ذات الصرح الذى أنتج من خلاله كل الأفلام العظيمة الشهيرة التى حصلت على الأوسكار مثل «شكسبير عاشقا» و«المريض الإنجليزى» و«المرأة الحديدية» وغيرها.
ولا تحسبن الأمر هينًا بسيطًا- رغم ضخامته- أو أنه يبقى فى حدود صناعة السينما فى أكبر وأشهر بلاد السينما، فأمريكا بجلالة قدرها تنام وتقوم الآن على إعصار أخلاقى عنيف لم تتعرض له من قبل ولا حتى أثناء ولاية بيل كلينتون والعشيقة مونيكا.. ما يحدث الآن زلزال يضرب العالم أجمع.. يضرب سمعة أهل الفن تحديداً وفى مقتل.
تستطيع أن تقول إنه وفى إطاره الفنى المرئى الضيق الخاص بمجتمع الفنانين.. إنها فضيحة أخلاقية غير مسبوقة فى بلاد الحريات المطلقة.. وتسأل: ما الذى يجبر منتجا كبيراً على التحرش بمئات الفنانات الشهيرات حتى يمنحهن دورا فى فيلم ما وأجرا بالملايين؟..فالنساء فى الشوارع متاحات؟ و«هارفى وينستاين» ليس وسيما ولا جذابا.. مش جان ولا حاجة.. على العكس هو رجل دميم شكله ملخبط تشعر وكأنه هارب توا من مستشفى الكوليرا العام بمطوبس وإمبابة.. فكيف خضعت له الجميلات من ميريل ستريب وحتى جوانيث بالترو وأنجلينا جولي؟.. قالت النسوة إنه كان يخيرهن بين الشهرة والمجد وبين العلاقة معه.. كده خبط لزق.. وهنا تستطيع أن تؤكد وتبصم بعبثية وانحدار القيمة المعنوية لجائزة «الأوسكار» مثلها مثل جائزة «نوبل».. فالاثنتان قد طالهما الانحراف السياسى والأخلاقي.. وما إن أعلنت 3 فنانات أن المنتج اغتصبهن حتى أعلنت 4 فنانات أن المنتج لمسهن مرغمات حتى أعلنت عشرات وعشرات الفنانات أن المنتج داوم على التحرش بهن ومساومتهن لإقامة علاقة.. حتى أعلنت زوجة المنتج مصممة الأزياء الشابة الجميلة «جورجينا شايمان» أنها تركت له المنزل إثر الفضيحة المدوية.. حتى أعلن المنتج ذات نفسه أن شقيقه وشريكه «بوب وينستاين» وراء ما حدث وأنه هو من سرب أخباره العاطفية للصحف.. ألم تكن أموال وشهرة الرجل كافية لجلب أصغر فاتنات العالم إلى مضجعه دون تهديد أو إجبار؟.. بالطبع نعم.
وتستطيع أن تقول إنه فى الإطار الأوسع للحكاية فيها حاجة مش مظبوطة.. فالحكاية يا سادة يا كرام فيها «إن» وفيها «ما انحل» كمان.. «بصوت نجيب الريحاني».. ولم تتوقف عند تعرض نساء هوليوود جميعاً للتحرش الجنسى وكأنهن نساء «بوليوود» الهنديات أو نساء بلادنا اللواتى لا يتمتعن بجمال وشباب نساء بلاد بره.. البلاد المشهود لرجالها  بأعلى نسب التحرش لو شاهدوا جزءاً مكشوفا من جسد أنثوى أو شوية شعر أكرت محروق.. أو حتى لو ارتدت السيدة غطاء للرأس؟.. لكن: هوليوود ليه؟ أمريكا ليه؟ فالبلاد مفتوحة على مصراعيها للحريات حيث لا قمع دينى ولا انهيار فى منظومة القوانين ولا قمع مجتمعى  ولا مؤاخذة!!.
بالنظرة الأوسع مدى فى متابعة الصحف والمجلات العالمية التى اهتمت بالأمر بشكل غير مسبوق- الأمر يستحق - تجد أن الرجل متورط فى تمويل حسابات أعضاء الحزب الديمقراطي.. لذا رفض كل من أوباما وبيل وهيلارى كلينتون التعليق على الفضيحة والرد على أسئلة الصحفيين فقد نشرت الصحف تقارير تتحدث عن صداقة وطيدة قديمة تربط المنتج المتحرش بالثلاثة أوباما وبيل وهيلارى كلينتون.. وأنه قد أعطى منحة قيمتها مليون ونصف مليون دولار لـ«هيلارى كلينتون» أثناء حملتها الانتخابية حتى أن بيل كلينتون استأجر منزلاً بجوار منزل هارفى وينستاين فى 2016 ليصبح  «حملة» وصل بين نجوم هوليوود وبين هيلارى كلينتون.. ليس هذا فقط بل إن ذات الصحف الأمريكية الكبرى ذكرت أن عملاق هوليوود المتحرش قد زار البيت الأبيض عدة مرات أثناء ولاية أوباما.. لذا ناشدت الـ«نيويورك تايمز» فى افتتاحيتها كلا من أوباما وكلينتون وزوجته بالتنصل من الرجل وفضيحته.. لكنهم لم يفعلوا.
هنا أعلن المنتج الكبير استقالته مضطراً ومعتذرا للفنانات اللواتى تضررن من سلوكه ووعد المجتمع الأمريكى أنه سيرمم ذاته ويدخل فى علاج نفسي.
بهذهِ البساطة تضحى أمريكا  بأهم منتجى هوليوود وأكبر داعمى ساستها الكبار من أعضاء الحزب الديمقراطي؟ وكيف تكالب عليه الجميع هكذا وفجأة وليس قبل ذلك بعشرات السنين؟ كما أن دخول الحزب الديمقراطى فى المسالة بقوة.. الذى يؤرق مضجع ترامب والجمهوريين يجعلك تتشكك فى سيناريو كارثى محتمل قادم.. لا أن تتشكك فى صدق الفضيحة أو زيفها.. فهى حقيقةً مائة فى المائة.. تتشكك وتتحير فى توقيتها والطريقة المتسارعة التى انهار بها أعتى صرح صناعى سينمائى فى العالم وجر معه حزب كبير الأثر برؤساء البلد السابقين واللاحقين  ربما.. الحزب  الذى راح عشرات من أعضائه بتقديم استقالاتهم وربما لن يبقى بعضويته سوى هيلارى كلينتون!! فمن وراء هذا الزلزال؟ هل فكر أحدهم  فى سره واتهم «بوتين»؟
وماذا يريد الفاعل من تفجير كل هذا الديناميت فى قلب البيت الأبيض وملابس الفنانات؟
هل هكذا تبدأ البلاد العظمى فى الانهيار؟.. أم أنها قد بدأت بالفعل منذ انتخاب الملياردير الجمهورى «دونالد ترامب»؟.
 




مقالات هناء فتحى :

من قتل  «جيفرى أبستين»؟
جينفر لوبيز.. God Mother
ذهب مع الريح.. فعلًا
القانون ما فيهوش «وردة»
عن العشق والأسى والجنون.. حكايتان
فنون «إحياء الموتى» من CIA !
السكاكين المجهولة التى تحصد أرواح الإنجليز
رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
الراقصة والمذيع
ألعاب حلا وحنان.. عودة التائبات إلى ذنوبهن
للمغتصبات وللسبايا فى يوم المرأة العالمى
جزء مؤلم من حكاية
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF