بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!

947 مشاهدة

14 اكتوبر 2017
بقلم : محمد جمال الدين


لم أصدق ما صدر عن أذناب الجماعة الإرهابية مؤخرًا، وتحديدًا عقب انتهاء مباراة المنتخب مع الكونغو وصعود مصر لنهائيات كأس العالم بعد غياب استمر لـ28 عامًا، حيث خرجوا علينا بالعديد من الأكاذيب والشائعات، التى تؤكد أن صعود مصر للنهائيات جاء عن طريق الغش والخداع وشراء الذمم، فحكم المباراة تمت رشوته ماليًا، ولذلك لم يكن مستغربًا منه أن يحتسب ضربة جزاء وهمية، ليس لها أى أساس من الصحة حسب رأى أغلب من ينتمون للجماعة الإرهابية، على الرغم من تأكيد جميع من له علاقة بالتحكيم والكرة صحة ضربة الجزاء،  فخرج علينا الأذناب بكذبة أخرى، وهى أن مصر دفعت مقابلاً ماليًا للاعبى الكونغو حتى ينهزموا أمامها.

هذا ما نفاه لاعبو المنتخب المنافس بأدائهم المشرف طوال المباراة، وعندما اكتشف القاصى والدانى كذبهم، خرج علينا إعلامى مأجور من محاسيبهم وهارب خارج البلاد بتصريحات تقلل من أهمية الفوز وذلك الإنجاز الكروى التاريخى الذى حققه المنتخب المصرى، الغريب أن هذا الإعلامى قزم المقام والقيمة، المتأخون شكلاً والفاسد موضوعًا، لم يكن أحد يعلم عنه شيئًا إلا فى عهد هذه الجماعة، لدرجة أنه كان يستجدى الأصوات فى عهد المجلس الأعلى للصحافة الذى شكلته جماعته آنذاك والذى انضم إليه فى غفلة من الزمن، عندما تقدم لأحد المناصب، ولكن التقليل من قيمة الفوز الذى حققته مصر رياضيًا، يتناقض تمامًا مع التهليل والفرح الذى انتاب إعلاميو الجماعة عقب إعلان فوز الدويلة المسماة قطر بحق تنظيم بطولة كأس العالم 2022 على أرضها، ولم لا فهذه الدويلة تعد ولى النعم على الجماعة الإرهابية ومحاسيبها والمنتفعين منها، وهى نفسها الدويلة التى حرمت احتفال المصريين المقيمين على أرضها بفوز منتخبهم القومى.
هذا هو بعض من كل من مواقف وتصرفات جماعة الشيطان ضد وطنها الأم، ومن الممكن أن نتفهمه، ولكن غير الممكن وللأسف، هو ما عبر عنه البعض عقب فوز المنتخب والمحسوبين على الإعلام والإعلاميين، فمثلا قال أحدهم إن (هانى أبوريدة) رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم كان الفاعل الحقيقى والمهندس والمخطط الذى وضع مصر ضمن مجموعة سهلة مستغلاً فى ذلك علاقاته القوية والمؤثرة داخل الاتحاد الأفريقى لكرة القدم، حتى يسهل لها الوصول إلى النهائيات، كلام خطير يحاسب عليه من قاله أو حتى ردده إلا إذا كان يملك أدلة تثبت ما يقوله، لأنه بغير ذلك يعنى وبكل بساطة أن فوز مصر جاء نتيجة لتلاعب تم لصالحها فى الاتحاد الأفريقى، كما أنه يتهم مواطنًا مصريًا فى أمانته وشرفه حتى ولو بدون قصد، ويهضم جهد أبناء بلده وعرقهم فوق المستطيل الأخضر، ثم يعود ويقول إن اختيار (كوبر) الفاشل من وجهة نظره جاء عن طريق (أبو ريدة) الذى حاول بكل الطرق أن تصل مصر لكأس العالم، لذلك يطالب بالبحث عن مدرب، تكون له ملامح ويملك العديد من طرق اللعب، ويكون قادرًا على تطوير أداء المنتخب، كلام ليس له من معنى عندى وأفضل عدم التعليق عليه، مثله مثل كلام رئيس نادٍ يقول إن المدعو (كوبر) لعب مباراة الصعود وهو يتمنى أو يريد أن يهزم، ولم لا فهو الخبير الكروى والعالم ببواطن وأسرار كرة القدم، نفس هذا الرئيس اعتاد تغيير المدربين بين الوقت والآخر ويتدخل فى كل كبيرة وصغيرة، وصرح مؤخرًا بأنه على أتم الاستعداد لوضع تشكيل فريق ناديه فى المباريات، لذلك أقترح عليه بالمرة أن يتولى تدريب المنتخب، ورغم أن هناك العديد من الآراء التى تطالب بتغيير المدرب حسب رؤيتهم وعدم رضاهم عن شكل وأداء المنتخب وهذا من حقهم، ولكن الذى ليس من حقهم أن يغتصبوا حقًا ليسوا مؤهلين له، فوظيفتهم فقط الكتابة وليس الوصاية، فهناك من يديرون شئون كرة القدم فى مصر وعليكم أن تحاسبوهم، فى حالة إذا لم يشاركوا فى نهائيات كأس العالم بعد 28 سنة من آخر مشاركة، أو لم يلعبوا المباراة النهائية فى بطولة الأمم الأفريقية بعد طول غياب، فهنا فقط ليس عليكم حرج.




مقالات محمد جمال الدين :

سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF