بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟

1203 مشاهدة

14 اكتوبر 2017
بقلم : د. مني حلمي


على إحدى القنوات الفضائية، شاهدت فصلا من مسرحية، كوميدية، استعراضية المشهد كله، تلميحات، وإيحاءات، ولعب، على الغريزة الجنسية، بشكل وضيع، ومنفر، تأسفت لهذا الانحدار الفنى، الذى وصلنا إليه، وتأسفت أكثر، لأن الجمهور كان متجاوبا جدا، يضحك جدا، منسجم جدا، لست أدرى، لماذا تثير الإيحاءات الجنسية كل هذا التجاوب، والضحك، والانسجام؟ ما هو المضحك، والممتع، فى سماع النكات، والتلميحات، الجنسية؟

هل السبب هو الكبت الجنسى الضخم الذى يميز بلادنا؟ هل لأن الكلام عن الجنس من المحرمات؟ ربما، ولكن هذا ليس مبررا، لكى نرى مثل هذه الأعمال، إن الفن يرتفع بمشاعر الناس، يرتقى بأفكارهم، يسمو بخيالهم.
   الفن يقدم المتعة، والضحك، والانسجام، والبهجة، والجمال، دون النزول إلى البذاءة، والتفاهة، وقلة  الأدب، والسطحية المفزعة، والقبح المقزز.
الفن لا يكون فنا، إلا إذا ترفع عن تحقيق النجاح التجارى المؤقت، الماشى مع التيارات السائدة.
والفن ليس مطالبا بالاستجابة، إلى مقولة مستهلكة، خادعة، مضللة تتستر على الجشع المادى، وانعدام الموهبة، وضحالة الفكر والخيال، اسمها «الجمهور عايز كده».
ما أصعب، وما أجمل، الفن، «الفاضح» للعلاقات، والتناقضات الأخلاقية، والقبح، والزيف، دون أن يفقد قطرة واحدة من حيائه، وكبريائه.. والذى «يعرينا»، بمنتهى الشياكة، والتهذيب.
11 أكتوبر، هو اليوم العالمى للطفلة، أو الفتاة.
المفروض أن إقرار هذا اليوم، يزيد الوعى بكل درجات، وأشكال العنف، والتمييز، والتفرقة، التى تحاصر الطفلة، والفتاة.
الختان الجسدى، والزواج المبكر، وموروثات الطاعة العمياء، والتحرش الجنسى، والاغتصاب، وزنى المحارم، و «بيزنس» الدعارة، والتفسيرات الذكورية للأديان، كلها جرائم وحشية تخرب، وتدمر، الفتيات، والأطفال الإناث.
لكن منْ يهتم بإنسانية، طفلة صغيرة، ضعيفة، فى عالم يحكمه، قلة من الذكور، ذوى العقائد العنصرية، المتعطشين للدم، والحرب يملكون المال، والسلاح، والتشريعات، والإعلام، والثقافة، والأخلاق، والأديان؟؟ ويملكون أيضا، الأمم المتحدة التى أسست، «اليوم العالمى للطفلة»؟
وإذا كانت المرأة «البالغة»، «الناضجة»، لا تستطيع الهروب من الحصار الذكورى، فكيف تهرب منه الطفلة «القاصر»؟ فى بلادنا، مازال هناك منْ يطالب، بتخفيض سن الزواج للفتيات، وهناك منْ يرى أن الختان، ليس جريمة وحشية، وإنما «طهارة»، لضمان العفة.
«اليوم العالمى للطفلة»، مثل جميع الأيام العالمية، مجرد «مسكنات»، و«مهدئات»، لامتصاص شحنات الغضب المكبوتة، المتراكمة، والمتزايدة، وبالتالى تترسخ الأوضاع القائمة.
على سبيل المثال، منذ إقرار الأمم المتحدة، فى عام 1992 بأن 17 أكتوبر هو اليوم العالمى للفقر، وضحايا الفقر، والأنظمة الطبقية، من الجماعات، والأفراد، فى ازدياد وهل ينتهى الفقر، فى عالم يمنح لاعبى كرة القدم، مليارات، مقابل إدخال الكرة فى الشبكة؟ ويغدق الملايين، على نجمات السينما،  وإعلانات ترويج البضائع؟
واليوم العالمى لنبذ العنف، 2 أكتوبر الموافق ميلاد «غاندي»، يقف متفرجا، على ازدياد العنف، والإرهاب، وجرائم القتل، وسفك الدماء.
إن التغيير الحقيقى لا يحدث بإقرار أيام عالمية، ولكن بضرب الأسس الفكرية، العنصرية، التى تحكم الحضارة العالمية، غير السوية مختلة المقاييس، والأولويات،  المهووسة بتقديس رأس المال وتدنيس رأس المرأة العاجزة، عن تلبية، وإشباع الحد الأدنى الكريم إنسانيا، للغالبية العظمى من سكان الأرض.
التغيير الجذرى، مرهون بازدياد قوة، وضغط، التكتلات الشعبية من النساء والرجال، الذين يكرهون كل أنواع التفرقة، والتمييز، والاضطهاد.
من واحة أشعاري
حتى «الفرح» أصبح له سوق سوداء.




مقالات د. مني حلمي :

«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال
«دونجوان» زمن الحرب والدم
القهر بمرجعية الحرية
ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات
كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد
من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر
الحج إلى بيت «الحرية» المقدس
وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
استعادة المطرودين من الوطن
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF