بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 ابريل 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»

1572 مشاهدة

21 اكتوبر 2017
بقلم : هناء فتحى


ما يحدث على السطح الأمريكى ليس هو ما يمور به القاع .. فالقمر الأمريكى منعكس على سطح بركة.. بداخلها كل أنواع الزواحف والمخلفات.
لأنه وبنفس الطريقة التى أشعلت بها أمريكا حروبها الخارجية قديما وحديثا راحت لتشعل حربًا شديدة الغرابة.. حربًا داخل أراضيها وبامتداد ولاياتها الـ52.. وبذات الوسائل المبتذلة: صناعة عدو + أكذوبة- ظاهرها حقيقى وباطنها خراب- تطلقها فيصدقها العالم والأمم المتحدة ومجلس الأمن فتقوم حرب وتدمر دولاً وشعوبًا.
هذهِ المرة أمريكا تحارب أمريكا وعلى أرض أمريكية.. استقطاب حاد بين الديمقراطيين والجمهوريين لأجل المال والسلطة أول ضحاياه النساء ثم رجال الصناعة والأعمال تحديدا وفقط مليارديرات الحزب الديمقراطى أو من قاموا بتمويل حملة هيلارى كلينتون- هارفى وينستاين مثلاً - فى الانتخابات التى خسرتها كلينتون وربحها الجمهورى الملياردير المتحرش ترامب نهاية العام الماضى.
أى دولة تلك التى تفضح نساءها وتجبرهن على كشف أسرارهن المخزية وكأن البلاد كلها صارت بيت دعارة؟.. لنعرف وندرك بعد ذلك  أن حكاية التحرش الجنسى من قبل منتج سينمائى لكل نجمات هوليوود ليست هى القصة والرواية والحكاية المراد قصها علينا.. لا.. فهناك ملحمة أخرى مختلفة التفاصيل والفصول تدور أحداثها فى المؤسسة الحاكمة وليست فى مؤسسة السينما.. وما كانت نساء هوليوود سوى «طعم» للحيتان.. وربما «طعام» للكلاب.
كان المطلوب أن  يسقط الملياردير رجل الصناعة الأعظم «هارفى وينستاين» ثمّ تباع مؤسسته!! لمن؟ أقول لك.. تباع مؤسسته لـ«توم باراك».. من هو توم باراك؟: هو رجل الأعمال الملياردير الجمهورى «ممول حملة» دونالد ترامب «الانتخابية وصديقه الصدوق ومستشاره خارج البيت الأبيض وصاحب مؤسسة «كولونى كابيتال» وهى مجموعة استثمارية.. أعلن صاحبها توم باراك الأربعاء الماضى لصحيفة الإندبندنت أنه بصدد ضخ أموال فورية لشركة  «وينستاين» بعد أن تم إعلان أن أصحابها المؤسسين هم جماعة من المغتصبين والمتحرشين المرضى وتم إبعادهم وطرح شركتهم للبيع.
بس كده؟ لا.. لا تزال الحكاية أبعد من ذلك بأميال:
يتردد بقوة أن السيد «توم باراك» هو البديل المحتمل لرئيس  هيئة الأركان بالبيت الأبيض «جون كيلي»!! وحتى يتبين الخط الأبيض  من جون كيلى من الليل علينا أن نرصد ماحدث بدقة.
أعلنت 15 مليون امرأة حول العالم  فى هاشتاج MeToo # أنه تم التحرش الجنسى بهن أو تم اغتصابهن.. هنا يجب على العالم أن يعيد النظر ويعيد أولوياته وترتيب الدول الأعلى تحرشًا واغتصابًا من خلال رصد اعترافات النساء.. فسنكتشف أن بلاد أوروبا وأمريكا حتى الآن هى الأعلى فى الانتهاكات الجنسية.. بالطبع لم تبدأ نساء منطقتنا العربية العامرة الزاخرة فى الاعتراف بعد.. وهنا أيضاً تستطيع وأنت تتحدث عن أمريكا أن ترصد بكل ثقة أعلى وأشهر نسبة تحرش جنسى تحققه دولة عظمى من أصغر مواطن فيها حتى أعلى منصب رفيع بها.
ستكتشف أن هناك رجالا شاركوا النساء داخل هاشتاج «أنا جداً#» منهم رجال مخنثون حكوا عن تحرش الذكور بهم مثل الممثل  «خافيير مونيوز» و«تيرى كروز» و«جيمس فان ديربيك».. منهم رجال اتهموا النساء بالتضليل والكذب والادعاء مثل «بن إفليك».. منهم رجال كانوا رجالا حين تناولوا هذه القضية المثيرة للجدل وللريبة وللقرف مثل «توم هانكس».. ففى مقابلة صحفية قامت بها النيويورك تايمز مع الممثل الفائز بجائزتى أوسكار توم هانكس حول إصدار أول مجموعة قصصية له يوم 17 من هذا الشهر بعنوان «نوع غير مألوف» استدرجته الصحيفة للكلام عن هارفى وينستاين ونجمات هوليوود المغتصبات والمتحرش بهن.. تساءل هانكس:  لماذا ساعدت هوليوود فى إيوائه عشرات السنوات.. والجميع على دراية كاملة بسلوكه المشين؟ وقال «توم هانكس»: هذهِ الأيام التى تمر بها أمريكا تشبه الأيام الأخيرة قبل الحرب الأهلية الأمريكية عام 18 هو الهدوء الذى يسبق العاصفة وقال: فى ألمانيا الآن يتولى النازيون بعض المناصب.. وفى أمريكا نازيون أمريكان انتشروا فى أحداث «شارلوتسفيل».. هانكس العظيم قال:
حينما حاول المخرج العبقرى الكبير «وودى ألن» أن يحشر نفسه فى هذا الأمر.. ومع أنه بدا تمامًا ضدّ هارفى وينستاين وضد فكرة التحرش بالنساء عمومًا.. هوجم وودى ألن أشد هجوم  وفتحوا له دفاتره القديمة بالتحرش والاغتصاب ثمّ الزواج من ابنته بالتبنى.. حتى إن الهجوم طال كل نجوم السينما المتحرشين معه أمثال «رومان بولانيسكي» و«بيل كوسبي» و«بن إفليك» وآخرين.. بل تم فتح دفاتر هوليوود القذرة فى التحرش واغتصاب الأطفال الممثلين الصغار وأبناء العاملين بمؤسسة السينما.
ما المغزى من وراء حكاية فضح  صفوة نساء أمريكا وجميلات السينما على البحرى هكذا؟ أن يكون هناك رئيس متحرش لشعب من المتحرشين.. ومحدش أحسن من حد؟
ونحنُ لا نعرف بعد متى ستنتهى هذهِ الحرب الأمريكية الأمريكية.. هل حينما يتم إيداع «هارفى وينستاين» السجن أو مستشفى المجانين؟.. أم حينما يدير شركته صديق ترامب وممول حملته ومستشاره الخاص «توم باراك»؟  أم بتولى «باراك» نفسه  رئاسة هيئة الأركان؟ أم حينما يصبح مصير الإمبراطورية الأمريكية كمصير الاتحاد السوفيتى؟ فلا إجابة أكيدة حتى الآن.
 




مقالات هناء فتحى :

رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
الراقصة والمذيع
ألعاب حلا وحنان.. عودة التائبات إلى ذنوبهن
للمغتصبات وللسبايا فى يوم المرأة العالمى
جزء مؤلم من حكاية
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

الدولة القوية.. والتعديلات الدستورية!
الأمر بسيط.. إذا أردت أن تشوه «أمرًا ما» فالصق به ما شئت من الاتهامات.. ليس شرطًا – بالتأكيد - أن يكون لتلك الا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

طارق مرسي
خدوا بالكم دى مصر
مفيد فوزي
خواطر فنية
د. مني حلمي
قُبلة بين عاشقين غاب عنها التوهج
هناء فتحى
رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
د. فاطمة سيد أحمد
«فاريا ستارك» والإخوان (4) تنظيم حارس للبترول ومناطح للصهيونية
عاطف بشاى
اقلب اليافطة
د. حسين عبد البصير
ليالى «إيزيس وأوزيريس» فى شوارع أمريكا

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF