بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الميكروفون

815 مشاهدة

21 اكتوبر 2017
بقلم : محمد جمال الدين


المصدح أو الميكروفون أو المصوات أو المهتاف، هو جهاز يعمل على تحويل الصوت إلى طاقة كهربائية، وتنتقل هذه الطاقة مباشرة عبر أسلاك أو خلال موجات راديو، إلى مستقبل إما بغرض النقل كما فى الهاتف أو لتسجيله كما فى المسجل أو إخراجه مباشرة إلى مكبرات صوت بغرض إعادة إنتاجه بصورة أعلى كما فى قاعة الاجتماعات أو فى مخاطبة الجمهور فى تجمعاتهم المختلفة، إذن هو جهاز يساعد فى نقل ما يتم من خلاله بشكل أفضل، وعندنا وعند غيرنا يتم استخدام هذا الجهاز بالصورة التى يريد من يستخدمه أن تصل إلى المتلقى، وبالتالى يتوقف حسن استخدامه من عدمه على من يمسكه بيده.
هذا الجهاز الذى اجتهد العالم (توماس أديسون) فى اختراعه، والذى سجل باسمه فى عام 1877 بعد نزاع قضائى طويل فى المحاكم الأمريكية والبريطانية مع (أميل برلينر) حسب موقع الموسوعة الحرة ويكيبيديا، وكما أسلفت يتوقف الاستخدام على من يمسك بهذا الجهاز، فمثلا اعتاد البعض على ترديد كلام ليس له من معنى بمجرد إحكام قبضته عليه، وما هى إلا دقائق حتى نجد جموع المتلقين تتسلل من أمامه الواحد تلو الآخر، أو يضطر فنى الصوت المتحكم فيه إلى (كتم) الصوت حتى لا يسمعه أحد مثلما يحدث فى بعض جلسات مجلس النواب، عندما يستنفد بعض النواب الوقت المسموح لهم بالتحدث، وفى نفس الوقت هناك البعض من النواب يستخدم الميكروفون للإساءة للغير متحصنا بالحصانة البرلمانية التى تجعله يقول من خلاله ما يشاء، وفى حياتنا العامة اعتاد البعض استخدام نفس الجهاز فى ترديد كلمات أو جمل أو قول رأى معين فى قضية ما ذهبت بقائلها مع الريح سواء كان من يقول أو يصرح مواطنًا أو مسئولاً أو حتى وزيرًا اضطر إلى الاستقالة من منصبه بسبب هذا الجهاز الذى يعد ناقلاً فقط لما يقوله من يمسك به، ولهذا تحديدا يطالب المتخصصون فى علم الحديث بضرورة الحرص وإدراك المسئولية الملقاة على عاتق من يستخدم الميكروفون سواء كان مسئولاً أو مذيعًا أو مذيعة اعتقدوا جميعا أن هذا الجهاز ملك لهم يقولون من خلاله ما يشاءون، فالحرص هنا واجب، وهنا يحضرنى مشهد من مسرحية الكاتب المسرحى الكبير (لينين الرملي) من مسرحيته (تخاريف) فى لوحة الحاكم التى جسدها الفنان (محمد صبحي) وهو يمسك بالميكروفون مخاطبا شعبه فى دولة (أنتيكا) وهو يصدر إليهم القرارات الديكتاتورية، باعتبار أنه الوسيلة الوحيدة التى يجيدها فى التحدث مع الشعب، لأنه يعانى من الجهل والأمية ويحمل شهادة طبية بمعاملته معاملة الأطفال ويعانى أيضا من الجنون الذى جعله يعتقد أن هذا الجهاز هو مصدر قوته فى حكم بلده، ولذلك عندما انقلبت عليه زوجته (مشكلة) عملت جاهدة على الحصول على الميكروفون ذاته لأنها مثل زوجها مريضة بالجنون وحب الذات، معتقدة أنه هو ما سيمكنها من حكم الشعب (الأنتيكى)، بالمناسبة هناك البعض ممن يتواجدون بيننا يستخدمون هذا الجهاز فى التحدث بين الوقت والآخر إلى أعضاء المؤسسة التى يتولون إدارتها سواء بإصدار قرارات الوقف الذى يصل إلى حد الشطب من عضوية هذه المؤسسة ومنعهم من الدخول إلى جنته، الغريب أن صاحبنا إياه لا يكتفى بعدد الميكروفونات التى يستخدمها منذ بداية يومه فى الصباح، فهو أيضا لا يتركنا وشأننا فى المساء حيث اعتاد الخروج علينا بصوته عبر الشاشات والإذاعة للحديث فى السياسة والرياضة وتهديد من يخالفه أو يجور على حق مؤسسته التى يديرها وكأنها ملكه (حسب ما يعتقد) موجها جملاً وكلمات لايجوز استخدامها على الهواء مرددًا سأسجن هذا وسأقيل ذاك، وهنا وبصراحة وبدون لف أو دوران، أقول جازما أن الذنب ليس ذنبه ولكنه يقع على من سمح له بالخروج علينا من خلال الشاشات أو الإذاعات.
ياجماعة الخير لابد أن يعلم كل من يتصدى لقول رأى أو كلمة أو حتى يتحدث إلى الجمهور فى أى شأن من خلال الميكروفون، أنه تقع عليه مسئولية تجاه من يستمعون إليه، بحسن الحديث وقول ما يريد فى إطار من الاحترام، وعدم فرض الرأى وخدش الحياء، ولهذا إياكم والحديث عبره دون إدراككم ومعرفة مخاطر وفوائد ما تصرحون به وإلا فليذهب اختراع (أديسون) إلى الجحيم، مادام هناك من لا يحترم الآخر أو المختلف معه فى الرأى.
 




مقالات محمد جمال الدين :

دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF