بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»

1138 مشاهدة

21 اكتوبر 2017
بقلم : د. مني حلمي


إن «الأم»، هى أولى محطات الارتباط العاطفى، للطفل، بل إنها الخيط الأساسى الذى يربطه بالعالم الخارجى الذى يربطه بالحياة. الأم، للطفل، ليست «رمزا» للحياة.
ولكنها هى الحياة، فإذا حدث «خلل» فى علاقة الطفل بأمه، يحدث خلل فى علاقته بالحياة كلها.. خلل يكبر مع الطفل، ويتطور معه.

وأكبر خلل يراه الطفل داخل الأسرة الذكورية هو رؤية أمه، مصدر الطعام، والدفء، والأمان، والحنان، «تُهان» جسديا ولفظيا ونفسيا، من قبل الأب الذكورى، المتسلط.
ويتعرض الأطفال لتلك المفارقة البشعة حتى لو كانت غير واعية، أن يروا «الأم» المخلوقة الوحيدة التى تصلهم بالعالم «مقهورة»، لكنهم «عاجزون» عن حمايتها والدفاع عن حقوقها وكرامتها. وأمام هذه المفارقة يشعر الطفل بالتقصير وتأنيب الضمير، لكن الأسمنت المسلح الذى بنى البيوت الذكورية على مدى آلاف السنوات، يجعله يتكيف مع «إهانة» الأم، و«إهدار» كرامتها.
يدخل الطفل فى صراع نفسى يمزقه، بين حبه لأمه وبين الخضوع للأب الذى يمد ذكوريته وتسلطه، إليه هو الآخر.
النتيجة الطبيعية، طفل مشوه، تعيس، مهان، مطيع، مزدوج العاطفة، بين «حب» الأم، و«إرضاء» السلطة الذكورية.
يكبر الطفل، وبداخله «عنف» مكبوت، غامض، دائم الإلحاح، ممتزجًا بأنواع ودرجات من العنف، والتطرف، والتعصب.
ما أكثر الشخصيات العنيفة المتعصبة المتطرفة التى تعيش معنا وترهبنا دون أن تحمل سلاحا، ودون أن تسفك الدم.
 إن غالبية الحُكام، على مر التاريخ، الذين تسببوا فى الحروب، والتدمير، وسفك دماء وإشاعة الخراب، كانوا أطفالا «تعساء»، تعرضوا للقهر والضرب والإذلال والاغتصاب. ورأوا بأعينهم، كيف تتحول «الأم» رمز الحياة إلى  «الإهانة» الذكورية بجميع أشكالها ودرجاتها وهم عاجزون عن حمايتها، وحماية أنفسهم.
إن القاسم المشترك بين الرجال الناجحين المبدعين الأسوياء فى مجالات مختلفة، أنهم كانوا أطفالاً، سعداء، يستمدون سعادتهم، وكرامتهم من سعادة وكرامة أمهاتهم.
إنه شىء مألوف أن يعترف الرجل منهم، قائلا بكل فخر: «أمى هى التى صنعتني».. أو «أمى علمتنى الكرامة وعزة النفس».. أو «هذا من فضل أمي».
بينما نجد أن الرجال الذين أهينوا، ورأوا إهانة الأم «يستعرون» من أمهاتهم اللائى كن ضحية الإرهاب الذكورى داخل الأسرة، حتى اسم الأم، يصبح نوعًا من العار.        
إذا كنا نريد فهم بعض الأبعاد النفسية للشخصية العنيفة المتطرفة، فهذا معناه تكوين أسرة صحية، سوية.
والأسرة السوية الصحية ليست هى الأسرة المتيسرة اقتصاديًا.
فقد رأينا شبابًا يتطوعون للانضمام إلى التيارات الإرهابية التكفيرية الدموية وهم من خلفية اقتصادية وعلمية عالية ومتميزة.
لكننا نقصد بالأسرة السوية الصحية، تلك التى تحررت من التوجه الذكوري.
وخالية من التوجه السلطوى الأبوى ضد الأمهات، والأطفال.  الآباء «المتسلطون» فى المجتمعات الذكورية هم منْ يبدأون بالفعل الإرهابى الأول.
ونقصد به «إهانة»، و«إذلال» الأمهات أمام أعين أطفال أبرياء، يختصرون الحياة فى كلمة «الأم».
«إهانة» النساء و«إذلال» الأمهات.. يا لها من خطيئة!
من واحة أشعاري
يسألنى «البحر» عنك       بماذا أجيبه
لا شيء عندى إلا الصمت
والشرود ومناجاة السما
يندهش «البحر» ويحتار
ويلقى غضبه
بين الأمواج الزرقاء
يشدنى «البحر» إليه
حتى الغرق الأخير
حتى الوجع الأخير
هكذا يُسدل الستار
على سفينتى التائهة
وهكذا هى أخلاق «البحار».




مقالات د. مني حلمي :

«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال
«دونجوان» زمن الحرب والدم
القهر بمرجعية الحرية
ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات
كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد
من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر
الحج إلى بيت «الحرية» المقدس
وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
استعادة المطرودين من الوطن
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF