بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

تجفيف منابع الفساد

709 مشاهدة

21 اكتوبر 2017
بقلم : اسامة سلامة


لم يعد مدهشًا أن نقرأ خبرًا عن قضية فساد جديدة، بعد أن تكررت الوقائع بشكل يكاد يكون يوميًا، وامتدت قائمة الفاسدين من مسئولين فى أعلى المناصب مثل وزير الزراعة السابق صلاح هلال، إلى موظفين صغار مرورًا بنواب محافظين وسكرتيرى عموم لمحافظات مختلفة، ومديرى إدارات ورؤساء أحياء، وحتى مبالغ الرشاوى والسرقات من المال العام مهما ارتفعت إلى الملايين أو انخفضت إلى عدة آلاف من الجنيهات فإنها صارت أمرا عاديا، نتعامل معها ببساطة وكأنها شيء مألوف.
حقيقة أن جهدًا كبيرًا تقوم به أجهزة الرقابة فى كشف الفاسدين والقبض عليهم فى كل الجهات، وهو أمر تستحق عليه الشكر والإشادة، ولكن هل هذا كافٍ للقضاء على الفساد؟ وهل مواجهته فقط بالقبض على بعض الفاسدين مهما كثر عدد الذين يقعون فى أيدى رجال الرقابة؟ إذا كنا جادين حقًا فى مواجهة الفساد فعلى أجهزة الدولة أن تبحث عن إجابة لهذه التساؤلات: ما الذى أوصلنا إلى هذا الحال؟ وما الذى جعل الفساد يعشش فى المجتمع ويستفحل فيه حتى إنه يكاد لا توجد وزارة ولا مؤسسة أو جهة إلا عانت من وجود فاسدين بها؟ لماذا بتنا لا نستنكر الفساد ولا نحتقر الموظف الفاسد كما كان يحدث قديمًا؟ والأخطر أن المواطن صاحب الحاجة أصبح يبحث أولا عن موظف فاسد قبل الأمين والشريف يقضى له حاجته، مستسهلاً ذلك عن السير فى الإجراءات الطبيعية والقانونية، لقد أصبح الفساد شيئًا عاديًا فى حياتنا، والمجتمع الذى كان يهزه خبر القبض على موظف مرتشٍ صار لا ينفعل ولا يجد هذا الفعل غريبًا، ولهذا فإن مواجهة الفساد تحتاج إلى خطط ودراسات، بالتزامن مع جهود الجهات الرقابية.
على الحكومة أن تدرس كيفية تجفيف منابع الفساد حتى لا يستمر الداء ونكون مثل الذى يعالج العرض ويترك المرض، ولن يتم ذلك إلا إذا عرفنا الأسباب التى تدفع كل هؤلاء الموظفين والمسئولين كبارًا وصغارًا إلى المال الحرام. أعتقد أنه خلال فترة حكم مبارك تراخت أجهزة الرقابة عن القيام بدورها رغم أنه بدأ عهده بالكشف عن قضايا فساد عديدة، ولكن بعد سنوات ارتفعت وتيرة الفساد وتطورت أساليبه، خاصة مع شعور المواطنين أن هناك مسئولين كبارًا فى دائرة الحكم يستغلون نفوذهم فى تنمية ثرواتهم ويستحلون المال العام، وزاد ذلك بعد تزاوج المال والسلطة، وقد اضطر بعض هؤلاء بعد تنحى مبارك إلى رد ملايين الجنيهات التى حصلوا عليها للدولة مقابل إنهاء قضاياهم طبقًا للقانون الذى صدر ومنحهم هذا الحق، ما فعله هؤلاء الكبار دفع الصف الثانى من كبار الموظفين للاقتداء بهم، ومن ثم تواصلت السلسلة نزولاً إلى باقى درجات الموظفين، أيضًا تراخت الأجهزة الرقابية فى الكشف عن الفاسدين ومتابعتهم بسبب وجود الكبار فى الدائرة السوداء، مما أدى إلى استشراء الظاهرة وشعور الفاسدين بأنهم فى مأمن من العقاب، وتزامن ذلك مع حصول بعض الذين تم اتهامهم بالفساد على البراءة بسبب قصور القوانين، أو ثغرات الإجراءات، أو قدرتهم على ترتيب الأوراق و«تستيفها» بشكل يجعلها قانونية، ويضاف إلى ذلك ضعف المرتبات وارتفاع الأسعار وزيادة احتياجات الأسر، مما دفع عددًا من صغار الموظفين إلى الرشوة والاستيلاء على المال العام لتلبية مطالب أسرهم.
ما سبق مجرد اجتهاد قد يخطئ أو يصيب، ولكننا نحتاج إلى دراسات حقيقية لهذه الظاهرة الخطيرة التى تقضى على أى أمل فى الإصلاح أو التقدم الاجتماعى والاقتصادى، جهود الرقابة الإدارية نرفع لها تعظيم سلام، ولكن بدون تجفيف المنابع سيستمر مرض الفساد يهدد المجتمع.
 




مقالات اسامة سلامة :

صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF