بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

يوسف زيدان.. المثقف لاهيا!

1834 مشاهدة

28 اكتوبر 2017
بقلم : وائل لطفى


على هامش الضجة التى أثارتها تصريحات د.يوسف زيدان حول أحمد عرابى وحول عدد قراءات القرآن الكريم وغير ذلك من موضوعات ساخنة وملتهبة تشبه البهار الحار الذى يضعه بائع الحواوشى على اللحم المفروم فيصبح أشهى طعما وأطيب رائحة وأكثر إثارة لشهية الجمهور حتى وإن كان اللحم أقرب إلى حالة الفساد منه إلى حالة الصحة.. على هامش ما قاله زيدان يمكن أن أسجل مجموعة من الملاحظات.

أولى هذه الملاحظات إننا قبل أن نناقش ما الذى قيل فإن علينا أن نناقش أولا (من الذى يقول) ولعل ذلك يحيلنا فورا إلى (علم الرجال) وهو أحد علوم رواية الحديث فى الفقه الإسلامي، ذلك أنك كى تطمئن إلى صحة حديث معين فإن عليك أن تطمئن أولا إلى شخوص أولئك الذين رووا لك الحديث وأن تسأل نفسك هل هم فوق مستوى الشبهات أم لا؟
وهل هم فى الأساس أشخاص جادون أم لا؟
وفِى حالة د.يوسف زيدان لا أقول أننى أمتلك دليلا قاطعا على اتهامات وجهت للرجل منذ ما يزيد على خمسة عشر عاما تتعلق بعمله الأساسى فى تحقيق المخطوطات، وكانت الاتهامات تتفاوت بين اتهامات بالاتجار فى المخطوطات وتتجاوزها أحيانا إلى اتهامات بالسرقة، وقد نشرت الصحف فى النصف الثانى من التسعينيات الكثير حول هذا الموضوع.
أما الاتهام الثانى والذى لا أدعى أننى أمتلك دليلا قاطعا عليه فهو ذلك الاتهام الشائع للرجل لسرقة روايته الأشهر عزازيل عن رواية إنجليزية عالجت نفس الموضوع بنفس الشخوص والأجواء والتفاصيل.. وكان دور الرجل هو الترجمة عن الرواية الإنجليزية ثم إعادة الصياغة فى قالب جذاب.. لا أملك أن أؤيد هذه الاتهامات أو أنفيها لكنى أستطيع أن أتساءل عن سر عدم نجاح أى رواية من روايات يوسف زيدان نجاحا يضاهى نجاح روايته الأولى.
أستطيع أيضا أن أقول أن يوسف زيدان مثقف غير جاد وغير مهموم بنهضة هذه الأمة بشكل حقيقى وأن  هدفه الثانى هو الشهرة وإثارة الجدل، أما هدفه الأول فهو هدم مشروع دولة يوليو من أوله إلى آخره وانظر معى إلى تسلسل الهجوم الذى بدأه بوصف صلاح الدين الأيوبى بأنه (شخصية حقيرة)، وبغض النظر عن مغالطة زيدان الكبيرة التى تقول أنه لا يمكن محاكمة عصر بمعايير عصر آخر ولا يمكن محاكمة الشخص بجزء من أعماله فإن لسان حال زيدان يقول أليس هذا هو صلاح الدين البطل العربي؟ أليس هذا هو محرر القدس؟ أليس هذا من تشبه به عبدالناصر وأنتج أهل الفن عنه فيلما يحمل اسم (الناصر)؟ سأشوهه لكم بمنتهى البساطة.. أما المحطة الثانية فهو أحمد عرابي.. أليس هذا قائدا عسكريا تصدى للتعبير عن مطالب المصريين؟ ألم تنصفه ثورة يوليو وترد له الاعتبار؟ سأشوهه وأسخر منه وأدعى أنه لم يواجه الخديو فى ميدان عابدين وسأسخر ضمنيا من دماء الشهداء الذين سقطوا فى مواجهة الإنجليز من رفاق عرابى وسأثبت أن كل مقاومة وتصد لنفوذ الغرب لم يجلب على مصر سوى الخراب!
أستطيع بكل تأكيد أن أتنبأ بالشخصية الثالثة التى سيحدثنا عنها يوسف زيدان بالصدفة أثناء دردشته (التلقائية) مع مقدم البرامج اللامع.. إن لم يخنّى ذكائى فهو بالتأكيد جمال عبدالناصر.. ذلك أن عبدالناصر منذ البداية هو بيت القصيد!! 
 




مقالات وائل لطفى :

طرق يوليو المقطوعة!
دعاة وفنانات!
مزيد من الإصلاح الاقتصادى!
الذى تبقى من 30 يونيو
إفطار مع الرئيس
أين اختفى المصريون؟
روز اليوسف والدعاة الجدد
رسائل مؤتمر الشباب
المصالحة «المسمومة»!
طه حسين يدعم طارق شوقى!
ثلاثى أعداء الأمة
كم «أحمد جلبى» فى مصر؟
عبثيون وإصلاحيون!
الموهوبون يخدمون الوطن أفضل
شهداء ونبلاء
مصر تستطيع
ماذا فعل فينا العام 2013؟
مصر بدون إرهاب
مقاولو الهدد فى السياسة المصرية!
رسالة لسياسى مصرى!
ما لم يقله الرئيس!
متى يحكى الرئيس؟
كنيسة فى عين الإخوان!
هل أنت حقا من هنا؟
أمريكا حليف مريع!
سرطان الإعلام!
ما أخذ بالقوة!
الفريق شفيق.. حراما!
الرئيس الجاد
الشعراوى ليس نبيا!
مصر التى فى الشارقة!
إرهابيون وطائفيون!
خلاف الأشقاء بين مصر والسعودية
رسائل السيسى من نيويورك
«اشتباك» عربة العسل المسموم
مصريون يزرعون الكراهية
جنسية ابن الدكتور مرسى
خطيئتك يا فضيلة المفتى
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF