بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

«الحرية» تجعل النساء «جميلات»

1121 مشاهدة

4 نوفمبر 2017
بقلم : د. مني حلمي


تعبير «سن اليأس» يفضح كيف يتحدد مصير النساء، باستمرار تدفق الحيض، والقدرة على الإنجاب، وحمل الأجنة.
إن تحديد، «جمال»، و«جاذبية» المرأة بالخصوبة البيولوجية، لهو منطق شديد الظلم، وشديد التخلف، وشديد الجهل وشديد الضحالة.

أولا، لأن الخصوبة البيولوجية زمنها قصير جدا، مقارنة بحياة المرأة.
ثانيا: إن «الجمال» لا علاقة له بمدى قدرة المرأة على الإنجاب، أو بمدى اتباعها نصائح التجميل الساذجة. وهو ليس «الفاترينة» الخارجية التى تستنزف وقت وجهد وفلوس المرأة. و«الجمال» ليس خلو البشرة من الكرمشة والخطوط والتجاعيد، وليس رسم الحواجب ودق الوشم وإزالة الشعر الزائد وتكبير الشفاه والأثداء، وهو ليس مقاييس الذكور المكبوتين جنسيا، وليس مقاييس خبراء التخسيس، أو تشبها بنجمات السينما وفتيات الإعلانات وملكات الجمال والجوارى المملوكات.
إن «الجمال» ليست له سن، لأنه قيمة «داخلية» نابعة من عقل وقلب المرأة، وبالتالى هو «غير مشروط» بالحمل والإنجاب أو بالعناصر الخارجية الزائلة. ولأنه قيمة «داخلية» فهو موجود دائما ويعكس كيف تنظر المرأة إلى نفسها وإلى دورها فى الحياة.
«الجمال» هو ثقة المرأة بنفسها واعتزازها بشخصيتها المتفردة المستقلة، التى لا تشبه أحدا إلا ذاتها. «الجمال» هو شجاعة المرأة فى مواجهة العالم بوجه مغسول، وأن تحب تقدمها فى العمر بكل بصماته على الملامح والجسد. بل تعتبر التقدم فى العمر محطة النضج والحكمة والسخرية من عالم مقلوب، معتل المقاييس.
«جمال» المرأة فى قدرتها على العمل والإبداع. وهو خطواتها الشجاعة على درب الحرية، لا أحد ولا شيء يستعبدها. «الجمال» للمرأة هو تلك الحيوية المتدفقة من قلب امرأة، والطاقة الإيجابية المشعة من عينيها.
المرأة الجميلة هى التى لا تخاف كلمة الحق ولا تخاف كلام الناس، ولا تخاف الوحدة، ولا تخاف الموت، ولا تخاف تقدم العمر، ولا تخاف أى سلطة، ولا تخاف العنوسة أو الطلاق.
أغلب المجلات النسائية تصور فتيات صغيرات مثل الدمى، ملونات بجميع أنواع المساحيق، وفى ميوعة تنم عن الخواء الداخلى يبتسمن، أهذا جمال؟!
لماذا لا يضعون على الغلاف امرأة تعدت الستين أو السبعين أو الثمانين أو التسعين، بلا مكياج وبكل خطوط الزمن لتكون نموذجا للجمال الحقيقى الداخلي؟ ورمزا للجاذبية التى تنبع من رجاحة العقل، ونبل الطباع وسمو الأخلاق؟
إن نجمات السينما بعد أن أسعدننا طويلا بالفن الراقى تنحسر عنهن الأضواء، هذه إحدى الخطايا الذكورية والفنية والثقافية الكبرى، إن عطاء «الموهبة»، مثل «الجمال» ليس له عمر، بل إنه ينضج ويتعمق بمرور الزمن.
لا يخفى الرجل سنه الحقيقية، بينما المرأة تخفيها كأنها «جريمة» يجب إزالة بصماتها، أو «بلاء» لابد من ستره.
«البيولوجيا» ليست المصير.. واحدة من صيحات النساء الثائرات الأحرار فى كل مكان.
فى فيلم «معبودى الخائن»، الذى يحكى لمحات من حياة الأديب الأمريكى «فرانسيس سكوت فيتزجيرالد»، بطولة نجمى المفضل «جريجورى بيك» مع «ديبورا كير»، وأخرجه «هنرى كينج» عام 1959، هناك جملة لا أنساها.
كان «سكوت فيتز جيرالد» على علاقة بالصحفية الشابة شيلا جراهام، واعترفت «شيلا» لحبيبها، بأنها تخاف كثيرا من مرور الزمن وفقد جمالها، رد عليها قائلا برقة: «الجمال فى الشباب هبة الطبيعة، أما فى العمر المتقدم، فنحن الذين نصنعه، إن أجمل امرأة رأيتها فى حياتى، كانت فى الثمانين من العمر».
من واحة أشعاري
سأبقى فى نظر نفسى «جميلة»
طالما أستطيع ترويض الأشياء المستحيلة




مقالات د. مني حلمي :

«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال
«دونجوان» زمن الحرب والدم
القهر بمرجعية الحرية
ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات
كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد
من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر
الحج إلى بيت «الحرية» المقدس
وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
استعادة المطرودين من الوطن
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF