بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

14 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

مصر التى فى الشارقة!

1125 مشاهدة

4 نوفمبر 2017
بقلم : وائل لطفى


كانت المناسبة مهمة لكنها كان يمكن أن تكون روتينية، لكن صاحب المناسبة شاء بصدقه ألا تكون كذلك، كانت المراسم تجرى كالمعتاد وكان حاكم الشارقة الشيخ سلطان بن صقر القاسمى يلقى كلمته فى افتتاح الدوة 36 من معرض الشارقة الدولى للكتاب.

 كان يمكن للرجل أن يعتبر الحدث ثقافيا فيتحدث فى الثقافة فقط.. كان يمكنه أن يعتبره حدثا إماراتيا ذا بعد عربى.. فيتحدث عن دولته وإنجازاتها.. ولكنه ولأنه رجل كبير ولأنه ابن مصر ثقافيا وتعليميا وابن فترة نهضة مصر الثقافية المصرية وعنفوانها اختار أن يتحدث عن مصر.. لا شيء سوى مصر.. ملأنى الزهو والفخار وأنا أسمع الثناء على مصر فى جزء من وطنها العربى أطأه لأول مرة.. طال عنقى واستقام عودى وودت أن أقول للجميع أنا من هذا البلد الذى لا يعرف قيمته بعض أبنائه للأسف.
اختار الحاكم المثقف أن يترك كل شيء ليهنئ مصر بنجاح رجالها فى الانتقام لشهداء الشرطة المصرية ولأنه قارئ جيد للتاريخ فقد تحدث عن دور مصر فى التصدى لأعداء الأمة منذ عصر التتار وحتى الآن، ولأنه حاكم مثقف فهو يعرف جيدا أن الـظلاميين وأنصارهم الذين يهاجمون مصر الآن هم أحفاد التتار القدامى وهم ورثة المغول وهم أعداء الحضارة والمدنية أيا كان اسمهم وأيا كانت صفتهم، أما ثناؤه الشخصى على الرئيس السيسى وإشادته بدوره فى الحفاظ على مصر أثناء حكم الإخوان فهى قولة حق إزاء هجوم ظالم يتعرض له الرجل من قوى ووسائل إعلام عرف الجميع من يمولها.
كان الرائع أيضا أن الرجل يربط بين الدور السياسى لمصر وبين الدور الثقافى لها.. وبغض النظر عن ذلك التحالف الوثيق والتاريخى بين مصر وبين الإمارات العربية المتحدة فإننى أعتقد أن الدافع لكلمة حاكم الشارقة عن مصر لم يكن السياسة بقدر ما كانت الكلمة تعبيرا عن حب حقيقى لمصر منبعه السنوات التى قضاها سلطان القاسمى فى مصر طالبا للعلم فى بداية الستينيات حيث أحب مصر وثقافتها ومبدعيها وفنانيها ورأى كثيرًا من زملائه يكبرون أمام عينيه ليصبحوا من رموز الفن والثقافة فى مصر على امتداد سنوات طويلة.. مشاعر الحب هذه التى تجعل من معرض الشارقة مناسبة مصرية الطابع والهوى، فشخصية العام مثقف مصرى بارز هو د.صابر عرب وزير الثقافة الأسبق، وأبرز الضيوف هو د.مصطفى الفقى وأول الكتب الموقعة هو كتاب عن د.أحمد زويل للإعلامى المصرى شريف فؤاد.. إلخ.. ما يحدث فى الشارقة هو التطبيق الحرفى لفكرة القوة الناعمة المصرية، وهو يعنى أيضا أن ما زرعته مصر فى وطنها العربى عبر عقود طويلة لم يذهب سدى رغم أى جحود أو نكران من هنا أو هناك.. أما ما نحتاجه فعلا فهو أن نستعيد أسباب هذه القوة الناعمة مرة أخرى وأن نجعل ذلك من أولوياتنا وأن ندرك أننا ننتمى لبلد عظيم حقا وأن بعضنا لو نسى ذلك فسيجد من يذكره ويحدثه عن مصر التى لا يعرف قيمتها حتى يخجل ويلتزم الصمت.>




مقالات وائل لطفى :

طرق يوليو المقطوعة!
دعاة وفنانات!
مزيد من الإصلاح الاقتصادى!
الذى تبقى من 30 يونيو
إفطار مع الرئيس
أين اختفى المصريون؟
روز اليوسف والدعاة الجدد
رسائل مؤتمر الشباب
المصالحة «المسمومة»!
طه حسين يدعم طارق شوقى!
ثلاثى أعداء الأمة
كم «أحمد جلبى» فى مصر؟
عبثيون وإصلاحيون!
الموهوبون يخدمون الوطن أفضل
شهداء ونبلاء
مصر تستطيع
ماذا فعل فينا العام 2013؟
مصر بدون إرهاب
مقاولو الهدد فى السياسة المصرية!
رسالة لسياسى مصرى!
ما لم يقله الرئيس!
متى يحكى الرئيس؟
كنيسة فى عين الإخوان!
هل أنت حقا من هنا؟
أمريكا حليف مريع!
سرطان الإعلام!
ما أخذ بالقوة!
الفريق شفيق.. حراما!
الرئيس الجاد
الشعراوى ليس نبيا!
يوسف زيدان.. المثقف لاهيا!
إرهابيون وطائفيون!
خلاف الأشقاء بين مصر والسعودية
رسائل السيسى من نيويورك
«اشتباك» عربة العسل المسموم
مصريون يزرعون الكراهية
جنسية ابن الدكتور مرسى
خطيئتك يا فضيلة المفتى
بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF