بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!

1087 مشاهدة

4 نوفمبر 2017
بقلم : محمد جمال الدين


فى الوقت الذى تحدد فيه الأمم المتحدة يومًا للاحتفال باليوم العالمى للفتاة، تعزيزًا وتقديرًا لدور الفتاة وأهميته فى جميع المجالات؛ تعانى الفتيات فى مجتمعنا العربى بشكل عام والمصرى بشكل خاص، أشد المعاناة من عادات وتقاليد موروثة لم نستطع أن نتخلص منها حتى الآن.
بداية من العنف الأسرى والتحرش وعدم المساواة بينها وبين أشقائها الذكور، ومن عملها فى المنازل للصرف على الأسرة، مرورًا بإهمال تعليمها، بخلاف تعرضها لجريمة الختان التى تعد من أبشع الجرائم التى ترتكب فى حق بناتنا، والتى تعد مصر من بين الدول التى لها ترتيب فى هذا الشأن، رغم تراجعها مؤخرًا بفضل الجهود والقوانين التى صدرت لتحول دون انتشار هذه الجريمة، حتى وصلنا إلى جريمة كبرى أخرى تتم فى مصر منذ زمن بعيد وهى قضية الزواج المبكر (زواج القاصرات)، التى تأتى فى مقدمة المشاكل والمعاناة التى تتعرض لها الفتاة المصرية، وهو ما كشفته الأرقام الصادمة عن تعداد السكان فى مصر 2017، الذى كشف أن هناك 18.3 مليون فتاة قاصر متزوجة فى مصر حسب هذا التعداد.. الأمر الذى يجعلنا نتوقف أمام مسئوليات كل فرد منا تجاه هذه الظاهرة الخطيرة والكارثية بحق بناتنا، ورغم خطورة الرقم وصدمته التى يدركها القاصى والداني؛ فإن أحد نواب برلماننا الموقر، صرح بأنه سيتقدم بمشروع قانون يطالب فيه بتخفيض سن الزواج قبل انعقاد الدور التشريعى الحالى، على اعتبار أنه لا يعيش فى مصر ولا يدرك المخاطر الذى خلفها الزواج المبكر للفتاة من طلاق وضياع حق الزوجة (الفتاة) والأولاد وتشريدهم فى الشوارع، والحمد لله أن مشروع نائبنا الهمام وجد معارضة قوية من قبل أعضاء وعضوات البرلمان، لهذا لم يخرج مشروع قانونه المزعوم من جرابه أصلا، ومع هذا لاتزال معاناة بناتنا مستمرة ولم تنته بعد، فمؤخرًا خرج علينا من يهينهن ويهين كرامتهن، وهو للأسف يعمل فى مهنة المحاماة، تصريحات المحامى إياه اختص بها الفتاة التى ترتدى ملابس غير لائقة، حيث قال فى أحد البرامج: (أنا رجل صعيدى المنشأ والأصل)، ويكرر: (اللى يزعل يزعل، البنت اللى مش بتحافظ على نفسها وتدعو الناس أنها تعاكسها ولابسة بنطلون مقطع، اغتصابها واجب قومى، والتحرش بها واجب وطني)! تصريح يحقر من شأن الفتيات بين أهل وطنهن، بل يعد جريمة لتضمنه تحريضًا صريحًا على العنف وفقا لمواد فى قانون مكافحة الإرهاب والدستور، جريمة المحامى المذيع وقعت عبر شاشة إحدى الفضائيات، ولذلك ننتظر من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أن يتخذ موقفًا واضحًا من هذه التصريحات ومن قائلها، الذى أصبح فى غفلة من الزمن مذيعًا، يطل علينا من خلال برنامج يحمل اسمه، الذى سارع إلى تقديم اعتذار لا يسمن ولا يغنى من جوع عن تصريحاته المسيئة للفتاة المصرية، ولا يتراجع فيه عما قاله، بل أكده، وبدلا من الحفاظ على بناتنا أو توعيتهن تركناهن فريسة لمجتمع لا يرى فيهن سوى أنهن سلعة تُباع وتُشترى ليس لها رأى فى اختيار شريك حياتها حتى لو كان سبق له الزواج من قبل أو تفوق سنه أضعاف عمرها، وليس لها الحق فى استكمال تعليمها لأن الزواج المبكر (سُترة) لها، فهى فى النهاية مغلوبة على أمرها ومجبرة على تنفيذ ما يطلبه الأهل، أما حلمها فى التعليم وأمنيتها فى أن تصبح طبيبة أو مهندسة فليذهب إلى الجحيم أمام ما يريده الأهل، الذين تخصصوا فى قتل الأحلام على اعتبار أن البنت فى مجتمعنا ليس من حقها أن تحلم أصلاً، لأنها لن تصبح أبدًا مثل الولد، وما هى إلا كمالة عدد، وليرحم الله شاعرنا الكبير (صلاح جاهين) فى رائعته (هو وهي) الذى كان يرى أن البنت مثلها مثل الولد (ومش كمالة عدد)، ولكن تصريحات المحامى الجهبذ أضافت جريمة أخرى إلى سجل الجرائم المتعددة التى ترتكب فى حق بناتنا، الذين ندعو لهن بأن يرحمهن الله من ظلم المجتمع، ومن ظلم من لا يقدرون الدور الذى يقمن به فى مجتمع يعانى من سيطرة الرجل وقسوته.
 




مقالات محمد جمال الدين :

سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF