بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

حدث فى مستشفى حكومى

1043 مشاهدة

11 نوفمبر 2017
بقلم : محمد جمال الدين


الأسبوع الماضى فوجئت باتصال تليفونى من رقم ليس مسجلاً فى قائمة اتصالاتى، لم أرد على التليفون كعادتى فى عدم الرد على الأرقام التى ليست مسجلة فى قائمتى، ولكن مع توالى واستمرار الطلب اضطررت إلى الرد، قالت محدثتى: هل لديك ابنة تدعى (نور)؟.
قلت: نعم، فأخبرتنى أن ابنتى موجودة الآن فى العيادة الطبية لمحطة مترو السادات لإصابتها ببعض الإرهاق المصحوب بهبوط، سارعت بالذهاب إلى حيث توجد ابنتى، ولكن عند وصولى أخبرنى رجال أمن المحطة أنه تم نقلها إلى مستشفى المنيرة العام التابع لوزارة الصحة، هنا فقط تملكنى الخوف، لأن ذلك معناه أو كما اعتقدت أن حالة فلذة كبدى حرجة، ومما زاد من مخاوفى السمعة السيئة عن مستشفيات الحكومة التى تتردد بين الناس أن الداخل إلى هذه المستشفيات مفقود والخارج منها مولود، وصلت إلى المستشفى، وعند دخولى قسم الاستقبال، وجدت ابنتى وبجوارها طبيبة، التى بدورها طمأنتنى على حالتها بعد أن استفسرت منى عن بعض أمورها الصحية بوجه عام، وطلبت منى إحضار تذكرة من شباك التذاكر التابع لقسم الاستقبال فى المستشفى، طلب منى موظف الاستقبال بطاقة الرقم القومى ثم سألنى عن مدى قرابتى بالمريضة، فقلت له: إنها ابنتى، وعقب ذلك سألته عن ثمن التذكرة؟ فقال لى: التذكرة مجانية، ونفس السؤال وجهته لرجال عربة الإسعاف؟ فقالوا لى: خدمة توصيل المرضى إلى المستشفى مجانية أيضا، عدت بالتذكرة إلى الطبيبة ليتم تسجيل ما بها من معلومات فى دفتر قسم الاستقبال، الطبيبة هدأت من روعى مرة أخرى وقالت إن ابنتى بخير، ولكن أصابها بعض الإجهاد الذى تسبب فى انخفاض ضغطها، للأسف لم أعرف اسم الطبيبة الشابة، ولكن أبسط ما يمكن أن يقال عليها إنها ملاك نزل عليَّ من السماء ليلجم من مخاوفى على فتاتى الصغيرة خاصة بعد أن طلبت منى ضرورة وضع محاليل طبية قبل عودتها للمنزل للاطمئنان عليها، بالمناسبة المحلول الطبى مجانى أيضًا، بصراحة استغربت من حسن المعاملة والاستقبال فى المستشفى ومن درجة النظافة ومستوى الخدمة الطبية، التى محت من ذهنى تمامًا ما يقال عن مستشفيات الحكومة، ولكن الذى لفت نظرى منذ دخولى المستشفى وجود فتاتين وشاب بجوار ابنتى لا أعرفهم، تعرفت عليهم بعد أن هدأت نفسى واطمأن قلبى على ابنتى، فإحداهما هى من اتصلت بى وأخبرتنى بما حدث والثانية حملت (شنطتها) وأصرت على تسليمها لى فى المستشفى وبها كيس نقودها وتليفونها المحمول، أما الشاب فهو من حمل كريمتى من رصيف المترو حتى عربة الإسعاف، بالمناسبة الثلاثة لا يعرفون بعض، ولكن حب الخير وتقديمه للغير هو ما جمعهم ليتشاركوا جميعا فى الوقوف بجانب (نور)، وهو أيضا ما جعلهم ينتظرون حتى تمام انتهاء المحلول الطبى والاطمئنان عليها، ليثبتوا أن الدنيا مازالت بخير وأن شهامة وجدعنة المصريين متأصلة فى عروق ودماء هذا الشعب، ثم طلب منى ثلاثتهم السماح لهم بالاتصال بى عقب عوددتى أنا ونور إلى المنزل، تركت المستشفى مصطحبًا ابنتى التى جعلت الدم يهرب من عروقى وأنا أحمد الله على نعمة الصحة والستر التى أنعم بها عليَّ وعادت ابنتى إلى منزلها وهى فى صحة وسعادة، ولكن ظل ما مررت به منذ تلقى المكالمة التى علمت من خلالها بما حدث، وتعرفى على طبيبة شابة فى مستشفى حكومى وضع الله فى قلبها رحمة تسع العالم، وخدمة طبية متميزة لم أكن أحلم بوجودها سوى فى المستشفيات الخاصة، ومعرفة شباب مصرى محترم يمحو الصورة العالقة فى ذهن البعض عن الشبا ب المصرى الذى لا يعرف معنى الشجاعة والنخوة، شباب يقدم الخير ويقف بجانب فتاة لا يعرفها ولا ينتظر المقابل، ولكنها (الشهامة والأخلاق) التى دائمًا ما تميز جميع المصريين وقت المحن والصعاب.
 




مقالات محمد جمال الدين :

سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF