بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

المكاسب «المصرية» من منتدى شرم الشيخ

2076 مشاهدة

11 نوفمبر 2017
بقلم : هاني عبد الله


مع نهاية يوم افتتاح «منتدى شباب العالم» (الأحد الماضى)؛ جلس شابٌ (رائع) من شباب البرنامج الرئاسى، ليقول لنا بزهوٍ [مُستحق] : إنّ كل ما رأيتموه اليوم هو مجهود شبابى [خالص] .. وكل من شارك به لم يتجاوز «الثلاثين» من عمره.

من حق «الشاب» أن يزهو - فعلاً - بما تم تقديمه.. ومن حقنا - نحن أيضًا - أن نزهو معه بجيلٍ يخطو بثبات نحو المُستقبل.. جيلٌ واثق الخطى.. جيلٌ يرسم على جدران «معابد الوطن» أسمى لوحات اليقين.. جيلٌ لا يخشى «الغد» بل يُقدم عليه بصدرٍ رحب.
قبل بدء «فاعليات المنتدى» راهنا فى «روزاليوسف» على نجاح «المشهد العام» للمنتدى.. وقلنا: إنّ «الشباب» يُمثل - يقينًا - ركيزة المستقبل.. وإنّ الشباب «طاقة» حقيقية.. طاقة «إيجابية»..  إذا أحسنا توجيهها وتوظيفها؛ كانت وقودًا أساسيًا للتنمية.
ونبهنا إلى أنّ «الشباب» يحمل ذاتيًا «جينات» الأمل، ومثبطات الألم.. إذ يرسم ملامح  أيامٍ تالية بأحلام أيام آنية.. وأنّ استثمار «أحلام الشباب» هو الجوهر الحقيقى للإدارة الرشيدة (أى إدارة).
 وقلنا كذلك: على أرض «شرم الشيخ» اليوم؛ يخرج الحلم من نطاق «المحلية» إلى فضاء العالمية.. إذ تطورت الفكرة من رأس «الشباب» أنفسهم.. أبدعوا عندما واتتهم الفرصة للقاء دورى مع الرئيس.. واقترحوا أن يصل حوارهم مع القيادة السياسية نحو العالمية.. وأن يتحاوروا مع أصحاب الثقافات الأخرى.. فكان أن استجاب الرئيس للاقتراح.
وشددنا على أنّ «الحوار العالمى» لا يقرب المسافات بين الثقافات وحسب.. بل ينشط «العملية الإبداعية» فى حد ذاتها.. ويفتح آفاقًا أكثر رحابة للتفكير.. إذ يضبط إيقاع عملية التغيير، ويخرجها من حيز «الفوضى» إلى حيز البناء والتعمير.

بحكم «التقارب الجيلى» بين الكاتب، والشاب (المُبهج)؛ تطرقنا لبعض «الملاحظات» (لا الانتقادات).. كان الحديث يستهدف الوصول لأقرب درجة من الكمال، والاكتمال.. إذ كان المشهد يستحق «الاحتفاء» يقينًا.
قال الشاب بـ«لغة واثقة»: إنّ الفاعليات التالية ستكون أكثر روعة.. تحقق للشاب ما أراد بالفعل.. وبدا التكامل بين البدايات، والنهايات، أقرب لـ«سيمفونية» متناغمة، راعت فى تفاصيلها كافة؛ ما تخلل المنتدى من فاعليات.. إذ يُمكننا هنا (من باب التذكير) التأكيد على أنّ فاعليات «المنتدى» دارت، فى حد ذاتها، حول خمسة محاور [أساسية]، هى:
(أ)- قضايا شبابية عالمية؛ مثل: «الإرهاب» ودور الشباب فى مواجهته.. و«تغير المناخ».. و«الهجرة غير المنتظمة».. و«أزمة اللاجئين».. ومساهمة الشباب فى «بناء وحفظ  السلام» فى مناطق الصراع.. وكيفية توظيف طاقات الشباب من أجل التنمية.
(ب)- التنمية المستدامة، والتكنولوجيا، وريادة الأعمال؛ إذ تم خلال هذا «المحور» التعرف على رؤى الشباب لتحقيق التنمية المستدامة حول العالم.. واستعراض «التجارب الدولية» فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة.. وعرض تجارب شبابية [مبتكرة] فى مجال ريادة الأعمال.. مع مناقشة تأثير التكنولوجيا على واقع الشباب.
(ج)- الحضارات والثقافات؛ مثل: الفنون، والآداب، و«الهوية الثقافية».. وكيفية تكامل الحضارات، والثقافات، والاستفادة من تنوعها واختلافها.. وكيف تصلح الآداب والفنون ما تفسده  الصراعات والحروب.
(د)- صناعة «قادة المُستقبل»؛ عبر استعراض التجارب الدولية البارزة فى تأهيل، وتدريب الشباب.. ودور الدول والمجتمعات فى صناعة «قادة المستقبل».
(هـ)- نموذج مُحاكاة الأمم المتحدة؛ بمشاركة أكثر من 60 شابًا من مختلف الدول؛ لـ«معايشة» ما يختبره ممثلو دول مجلس الأمن بـ«الأمم المتحدة».. والتعرف على مختلف وجهات النظر والحلول أثناء مناقشة موضوعات متنوعة تدور حول مجابهة المخاطر التى تهدد السلم والأمن العالمى.. والتحديات التى تواجهها الدول نتيجة لموجات الهجرة غير المنتظمة.. و«الحروب السيبرانية»، وتهديدها لأمن الدول.

لمس «المنتدى» - إذًا -  عددًا من الأوتار «المُهمة» فى الشئون: (المحلية/ الإقليمية/ الدولية).. وكيف يُمكن لشريحة عمرية، تمثل ثُلثى السكان (نحو 65 %) أن تساهم فى صناعة مستقبلها بنفسها.
فى حواره المنشور بجريدة «الشرق الأوسط» (يوم الثلاثاء الماضى)؛ أكد الرئيس «عبدالفتاح السيسى» على المعنى نفسه.. وقال عندما سأله الصحفى الكبير «غسان شربل» عما  تريده مصر من «منتدى شباب العالم»: إننا حين نتحدث عن المستقبل، فهذا يعنى أننا نتحدث عن الشباب.. لذلك؛ لدينا حرص دائم على اللقاء بالشباب، والاستماع إلى آرائهم وتطلعاتهم، وهواجسهم، والتحاور معهم حولها.. فبناء الجسور مع «الشباب» أمرٌ ضروري؛ لإشراكهم فى التنمية، ولإبعادهم عن التطرف، وتمكينهم من لعب دور فى صناعة الازدهار والاستقرار.. ونحن نتحدث فى مصر عن [مجتمع شاب]؛ إذ إن 65 % (خمسة وستين فى المائة) من المصريين دون سن الأربعين.. ومن ثمَّ.. بدأنا تجربة شملت محافظات مصرية عدة.. إذ كان يشارك فى اللقاء نحو ألف شاب، وتذاع المداولات مباشرة على الهواء؛ ليكون المجتمع شريكًا فى التعرف على هواجس الأجيال الجديدة.
وأضاف الرئيس: لا أبالغ إذا قلت إن النتيجة كانت رائعة، وأتاحت فرصة المشاركة فى الهموم والآمال والتطلعات.. وفى ضوء هذه النتيجة؛ قررنا توسيع المناسبة.. فشبابنا جزءٌ من شباب العالم، ويتطلع مثلهم إلى فرصة عمل والعيش بكرامة، وأن تكون له مساهمته فى مستقبل وطنه.. واليوم - وفى ضوء التطورات العلمية والتكنولوجية - يملك الشباب خبرات كثيرة لا يجوز تجاهلها.
وفى سياق «الحوار» نفسه؛ أردف الرئيس: [فى اعتقادى أن عدم التواصل مع الشباب كان من أهم أسباب «الثورات»، التى حصلت فى مصر وليبيا وسوريا].

تُلخص العبارة الأخيرة - يقينًا - جُملة الاضطرابات التى شهدتها المنطقة (طوال 7 سنوات مضت).. وللاضطرابات، قطعًا، جذور ممتدة، تتجاوز فى امتدادها السنوات السبع تلك.. إذ كان ما شهدته المنطقة العربية، منذ العام 2011م، نتيجة [منطقية] لعديد من سنوات التجاهل.
تقدير الرئيس (ونحن معه) أن عدم التواصل مع الشباب، هو الذى أدى لتلك النتيجة.. والنتيجة كانت موجعة لا ريب.. إذ اقتربت «الموجات الاحتجاجية» من جدران «الدول الوطنية»، ومؤسساتها الرئيسية (لا أنظمتها الحاكمة وحسب).
عدم التواصل مع «الشباب» [بشكل قطعي]، خلال سنوات خلت؛ خلق «فراغًا» شغلته عديدٌ من الأجندات، شكلت - فى مُجملها - وعيًا [زائفًا] لدى قطاع لا بأس به من العناصر الشبابية.. ومن ثمَّ.. فإنّ ما أسهمت «الدولة المصرية» فى تحقيقه على أرض «شرم الشيخ»، يرتقى - يقينًا - إلى أقصى درجات «تصحيح الوعى» [واستعادته] لدى القطاعات الشبابية ذاتها.
لذلك.. ففى اعتقادى أنّ أهم المكاسب «المصرية» من منتدى شرم الشيخ (بعيدًا عن لغة الرسائل المُستهلكة)، هو أنّ مصر كسبت مستقبلها (قطعًا)، برسالة واحدة [لا غير].




مقالات هاني عبد الله :

الوعي الزائف!
لبنان.. وأحداث أخري!
إفريقيا الرهان علي الحصان!
أرقام القاهرة الصعبة!
وثائق الدم!
السفَّاحون!
عقل الدولة
رسائل شرق المتوسط!
الثائر!
الدوحة.. عاصمة الإرهاب الدولي
أموال تميم الملعونة
معارك دولة 30 يونيو المستمرة
الحرام في السياسة "التركية / القطرية"!
الثوابت المصرية في القضية الليبية
تقارير الإخوان السرية لاستهداف الدولة المصرية!
كيف تدير مخابرات إردوغان إعلام الإخوان؟
خطة الإخوان لتضليل الرأي العام!
سقوط الشبكة الإعلامية للجماعة الإرهابية
المفترون!
لوبي الإخوان الأخير.. في واشنطن
نفط ودماء
الدولة القوية.. والتعديلات الدستورية!
رصاصة الرحمة علي "صفقة القرن"!
الصلاة الحرام!
لصوص القرن!
الرئيس .. والعدالة
العم سام.. وحقوق الإنسان!
المسكوت عنه في معارك الإمام
رصيف "نمرة 6"!
كيف تصنع إرهابيًّا؟!
وثائق الإرهاب القطري في شمال إفريقيا
سنوات "المهمة المستحيلة"!
أعمدة الحُكم السبعة!
خرائط الدم في الشرق الأوسط
100 سنة من الحب والحرية
خريف أوباما!
مصر "المدنية"
حديث الصواريخ!
أعوام الحسم في مئوية السادات
دماء على جدران باريس!
شيوخ وجواسيس أيضًا!
لصوص الدين
الفقيه الذي عذَّبنا!
خصوم الله!
عودة المؤامرة!
محاكمة 25 يناير!
روزاليوسف والسلطة
قمة الثقة
القاهرة.. موسكو
القائد.. والرجال.. والقرار
الدولة اليقظة
القاهرة.. نيويورك
11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
طبول الحرب الإسرائيلية!
الحج لـ "غير الله" عند الإخوان!
التحليل النفسي لـ "أردوغان"!
من يدفع للزمَّار؟!
إسلام ضد الإسلام!
تصحيح "أخطاء التاريخ" في جامعة القاهرة
23 يوليو .. الثورة و "روزاليوسف".. في مواجهة "الموساد"!
الداعية والنساء!
3 يوليو.. كيف أنقذت الثورة "شباب الجامعات" من مخططات الإخوان؟
30 يونيو.. وثائق "الخيانة الإخوانية" لمؤسسات الدولة المصرية
خطايا الكاردينال.. وأخلاقيات السياسة!
كلمة السر: 24 شهرًا !
7 معارك لـ«السيسى».. فى ولايته الثانية
نهاية أسطورة «صفقة القرن»!
الانتصار «المصرى» لأهالى «غزة»
الطريق إلى فارس.. استراتيجية ترامب لـ«إعلان الحرب» على إيران!
التنكيت على اليهود.. فى «يوم الاستغلال»!
وقفة مع «العدو» الإسرائيلى!
مصر.. و«الأمن القومى العربى»!
إمبراطورية الكذب!
الاحتلال الأمريكى!
لماذا أعلن «اللوبى الصهيونى» الحرب على انتخابات الرئاسة؟!
«الذكاء العاطفى» للسيسى!
رسائل «الملائكة» للرئيس
كل رجال الأمير!
لماذا تحمى «واشنطن» أبوالفتوح؟!
وقائع إجهاض «حرب الغاز» فى شرق المتوسط
وثائق «الحرب على الإرهاب» فى سيناء
الجيش والاقتصاد
حقيقة ما جرى منذ 7 سنوات!
التربص بالرئيس! لماذا تخشى «واشنطن» الأقوياء؟!
إحنا أبطال الحكاية!
لمصر.. ولـ«عبدالناصر» أيضًا!
أذرع «المخابرات التركية» فى إفريقيا!
وقفة مع «الحليف الأمريكى».. الوقح!
صفعات «بوتين» الـ7 لإدارة «ترامب»!
شالوم.. يا عرب!
التحركات «البريطانية».. لدعم الإرهاب فى «سيناء»!
ليالى «النفط» فى نيقوسيا!
48 ساعة «ساخنة» فى قبرص!
حقيقة ما يحدث على «حدود مصر» الغربية
كيف تختار «روزاليوسف» أبناءها؟!
اقتصاديات «التسليح» العسكرى!
ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
حرب استنزاف «أمريكية».. بالشـرق الأوسـط!
خطة «واشنطن».. لإسقاط النظام الإيرانى!
دموع فى عيون «أمريكية» وقحة!
وثائق الإرهاب
من يحكم أمريكا؟!
الصراع على الله!
التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
استراتيجيات «التلاعب بالعقول»!
الانتصار للفقراء.. أمن قومى
الجيش والسياسة.. والحكم
بالوقائع والتفاصيل: كيف سيطرت «المخابرات الأمريكية» على «ترامب».. فى 75 يومًا!
الممنوع من النشر.. فى لقاء «رؤساء المخابرات» بالقاهرة!
.. ويسألونك عن «الدعم»!
يوم الحساب!
الانتهـازيـون
كيف يفكر الرئيس؟
الصحافة والسُّلطة
(سنافر) هشام قنديل!
خسئت يا «إريك»!
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF