بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

14 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟

1415 مشاهدة

18 نوفمبر 2017
بقلم : د. مني حلمي


«يجب الحفاظ على هويتنا المصرية».. «ننفتح على التنوع دون المساس بخصوصيتنا».. «لابد من محاربة طمس الهوية».. «دور الثقافة والفن فى تأكيد الهوية المصرية»..
هذه مصطلحات تكررت، فى ملتقى الشباب العالمى، 5 نوفمبر - 9 نوفمبر 2017 شرم الشيخ.
لكن ما أدهشنى، هو عدم تعريف، معنى «الهوية»، وعدم تحديد «الخصوصية».

«الهوية»، كما أراها، هى مزيج من أشياء كثيرة متنوعة، لا نستطيع أن نفصل عناصرها.. إن الهوية الثابتة، النقية، الخالصة، المعقمة، غير ممكنة.
«الهوية» ليست صفة أو كتلة ثابتة، نسد بها خانات الأوراق الرسمية، وهى ليست قطعة حجر، محنطة، لإبهار الأفواج السياحية فى المتاحف.
«الهوية» عملية «ديناميكية»، و«حركة» متجددة، مع تجدد الحياة،  ومع تغير الناس.
لا أدرى، ما الهوية، أو الخصوصية، التى نحميها!
هل يكون مثلا، الفول المدمس، أو الفسيخ، أو عصير القصب، هو «هويتنا»؟ هل تحجيب أو إخضاع النساء هو «خصوصيتنا»؟
هل عندما أستمع إلى «أم كلثوم» و«عبدالوهاب»، وعبدالمطلب» أكون قد حافظت على هويتى المصرية؟ ولكن عندما أستمع إلى «فرانك سيناترا» و«اديث بياف» و«شارل أزنافور» و«انجل بيرت» أكون قد تنازلت عن خصوصيتى المصرية؟
عندما أشرب الكوكا كولا، وأتناول البيتزا، وأعشق أفلام «هيتشكوك» و«كلود ليلوش» و«فيلليني» أكون قد خنت «هويتي» الأصلية؟ أو تهاونت فى حق «خصوصيتي»؟
وهل اهتمامى بالشِعر، والرقص الأفريقى، وبالأدب فى أمريكا اللاتينية يشير إلى «ضياع خصوصيتي» و«ذوبان هويتي»؟
قال الفيلسوف هيرقليطس، 540 ق . م ذ 480 ق . م: «التغير هو الثابت الوحيد».
  لكن التغير المستمر عند غالبية البشر يقلق ويفزع ويهدد. من هنا يأتى البحث عن هوية «ثابتة» تعطى الأمان وخصوصية «محصنة ضد التغير» تمنح الطمأنينة.
كل حديث عن «الهوية» و«الخصوصية» يتضمن شعورا بالاستعلاء والغطرسة والتعصب.
  باسم «الهوية» الألمانية النقية وتحت عنوان «خصوصية» الجنس الآرى الأرقى، وتحقيقًا لما أسماه «العِرقية النظيفة» أو «التطهير العِرقى والقومية، وهوية «الانتماء» الأصيل أشعل «هتلر» 20 أبريل 1889 - 30 أبريل 1945 الحرب، وقتل الملايين، من المدنيين، والعسكريين.
وصلت التيارات الإسلامية التكفيرية الجهادية إلى الإرهاب المتوحش نتيجة البكاء على «الهوية الضائعة»، حيث تشكل استعادة الخلافة الإسلامية استعادة «للهوية المفقودة».
  باسم «الهوية» الاثنية العِرقية و«الخصوصية» الطائفية والقبلية  تم تقسيم السودان إلى شمال وجنوب.
 وباسم «الخوف من ضياع الهوية» خرجت بريطانيا، من الاتحاد  الأوروبى، وتحت عنوان «الخصوصية» الكتالونية تريد كتالونيا الانفصال والاستقلال عن إسبانيا.
«العدالة»، «الحرية»، «المساواة»، «الصدق»، «الكرم»، «التضامن»، «النبل»، هذه هى «المعانى السامية» التى يجب أن تحل محل، الكلام عن الهويات، والخصوصيات.
هذه هى «القيم العليا» التى يجب أن نتشبث بها، ونحميها من محاولات الطمس، ومخططات الإبادة تحت أسماء براقة مخادعة.
«الهوية» التى تغيب عنها العدالة، هوية «باطلة»، «الخصوصية» التى تخاصم الحرية، خصوصية «فاسدة».
من واحة أشعاري
مرارة الذكريات
تدمى قلبي
الحنين اليائس
يستنزف روحي
لا تصالح مع زمن
خطفك فى عمر الزهور
لا تصالح مع أقدار
زرعتنى فى أرض القبور.

 




مقالات د. مني حلمي :

السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات
الأنوثة المعطلة فى الكراسى الخلفية
النقاب وخدعة «الحرية الشخصية» للنساء
خلع برقع الحياء ومسح حذاء الزوج
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!
عندما يفكر العرب بنصف الجسد الأسفل!
لحن «نشاز»!
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال
«دونجوان» زمن الحرب والدم
القهر بمرجعية الحرية
ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات
كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد
من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر
الحج إلى بيت «الحرية» المقدس
وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
استعادة المطرودين من الوطن
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF