بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!

1241 مشاهدة

18 نوفمبر 2017
بقلم : محمد جمال الدين


نعم لم يعد «الجنون فنون»، بل تعداه ووصل إلى مرحلة الإساءة والإهانة، هذا ما ينطبق تحديدا على المطربة (شيرين عبدالوهاب) التى تخصصت فى الخروج علينا بين الوقت والآخر بتصريحات وفيديوهات تحمل إساءة لشخص ما، المطربة إياها يبدو أنها اعتادت هذه التصرفات تجاه البعض ممن يخالفونها، والدليل على هذا العديد من المشاكل التى تقع بينها وبين البعض من زملاء مهنتها البعض سواء كان زميل مهنة أم لا.

 هذه التصريحات كان يتم غض الطرف عنها بعد مرور فترة من الوقت، ولكن مالا يمكن السكوت عليه هو ما صدر منها تجاه بلدها مصر التى كانت سببًا فى شهرتها ونجوميتها، ففى حفلها الغنائى الأخير فى لبنان أو فى أى مكان خارج مصر، طلب منها أحد المعجبين أو معجبة غناء أغنيتها الشهيرة  (ماشربتش من نيلها) فكان ردها : «هيجيلك بلهارسيا، اشرب أيفيان أحسن» (مياه فرنسية الصنع) ناسفة هنا كل القواعد والأعراف والمسئولية تجاه بلدها، ومتناسية أن مياه نهر النيل العظيم الذى تتهكم عليه وتسيء إليه، يشربها السواد الأعظم من الشعب المصرى الذى أحب (شيرين) واحترم موهبتها، التى تفننت فى إهدارها بتصريحاتها المسيئة إليه ولبلدها وغير الموفقة، مثلما أساءت فى تصريح سابق لها إلى (تونس) الشقيقة فى إحدى حفلاتها أيضًا عندما قالت: ابنتى تطلق على (تونس) اسم بقدونس، مشيرة إلى أنه ليس هناك فرق بين (تونس) وبقدونس، لأن (تونس) خضراء مثل البقدونس، ذلك التشبيه اعتبرته (شيرين) من وجهة نظرها مزحة تلقائية، أرادت به أن تشارك فيه جمهورها التونسى حياتها وحياة أسرتها، ولكنه لم يلق قبولا لدى الأشقاء التوانسة، حيث اعتبروه يمس بكرامة بلادهم، وطالب بعض النشطاء التونسيين على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى السفير المصرى لدى تونس والمطربة بتقديم اعتذار للشعب التونسى الذى لا يقبل المساس بكرامة بلده، المطربة التى تصف نفسها بأنها تلقائية لم تكتف بالإساءة إلى بلدها ولبعض الدول العربية فقط، فمسلسل الإساءات المتكرر منها للغير لم ينته بعد، ولم يسلم منه زملاء مهنتها أيضا كما سبق وأوضحت منهم (عمر دياب وأنغام وإليسا وأصالة وعمر مصطفى وشريف منير ونقباء سابقون للنقابة التى تضمها حسن أبوالسعود وإيمان البحر درويش وغيرهم كثر)، وكان الأمر ينتهى دائما باعتذار منها، بالمناسبة أنا لم ولن أطالب بإيقافها كما يطالب البعض، ولكن أعتقد أن تجاهلها وتجاهل أخبارها وأخبار ما تقدمه، يعد من وجهة نظرى ردًا عمليًا على ماتقوله أو تردده بعفوية وتلقائية كما تدعى (وهذا ما أدركه جمهور المستمعين عقب تصريحاتها أو مزحتها الأخيرة)، ولكنها تعود فى المقام الأول إلى اضمحلال مستوى التعليم والخبرة والمعرفة، ودليلى على ذلك ما صدر منها عندما كانت تشارك بالغناء فى دار الأوبرا المصرية مع الفنان (هانى شاكر) نقيب الموسيقيين الحالي، وعقب أول أغنية قالت: (أنا حاسة إنى بغنى فى كوز) مما أغضب القائمين على إدارة الأوبرا، فقرروا منعها نهائيًا من إحياء أى حفلات فى الأوبرا مرة أخري، وحتى الآن أعتقد أنها لم تع الدرس ويكفى عدم معرفتها بقدر وقيمة الغناء من فوق خشبة مسرح الأوبرا.
المطربة (شيرين) عليك أن تتقى شر نفسك لأن تلقائيتك لن تنفعك، بعد أن أثبت أن الجهل وقلة الوعى والتعليم والثقافة عندك تسيطر على عقلك الذى تخرج من خلاله مثل هذه التصرفات، فذهبت أنت وموهبتك إلى طريق السقوط والنسيان وذهب معك الفنان أيضًا الذى لا تعرفين رسالته أو دوره فى المجتمع.
 




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF