بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

«س» و«ج» عن المسيحى كافر

1164 مشاهدة

25 نوفمبر 2017
بقلم : اسامة سلامة


المسيحى كافر، كم مرة سمعنا هذا الكلام على شاشات الفضائيات؟
الإجابة: كثير جدا.
س: كم مرة أحيل قائل هذا الكلام وأمثاله  إلى النيابة وتمت محاكمتهم بتهمة ازدراء الأديان؟
ج: ولا مرة.
س: ماذا يمكن أن يحدث إذا خرج مسيحى على إحدى شاشات الفضائيات وقال إن المسلم كافر؟
ج: سيقدم فيه بلاغ إلى النيابة والتى ستحبسه على ذمة التحقيقات، ثم تحيله إلى المحكمة التى ستصدر حكما عاجلا بحبسه بتهمة ازدراء الأديان، وقد يتهم أيضا بإثارة الفتنة فى المجتمع وتأليب الطوائف على بعضها، وقد حدث هذا منذ عام تقريبا مع ثلاثة أطفال فى إحدى قرى المنيا كانوا يسخرون من داعش فى مشهد تمثيلى بأنهم يصلون ثم يقتلون، وقد اعتبرت المحكمة ما قاموا به هو سخرية وازدراء بالإسلام وقضت بحبسهم، وكان مدرسهم قد صورهم وهم يؤدون المشهد، وضاع محموله ووجده أحد أبناء القرية وشاهد ما قام به الأطفال فأبلغ النيابة، وهؤلاء الأطفال هاجروا خارج مصر خوفا  من تنفيذ الحكم وحبسهم.
س: دعا بابا الفاتيكان شيخ الأزهر على الغداء فى منزله منذ أسبوع بمناسبة وجوده فى روما للاشتراك فى ندوة أقامتها منظمة كاثوليكية عن التعايش بين الأديان.. بماذا يمكن أن يجيب الإمام الأكبر   إذا سأله الحبر الأعظم هل أنا كافر؟
ج: أعتقد أن الشيخ سيتحدث عن العلاقة بين الدينين وأن القرآن قال «ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين  قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون».
س: وماذا سيقول الشيخ إذا اتصل به البابا وقال له كنا نسير سويا ويدنا فى يد بعض ونحن ذاهبان للغداء منذ أسبوع ولكنى فوجئت منذ أيام بأن أحد أتباعك قال أن المسيحيين كفار؟
ج: أظن أن الشيخ سيتبرأ من  تبعية  هذا الشخص له وسيقول إنه لا يعمل فى الأزهر.
س: لو سأل أحد البسطاء الإمام الأكبر كيف تأكل مع الكفار وتتناول طعامهم وقد قرأنا أنك دُعيت إلى الطعام فى منزل بابا الفاتيكان؟
ج: سيرد إنهم أهل كتاب، وقد قال القرآن «اليوم أحل لكم الطيبات، وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم، وطعامكم حل لهم».
س: وماذا لو قال له إنهم كفار كما قال الشيخ عبدالله رشدى وآخرون لهم نفس أفكاره؟
ج : سيرد الإمام الأكبر: أنا غير مسئول عنه وعن أمثاله، وأنه يتبع وزارة الأوقاف.
س: إحالت وزارة الأوقاف عبدالله رشدى منذ أكثر من عام للعمل الإدارى ومنعته من صعود المنبر وإلقاء دروس دينية بالمساجد بسبب تصريحاته المثيرة للفتنة..
لماذا ظهر هذا الرجل مرة أخرى ليردد نفس الكلام الذى قاله من قبل؟
ج: لأن الفضائيات تبحث عن الإثارة مهما كان الثمن الذى يدفعه الوطن، وعلى المجلس الأعلى للإعلام أن يوقف ظهور كل من يثير الفتنة الدينية حفاظا على المجتمع.
س: من المسئول فعلا عن كل ما يحدث للأقباط؟
ج: الإمام الأكبر يجب أن يرد على هؤلاء الذين يدعون أنهم علماء ويصدر عن المشيخة بيانا واضحا ينصف الأقباط ويؤيد حصولهم على جميع حقوقهم كمواطنين مصريين ويحمى الأمة من تمزقها، والدولة بكل أجهزتها يجب أن تطبق القانون وتعاقب من يزدرى المسيحية كما تعاقب من يزدرى الإسلام، كما يجب أن تمكن المسيحيين من حقوقهم وأولها إتاحة الفرصة لهم للصلاة وبناء الكنائس وفتح الأماكن التى تم إغلاقها بعد أن كانوا يؤدون فيها الصلاة، ومعاقبة كل من يمنعهم من الصلاة أو يعتدى على الكنائس، كما يجب على النخبة السياسية والثقافية خاصة من  المسلمين أن يقوموا بدورهم فى الوقوف بجانب المسيحيين فى مطالبهم المسيحية، والإصرار على تطبيق مواد الدستور التى تجعل من كل المواطنين سواء، وأيضا على البرلمان سرعة إصدار قانون مفوضية تجريم التمييز على أساس الدين أو الجنس أو اللون أو الوضع الاجتماعى مما يساعد فى حل كثير من المشاكل بشرط أن يصدر بعد حوار مجتمعى راق حتى نتجنب صدوره وبه ثغرات تعوق تطبيقه أو تعطل القيام بدوره المنشود، وعلى الإعلام عدم استضافة أمثال عبدالله رشدى، ومنعهم من الظهور على الفضائيات حتى لا يثيروا الفتنة.    
س: وإذا لم يحدث هذا؟
ج: قُلْ على الدنيا السلام.




مقالات اسامة سلامة :

أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF